الثلاثاء
04 صفر 1440
16 أكتوبر 2018
04:31 ص
مفاجأه من العيار الثقيل

"صائد النساء".. حر فى شوارع مصر والسبب "ورقة صلح"!

صائد النساء
كتبت- مى ياقوت الأربعاء، 01 أغسطس 2018 11:28 م


وقائعه سببت هلعا.. وأغرق الأسر المصرية فى القلق وكدر الأمن العام.. من يسدد الفاتورة؟!

يارا: يتنازلوا براحتهم بس حقى فين؟

فى مفاجأة من العيار الثقيل قد لا تصدقها عندما تسمع بها أو تعرف كواليسها.. أغلقت قضية "صائد النساء" أو "دراكولا روض الفرج" الذى تسبب فى حالة من الذعر ليس لنساء المنطقة فقط وإنما لنساء القاهرة كلها وباتت وقائعه المخيفة محل متابعة دقيقة لكل الأسر فى محافظات مصر مذكرة مصر كلها بأحداث "دراكولا المعادى" الذى كدر صفو الأمن وقتها بعد ظهوره فى الشارع كشبح بآلة حادة يضرب ضربته فى ثوان معدودة ويختفى مخلفا ضحيته تنزف دما من مناطق حساسة حيث كان يختار ضحاياه من النساء فقط مستغلا وجودهن في شوارع هادئة أو شبه خالية من المارة.

الفرق بين قضيتي المعادي وروض الفرج تقريبا 10 سنوات تشابهت فيها ظروف وملابسات الوقائع التي أدت إلى إحداث حالة من البلبلة والفزع في الشارع المصري وخلقت جوا مفزعا مسببة حالة من الهلع أقلقت كل رجل في الأسر المصرية على بناته أو شقيقاته أو زوجته أو أمه إلا أنها اختلفت في كون أن ضحايا المعادى رغم كل محاولات أسرة الجاني ليصفحن عنه ويتصالحن رفضن أن يتنازلن عن كرامتهن ولم يتناسون قط أنه أهان جسدهن وسبب لهن حالة نفسية سيئة ولم يقبلن أن يسامحوه على ما فعله فلم يكن إهانة لهن فقط فما حدث كان إهانة لكل فتاة مصرية وأقسمن على أن يدفعوه فاتورة قلق وخوف كل أب وأم مصرية على بناتها طوال الأيام الذي ظل فيها طليقا وحرا بآلته الحادة التى تترصد بأماكن حساسة فى جسدهن ليمتهن كرامتهن قبل أن يؤذيهن بدنيا.

لا أحد يصدق إلى الآن نساء روض الفرج تنازلن عن حقهن وتصالحن مع من أهانهن ليخرج مثل الشعرة من العجين من قضية أثارت ضجة كبيرة وكدرت الأمن وسببت حالة من الفزع لكل امرأة كانت تمشى في شوارع القاهرة.. قضية "صائد النساء" بروض الفرج انتهت بالتصالح ولأول مرة يحزن الجميع لانتهاء قضية بالتصالح.. الكثيرون غاضبون مما آلت إليه القضية بأن أغلقت أوراقها للتصالح وإخلاء سبيل المتهم الذى طالب الضحايا وقتها الأمن بكشف هويته وإلقاء القبض عليه متهمين الأمن بالتقصير وإن عليه إيجاد من يسبب لنساء مصر الذعر وألا يسمحوا له بأن يؤذي أخريات وأن يمتهن كرامتهن وبالفعل وخلال 3 أيام وبعد تشكيل فرق بحث لم تنم ليل نهار للقبض عليه ورغم كل الضغوط وقتها والاتهامات بالتقصير نجح رجال الداخلية بأمن القاهرة في القبض عليه ليشعر الجميع بالراحة وتتنفس الأسر المصرية الصعداء بعد أن حبس أنفاسهم الرعب والخوف من وجود بناتهن فى الشوارع مع وجود ذئب طليق يتربص بهن غير أن أحدا لم يتخيل أن تتصالح امرأه أو تقبل بالصفح عن مجرم من هذا النوع إلا أن هذا وبكل أسف قد حدث فى مفاجأه من العيار الثقيل!!

يبقي السؤال هنا إذا كن النساء الثلاث قد تنازلن عن حقهن فأين حق نساء مصر والمجتمع.. من يدفع ثمن خوف وهلع الأسر وقتها.. من يسدد فاتورة تكدير الأمن؟!

التقت "الجمهوريه أونلاين" عددا من النساء والفتيات فى الشوارع المصرية واللائى عبرن عن غضبهن.

مني أحمد 19 سنة طالبة قالت "أكيد بتهزرو.. مستحيل يكونوا اتنازلوا.. طب لو اتنازلوا هما إحنا فين حقنا.. ده إحنا عشنا أيام مرعبة"

نيفين مصطفى 35 سنة موظفة "أنا كنت بخاف أمشي في روض الفرج رغم أن فيها بيت والدتي.. يعني بعد الرعب ده كله يتنازلوا ويتصالحوا.. هو أنا معرفش قبلوا على أنفسهم كده ليه بس لو اتنازلوا عن حقهم فين حق المجتمع"

منار أحمد 34 سنة محامية "الحقيقه انا اتصدمت لكن القانون ملوش ذنب.. البنود اللي محطوطه بتقول ان ممكن التصالح فاحنا لازم نطالب بتغيير البنود في قضايا الراي العام او اللي بتسبب تكدير للامن العام".

يارا أحمد 16 سنة "أنا مش هقول أكتر من حقى فين"

الواقعه تفتح ملفا واسعا حول القوانين التي لها علاقة بقضايا المجتمع أو الوقائع التي تحولت إلى رأي عام أو تسببت في تكدير الأمن حول البنود التي تسمح بالتنازل أو التصالح من قبل الضحايا فيجب على القانون حفظ حق المجتمع بأن توضع بنود أخرى تكفل للقانون ومنفذيه الحفاظ على حق المجتمع بأن ينال كل مجرم تسبب فى تكدير صفو الأمن العام فجزاؤه دون وجود بنود للتصالح.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *