الجمعة
04 ذو الحجة 1439
17 أغسطس 2018
07:41 ص

فنون "البورتريه" إبداعات مدفونة في شوارع الإسماعيلية .. وصور وفيديو

20180809_121518
كتبت - شيرين شلتوت: الجمعة، 10 أغسطس 2018 02:29 م

معرض صغير لرسومات البوتريه يقع في تقاطع  شارعي 203 والدقهلية بحي ثان الإسماعيلية يهيم كل من مر من أمامه من دقة وروعة رسومات البورتريه لوجوه فنانين منهم عبدالحليم حافظ و ام كلثوم و شادية وعمر الشريف و عادل امام ومحمد عبدالوهاب و رؤساء مصر الزعيم جمال عبد الناصر والرئيس الراحل محمد أنور السادات والرئيس محمد نجيب وإمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي و نجم مصر محمد صلاح وغيرهم .


يتساءل المارة عن سبب تواجد معرض لرسومات البورتريه بشارع متفرع من حي شعبي يضم صورعظيمة  لعظماء الفن والغناء  و الرؤساء دون تواجده  داخل اكبر قاعات ومعارض ومؤسسات الفنون في المحافظة ؟ كما يتعجب المارة من مهارة الرسام وإتقانه للصور المعبرة و المستوحاه من الشخصية الحقيقة دون تغيير او خلط أو حتى أخطاء تذكر . 


يبدأ المهندس طه الازهري صاحب المعرض وأشهررسام للبورتريه بالمحافظة  حديثه "للجمهورية أون لاين" قائلا: أعمل مهندس ميكانيكا بشركة المقاولون العرب وحاليا بالمعاش مواليد المنزلة دقهلية الموضوع بدأ معي كهواية وتحول الى احتراف منذ 30 عاما  بسبب ميولي الفنية لتصميم البورتريه و البوسترات و اللوجوهات والبرقيات التي بدأتها بالقلم الرصاص الى أن وصلت الى الرسم بالفحم و السوفت باستيل وتطويع الأعمال بالظل و الضوء بصفته فن يخضع للإحساس و الحرفية ويعني في المقام الأول و الأخير رسم وجه الأنسان بتعبيراته وملامحه .


يضيف : لا أستطيع حصر أعمالي ولكن رسمت العديد من الرموز و الشخصيات العامة و المشاهير والفنانين و الصور الشخصية و البرقيات و اللوجوهات للجهات الحكومية و الشركات  و الوزارات والجهات الخاصة  اضافة الى مشاركتي في معارض ومحافل و مسابقات محلية ودولية وحصلت على المركز الاول .


يتابع : تتفاوت مدة رسم كل بورتريه عن الاخر لأنه يستلزم مذاكرة الشخصية جيدا و دراستها و التفاعل معها لعدم خروج الصورة ببعض العيوب او الديفوهات و لإظهار مواطن الحس و الجمال بها لأن كل خط في الصورة يحمل معنى وقيمة خصوصا التجاعيد و البسمة و النظرة و زواية الصورة مما يوضح مرحلة عمرية معينة للشخصية وأحاسيس ومشاعر مختلفة ويجعلها صورة ناطقة تتميز بالصدق .

يستكمل الازهري : يتفوق البورتريه عن الفنون الحديثة في التصوير مثل الفوتوشوب في قيمته التي تحظى بإهتمام كبير وتقدير واسع ويطلق عليه (هاند ميد) لإعتماده على الأحاسيس العالية  الكامنة  في أصابع اليد  وليس كاميرا التصوير أو كاميرا الموبايل كما انه يحتاج الى تأمل وبحث لتحقيق الإبداع وإالا أصبح عمل وظيفي بلا تذوق كما أنه يحتاج الى مزيد من الرعاية والإهتمام من الجهات الثقافية والفنية وتنظيم ورش عمل و معارض لتشجيع  الشباب و المهتمين بالفنون الراقية خصوصا وانه موجود بالفعل وله جمهور من الشباب .


اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *