السبت
05 ذو الحجة 1439
18 أغسطس 2018
08:25 ص
حكاية ليلة الدم والرعب في الزاويه الحمراء

المسجل قتل السايس و"عمل دماغ".. فيديو

ليلة الدم في الزاوية الحمراء
مي ياقوت وياسر اسماعيل السبت، 11 أغسطس 2018 02:55 م

هنا في ساحه الجراج بالزاوية الحمراء لا حديث سوي عن "احمد" السايس الذي قتله صديقه المدمن ..لم يتخيل احد ان يكون القاتل طوال مدة فحص المباحث بينهم واقرب الناس الي القتيل 



 "الجمهورية اون لاين" توجهت إلى مسرح الجريمة لتكشف كواليس الجريمه التي باتت مثار حديث الجميع

هنا بالمشتل المقابل الجراج مازالت اثار الدماء المتناثرة هنا وهناك تشهد علي الجريمه البشعه .. لا حديث هنا سوي عن الواقعه التي اثارت حزن الجميع هنا.. يقول مصطفي احد شهود العيان سمعنا صوت عالى وبعدها صراخ واستغاثة من حسين القاتل من داخل المشتل  للاتصال بسيارة إسعاف لنقل احمد صاحب الجراج" الضحية " بسبب سقوطة على حجر أثناء تناولهم وجبة الإفطار وتم نقل احمد للمستشفى ولكن خلال ساعة تلقينا خبر وفاته 



وأضاف الشاهد بأن حسين "القاتل" كان مدمن المخدرات وليس له أحد فى الحياه الا حراستة للجراج والعمل بداخله 
واشار الشاهد بأن الجراج منذ الاف السنين يمتلكه "الحجاجية " وأكثر من وريث فلا تمر ايام الا وتحدث مشاجرة بينهم على ملكية تلك الساحة 



وأخذ عامل الجراج أطراف الحديث معللا على كثرة المشادات التى كان دائما يفتعلها " حسين للاستيلاء على ساحة الجراش من الضحية " احمد كان شخص طيب هادى الطباع قليل الحديث . يذهب الى المسجد لا قامة شعائر الصلاة ومنذ قدومه للمنطقة لم نجد منه السوء تربى معانا بتلك الممزوجة بكل معانى الحزن والاسى التى قالها محمد .س 22سنه "عامل بالجراج.

وأضاف "منذ ان انتقلت الى تلك المنطقة وانا اجد " عم احمد حجاج " فى ذلك المكان وكان يعمل بالجراش فترة طويلة ولكن منذ ان قدم "حسين " الى الجراش ولم نجد منه الى افتعال المشاكل بينه وبين العاملين فى الجراش ولم يكتفى بذلك بل  دائما ما تحدث بينهم مشادات كلامية بينه وبين القتيل  واتذكر انه فى احد الايام تطاول  "حسين "  عليه في مشاده داخل  الغرفة الخاصة بهما بسبب خلافات علي الحسابات

المتهم : قتلته عشان ايراد الجراج وكنت فاكر محدش هيعرف

قال الجار ان المجنى عليه والجاني تصالحا وان يوم الواقعة نشبت بينهما مشاجرة كبيرة على ايرادات الجراج وتم فضها ولكن لم نتوقع ان يقدم حسين على قتل احمد 


قال احد عمال الجراش ويدعى ، محمد " ان قطعة الارض كان تمتلكها " عائلة الحجايجة " وانهم هم الورثة لتلك الارض وقاموا بتاجير تلك الارض الى والد حسين وتوفي والده  وتم تسليم الساحة الى " احمد حجاج " بعقد جديد لينوب عن حسين وقام احمد بمشاركة حسين في ذلك الجراش .

اضاف احمد الله يرحمة كان لديه ولدين وينفق عليهما وكان شخصا طيبا وحزن الجميع عليه والكل هنا يطالب باعدام الجاني 

بداية الواقعة 

تعود تفاصيل الواقعه عندما تبلغ لقسم شرطة الزاوية الحمراء من مستشفي معهد ناصر باستقبالها "أحمد حسن عبد المعطي " سنة 47 سايس (توفي إثر إصابته بكسر بعظمة الجمجمة وتهتك بالمخ ونزيف داخلي وتوقف عضلة القلب).

بالانتقال والفحص تم التقابل مع شقيقة موظف بقطاع الإنتاج بمركز البحوث الزراعية ومقيم بذات العنوان وبسؤاله قرر بأن شقيقة يدير ساحة انتظار سيارات كائنة خلف مرور عبود ويتردد على الساحة لمتابعة سير العمل إلا أنه تلقي اتصال هاتفي من الأهالي بوفاة شقيقة وفور وصوله اكتشف سرقة هاتفه المحمول ، ولم يتهم أو يشتبه فى أحد بارتكاب.



بإجراء التحريات وجمع المعلومات بالمنطقة المتاخمة لساحة الانتظار عمل المجنى عليه أمكن التوصل إلى شاهد صاحب كشك ، والذي قرر بأنه وفى وقت معاصر على اكتشاف الواقعة شاهد المجنى عليه صحبة حسين حسن محمد رفيع 23 سنة عاطل خلف أحد المشاتل الكائنة بشارع ترعة الإسماعيلية ـ دائرة القسم 

تم اخطار اللواءين محمد منصور مدير مباحث العاصمه التحريات و اشرف الجندي مدير مباحث العاصمه وتشكل فريق بحث كشفت تحرياته أن حسين محمد وراء ارتكاب الواقعة، وبتقنين الإجراءات وبإعداد الأكمنة اللازمة بالأماكن التي يتردد عليها المتهم أسفرت إحداها عن ضبطه ، وبمواجهته بما ورد من معلومات وما أسفرت عنه التحريات أيدها ، واعترف بارتكاب الواقعة بقصد الانتقام من المجني عليه لوجود خلافات سابقة بينهما بسبب إيرادات الساحة المؤجرة لوالدته والمجنى الا انه منذ ثلاثة سنوات استغل المجني عليه عدم إلمام والدته القراءة والكتابة وقام بأخذ بصمتها على تنازل عن إيرادات الساحة لصالحه وتوفت عقب ذلك الأمر الذي أثار حفيظته فخطط للتخلص منه فاستدراج المجني عليه لأحد المشاتل الكائنة بشارع ترعة الإسماعيلية بدعوي مشاهدة بعض المواتير الخاصة بالسيارات وغافلة وتعدى عليه بعصي خشبية سبق و قام بإخفائها داخل المشتل محدثا إصابته التي أودت بحياته واستولي على هاتفه المحمول ولاذ بالفرارو بإرشاده ضبط الأداة المستخدمة فى ارتكاب الواقعة " مدممة " والهاتف المحمول المستولى عليه بمكان اخفائهما بساحة انتظار السيارات وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *