الخميس
06 صفر 1440
18 أكتوبر 2018
12:27 م

الإهمال على شريط السكة الحديد عرض مستمر.. والمسئولون فى اجازة

السكة الحديد
الأربعاء، 01 أغسطس 2018 09:15 م

تكرار حوادث القطارات على شريط السكك الحديد يؤكد بما لايدع مجالا للشك فساد المنظومة التى تحتاج الى تغييرات جذرية بعيدا عن شماعة نقص الامكانيات التى تخرج علينا من مسئولى هذا المرفق الاهم فى حركة النقل بمصر، لكنه تعرض للأهمال سنوات طويلة.

كل الشواهد تؤكد ان حوادث القطارات فى مصر لم ولن تتوقف الا بعد اصلاح الخلل الحقيقى وبحث مشاكل العاملين على الطبيعة، والأدهى بل الاخطر هو تكليف اشرف سلام "المسئول السابق للمسافات القصيرة والطويلة" بمسئولية الاشراف على الهيئة على الرغم من مسئوليته الاشرافية على كافة حوادث القطارات الاخيرة.

على الرغم من الاهمية التاريخية لمرفق السكك الحديد لازال هذا المرفق التاريخى والذى ساهم بشكل كبير فى بناء مصر على مر العصور وأصبح معلما من معالم البلاد بدون خطة تطوير ويبقى السؤال يطرح نفسه منذ سنوات طويلة دون اجابة: اين خطة تطوير مرفق السكك الحديد؟.. ولماذا لا يتم طرحها بشكل شفاف وواضح تمهيدا لدعمها اقتصاديا ومجتمعيا لما لها من دور حساس ويساهم فى حل التكدسات المرورية وتخفيف للعبء عن الطرق المرورية المختلفة.

ومازال مسلسل الأهمال مستمرا والحوادث لم تتوقف بعد دون اى اجراءات رادعة حيال مايشهده مرفق السكك الحديدية، ولازالت إجراءات الصيانة لخطوطها غير مدرجة لدى المسئولين بوزراة النقل مايمثل نموذجا صارخا لإهدار المال العام.

وعلى الرغم من مطالب العاملين بالسكك الحديد والمترو المتكررة يبقى التجاهل سيد الموقف رغم مشروعية مطالبهم، ولا يفكر أحد فى اعطائهم حقوقهم وتحفيزهم للآداء المتميز.

وعن كلمة السر فى كل الحوادث السابقة وربما اللاحقة فالسؤال المهم هو هل يلتزم عمال البلوك والفنيين على طول خطوط السكك الحديدة بتعليمات التشغيل خاصة اعطال اشارات الكهرباء وتجاوزات السائقين ام انه لاتوجد رقابة فعلية عليهم.

اما السؤال الاهم فلماذا لاتوجد مواقف حاسمة تجاه الاهمال بمرفقى السكة الحديد والمترو رغم حيويتهما وعلاقتهما بالحياة اليومية للمواطنين .. وذلك فى الوقت الذى تهتم كافة دول العالم بمرافق النقل لاهميتها الاقتصادية وتحرص على دقة اختيار المسئولين عنها فلماذا لا تنتهج مصر نفس النهج.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *