الثلاثاء
03 ذو القعدة 1439
17 يوليه 2018
09:50 ص
رأي

حوادث الطرق.. والإعدام للخاطفين.. والخطيب

السيد البابلي
السيد البابلي
الجمعة، 13 يوليه 2018 11:55 م

يقول عضو مجلس النواب سليمان فضل العليمي تعليقاً علي حادث طريق مطروح الدولي الذي أدي إلي وفاة عشرة أشخاص إن ضحايا حوادث الطرق في مصر بلغوا 25 ألفاً في العام الماضي ما بين قتيل ومصاب. 
ولأن الرقم ضخم وخطير فإنه يضعنا بين أسوأ عشر دول في العالم من حيث حوادث الطرق التي تؤدي إلي الوفاة... وحوادث الطرق المتكررة التي أصبحت تهدد سمعة مصر أكثر من تهديدات الإرهاب تضعنا أمام السؤال الحائر الذي لا نجد له إجابات مقنعة أو أملاً في أن يكون هناك الحل الصحيح وهو السؤال المتعلق بكيفية حل أزمة المرور وتلافي مزيد من الدماء علي الأسفلت. 
ومع تسليمنا الكامل بأن حالة الطرق مزرية في بعض الشوارع تؤدي إلي حوادث قاتلة.. ومع قناعاتنا بأن إدارة المنظومة المرورية مازالت غير ناجحة أو مجدية وتفتقر إلي التطور والامكانيات إلا أننا مع ذلك نؤمن أن هناك تقصيراً كبيراً من جانبنا كأفراد في الالتزام بقواعد المرور وفي فهم قوانينه وتعليماته. 
ومن يقف في الشارع لخمس دقائق لمتابعة حركة السيارات سوف يجد حرباً من سائقين يحاول كل واحد منهم إزاحة الآخر عن طريقه وإخراجه من حلبة السباق.. فنحن لا نقود سياراتنا بوعي وباحترام للآخرين. بقدر ما نعتقد أن الشارع ملك لنا وأن الخطأ من الآخرين دائماً حتي لو كنا من تسبب في أي حادث. 
ولأن الرقابة المرورية في الشوارع ضعيفة أو غائبة فإن الشارع قد أصبح ملكاً للجسور الذي ينقض علي السيارات الأخري مزهوا بقدرته علي المرور منها ووقوع الحوادث لها. 
نحن في سباق انتحاري كل يوم نحو الموت.. ونشاهد حوادث الطرق المروعة ونقف لنتأسف علي من ماتوا ونلتقط الفيديوهات لهم ثم ننطلق لنبحث عن ضحية جديدة أو لنكون نحن الضحايا..! 
ولا حل إلا بثورة علي أنفسنا من داخلنا.. ثورة تغير من إرث عفن من اللامبالاة بالقانون ومن الفوضي.. ثورة لن تتحقق إلا بأن يكون هناك تطبيق سليم للمرور.. وبمنظومة مرورية متكاملة يكون في مقدور القائمين عليها إيقاف حركة المرور علي الطرق غير الصالحة حتي يتم إصلاحها.. وإلزام كل قائد سيارة بأن يكون آدمياً ورحيماً بالآخرين ومحتفظاً أثناء القيادة بقواه العقلية سليمة. 
ہہہ 
والإعدام.. الإعدام ولا عقاب آخر إلا الإعدام.. الإعدام لكل من يخطف طفلاً.. الإعدام لكل من يغتصب طفلاً أو يتاجر بأعضائه.. والإعدام هو الحل.. فالذين يقدمون علي هذه الجرائم لا أمل منهم ولا فائدة.. هؤلاء ليسوا من الذين يمكن التماس الأعذار لهم أو نسيان ما قاموا به من جرائم.. إنهم من الوحوش التي لا يمكن السيطرة عليها.. وفي الإعدام راحة لهم ولنا من كل شر.. واعدموا واحداً نمنع ظهور آخرين. 
ہہہ 
وماذا عن الثانوية العامة حيث أقدمت أربع من الفتيات في البحيرة علي محاولة الانتحار بعد إعلان رسوبهن..!! 
إن الثانوية العامة ليست معياراً للنجاح أو الفشل في الحياة. ولا يوجد ما يسمي بكليات القمة وكليات القاع. 
فالذين تخرجوا في كليات الطب والهندسة ماذا فعلوا.. وماذا يتقاضون بعد سنوات طويلة من التعليم والانفاق الهائل.. إن الكثيرين يتمنون لو عاد بهم العمر لاختاروا كليات أخري تحقق آمالهم وطموحاتهم المشروعة في الحياة. 
النجاح في سوق العمل لا يرتبط بكلية معينة أو بمهنة دون أخري. فسوق العمل متغير ومتقلب وغير مستقر. والنجاح يبدأ وينتهي بأن تكون هناك قدرة علي النهوض من السقوط واستفادة من أخطاء الماضي وعدم تكرارها.. والذين لم ينجحوا في الثانوية العامة مرة أو فشلوا في الحصول علي درجات مرتفعة عليهم أن يدركوا أن ذلك لا يعني نهاية للمطاف أو فشلاً سيلاحقهم..! 
ہہہ 
وماذا ايضا عن محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي الذي كان نجماً للنجوم في الملاعب.. ولم يكن أداؤه في الإدارة مساوياً لاسمه وشهرته وقيمته. 
لقد كنا مع محمود الخطيب نطالب به رئيساً للنادي الأهلي. ولكن الخطيب أضاع كبرياء وهيبة الإدارة في الأهلي والأيام أثبتت أن الإدارة علم آخر يختلف عن أداء الملاعب ومراوغة الكرة.. فالخطيب الذي يبدو غير مسيطر علي إدارة الأمور في النادي العريق غير خطيب الملاعب. 
ہہہ 
والفيفا يعاند جماهير كرة القدم العريضة ويطلب من القنوات الناقلة لكأس العالم عدم تسليط الكاميرات علي النساء المثيرات أثناء المباريات حتي لا يتم دفع التمييز الجنسي في كرة القدم إلي الأمام. 
الفيفا رءوف رحيم بنا.. وخايف علينا من "الحقد".. و"الحسرة".. وتعب العيون..! 
[email protected]

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *