الأحد
09 صفر 1440
21 أكتوبر 2018
02:12 م
كلام في الهوا

الرئيس واسبوع القاهرة للمياه(2-2)

عصام الشيخ
عصام الشيخ
الإثنين، 16 يوليه 2018 09:29 م

تحدثنا الاسبوع الماضي عن أسبوع القاهرة للمياه والمقام تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي المقرر عقده في النصف الثاني من أكتوبر القادم ،وتنظمه وزاره الري علي هامش الاجتماع الرابع لوزراء مياه دول العالم الإسلامي وكذلك اجتماع وزراء دول ائتلاف الدلتاوات ،واشرنا الي دلالات هذه الرعاية بانها رسالة واضحة المعالم للجميع بالداخل والخارج الي عودة الدوله المصريه لمكانتها الطبيعيه التي افتقدتها لسنوات عديدة ،كما انها تمثل نقطه تحول رئيسية في تعامل الدوله بشكل جدي وواضح مع التحديات المائيه التي تواجه البلاد وشعبها.
نستكمل معا بعضا من تفاصيل الاسبوع الذي بعقد في الأسبوع الثالث من أكتوبر القادم مع ملاحظتنا هناك 4 محاور للأسبوع تحت شعار "الحفاظ على المياه من أجل تحقيق التنمية المستدامة " حيث يشارك فى تلك الاحتفالية العلمية كافة الوزارات والجامعات والمنظمات الدولية والشركات والعلماء والخبراء والمنتفعين وصانعى السياسات والقطاع الخاص. والخبراء والمنتفعين وصانعى السياسات والقطاع الخاص. 
المحاورتتعلق بالادارة المتكاملة للموارد المائية والتنمية المستدامة والتغيرات المناخية والبيئية والتحديات والفرص فى القارة الافريقية الخاصة بندرة المياه والصحه والصرف الصحى والتعاون الاقليمى وبناء القدرات وتعزيز الابتكارات فى مجالات المياه.
هنا نلاحظ ان القائمين على تنظيم الاسبوع وضعوا عناوين عامه دون توضيح لتفاصيل كل محور من تلك المحاور صحيح انها تهم المتخصصين في المقام الأول لكن أعتقد ان هناك ضروره لطرح تفاصيل بمعني هل هناك تجارب دوليه وإقليمية او محليه سوف بتم طرحها ،خاصه ،وكما اعلن هناك تبادل خبرات ببن المشاركين،منظمة التعاون الاسلامي ووزراء المياه المشاركين في اجتماعهم الرابع بالقاهرة تضم العديد من الدول العربية ان لم تكن كلها فلماذا لا يخصص ورشه عمل او جلسه علمية تناقش هموم والتحديات المائية العرببه ؟ويتم من خلالها توضيح الرؤية العربية تجاه تلك التحديات خاصه ان هناك الكثير من المنظمات والهيئات الدولية المعنية بقضايا المياه،وبالتالي يستطيع الاسبوع ان يقدم رؤية غير تقليدية لمشاكل المياه العربية-90% منها يأتي من خارج الحدود العربية. 
الملاحظة الثانية اذا كان لنا الحق في طرحها تتمثل فى طبيعه الشراكه مع الاتحاد الأوربي الذي خصصت له جلسه عن دور القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات مائية ماهي تفاصيلها ،بمعني هل يقصد بها ان يدير هذا القطاع مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالتعاون مع الحكومة فقط ام يضاف اليها مشروعات ومنشآت الري والصرف وكذلك شبكه المجاري المائيه ام يكتفي بتوفير قروض ميسره تتيح لشركاته العمل والربح..الاسئله والتفاصيل تحتاج إجابات.
الملاحظة الثالثة وعذرا اذا نستبق الأحداث،ولكننا نطرح افكار وهواجس تثار بين المهتمين بمشاكل وقضايا المياه وذلك بناء على مااشار اليه المؤتمر بانه يسعي لزيادة التنسيق والتعاون بين الدول المشاركه فيما بينها واتخاذ الاجراءات الفعاله من اجل تحقيق الادارة المتكاملة للموارد المائية فى دول الاحواض المشتركة ،وإظهار العائد من هذا التعاون على المستوى القومى والاقليمى والكيفية التى تساعد الدول على تحقيق التنمية الاقتصادية، والعمل على بناء القدرات للوصول الى التوافق التام فيما يخص التحديات الرئيسية فى قطاع المياه...هنا لابد الإشارة الي سؤال هام وماذا عن وزراء مياه دول حوض النيل؟ وكذلك اين المجلس العربي للمياه الذي اسسته مصر واصبح كياناً معروفا ونوعية مشاركته.
وتبقي ملاحظه اهري لضيق المساحه وتتعلق بالمسابقات التي اعلن عنها من قبل القائمين على التنظيم فمازالت الاليات غير واضحه حول طبيعه ونوعية هذه المسابقات، علاوة عن الأهداف من وراءها وماهي اليات التقييم؟ ونوعية المحكمين؟ وبالتالي فان الوضوح والشفافية في تناول تفاصيل الاسبوع -لا اعرف كيف-اصبحت مسألة هامه فالوقت يمر سريعا واسرع مما يدركه الكثيرين.
خارج النص:
سر النجاح في الدول المتقدمة هو العمل بمفهوم  الفريق كلا له اختصاصات ومسؤوليات وكل مجموعه لها مدير او رئيس ،وهؤلاء المديرين لهم مدير كبير،ومع تحديد المهام والأهداف يصبح كلا ناجح في تخصصه،هل وصلت الرساله؟نحن في الانتظار.

[email protected]

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *