الثلاثاء
13 محرم 1440
25 سبتمبر 2018
11:26 ص

علي خط المهرجان

شريف دياب
شريف دياب
بقلم - شريف دياب الأربعاء، 11 يوليه 2018 01:52 ص

معرفتي بأستاذنا د. حسن عطية ، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري ،  تكمن في حوارات خارج قاعة المحاضرات إذ لم آشرُف بتدريسه ، وهو ناقد ممنهج وعميق التفكير وحقيقة فقد سعدت العام الماضي وانبهرت بعقليته لان الرجل قرر التغريد خارج الصندوق التقليدي بطرح افكار جديدة لم تكن تُت?بع قبل ان يتولي رئاسة المهرجان حينما قرر تخصيص مسابقة لإفضل مقال نقدي ، رغم انني لم أستوعب في  العام الماضي استضافة عروض عربية في مهرجان معنون بالمسرح المصري بمعني ان هويته مصرية صِرفة،  ولم تقنع اية مبررات قيلت بشأن ذلك  ، ولان رئيس المهرجان عقلية مستنيرة فقد تفهم الوضع ،  وأدرك هوية المهرجان وخصوصيته ، وربما عرض السودان وهو محل جدل دائر الان يأخذ منحي مختلف بسبب اتفاقات وزارية سابقة ، ثم استوقفنا موقف بالغ الدهشة من لجنة التحكيم العام الماضي  في حجب جائزة التأليف المسرحي ، ولم تكن الاولي بالطبع ، وتكمن الدهشة في ان هناك لجنة لمشاهدة العروض من المتخصصين لترشيح ما يليق بمهرجنا المصري  ، وحجب الجائزة يعني ان هناك هوة واسعة بين لجنة مشاهدة العروض ولجنة التحكيم ، اللهم  إذا اضطرت لجنة مشاهدة العروض لإختيار العروض من باب ربنا ما يقطع لنا عادة لنقيم المهرجان ،  وهو امر غير مقبول ويحمل في طياته الكثير من التساؤلات ، فإذا كانت كافة العروض المطروحة للإختيار دون المستوي ، فعلامة تقيم المهرجان ؟ ! وهذا العام طرحت لجنة المهرجان في دورة الكاتب الراحل محمود دياب تكريم مجموعة من رواد المسرح ، ربما معظمهم تم تكريمهم من قبل في مهرجانات عدة ، الا انني توقفت عند  احد اساتذة علم النفس العظام والمؤسس الحقيقي لفرقة الغد للعروض التجريبية وهو استاذنا د.حسين عبد القادر ، وتبقي للجنة التحكيم أن تختار ما تشاء طالما خرجت بعيدة عن الاهواء وحجبت نفسها عن احاديث مسئولي المهرجان ، دون حجب الجوائز  التي تثير معظم  متابعي المهرجان  بالدهشة وتصيب مبدعيه بالإحباط  !!

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *