الثلاثاء
13 محرم 1440
25 سبتمبر 2018
11:24 ص

العشوائيات صداع فى رأس المحليات

عشوائيات
صورة أرشيفية للعشوائيات
الإثنين، 09 يوليه 2018 05:01 م

اختلفت التعريفات حول مسمى "العشوائيات" على مستوى العالم، وعلى الرغم من اختلاف كل تعريف عن الآخر، فإن هذه التعريفات اتحدت على أن المناطق العشوائية هى مناطق غير شرعية وغير مخططة، فعلى سبيل المثال، يعرف البنك الدولى المناطق العشوائية بأنها مناطق غير رسمية تعانى من بعض المشكلات مثل الكثافة السكانية العالية وعدم كفاية البنية التحتية والخدمات، كما أنها مناطق تعانى من ضيق الشوارع وغياب الأراضى الشاغرة والمساحات المفتوحة والمتناقلة.


يذكر أن العشوائيات هى صداع فى رأس المجلس المحلى وعليه تدارك الأمر حتى لا تتفاقم هذه المشكلة.


وهذه العشوائيات تتمثل فى مجموعة من التقسيمات:

 
1- 160.8 ألف فدان هى إجمالى مساحة المناطق العشوائية بالجمهورية.

2- تمثل مساحات المناطق العشوائية بمحافظات سوهاج، والشرقية، وبنى سويف الأعلى على مستوى محافظات الجمهورية بنسب بلغت "71.1%، 69.5%، و65.3%، على التوالى.

3-تمثل نسبة العشوائيات نحو 39% من إجمالى الكتلة العمرانية للجمهورية وتنتشر فى 226 مدينة.

4- يوجد 8 مدن فقط خالية من المناطق العشوائية، موزعة كالتالى: "مدينتان بمحافظة السويس، ومثلهما بالشرقية، و3 مدن بكفر الشيخ، ومدينة واحدة بمحافظة الجيزة".

5- تحتل محافظة الإسكندرية المركز الأول من حيث انتشار العشوائيات، حيث بلغت مساحة المناطق العشوائية بها 20.1 ألف فدان بنسبة 12.5% من إجمالى المساحة.

6- تأتى محافظة القاهرة فى المركز الثانى بمساحة 19.4 ألف فدان بنسبة 12%، تليها محافظة الجيزة بـ 15.5 ألف فدن، ونسبة 9.6% من إجمالى مساحة المناطق العشوائية.

7- 351 هو عدد المناطق العشوائية غير الآمنة حتى عام 2016، بمساحة بلغت 4.5 ألف فدان.

8- تبلغ نسبة مساحة المناطق العشوائية غير الآمنة بمحافظتى القاهرة والإسماعيلية 40.7% من إجمالى مساحة المناطق غير الآمنة على مستوى الجمهورية.


أما جمعية الأمم المتحدة، فقامت بتعريف المناطق العشوائية بأنها المناطق المتهالكة والمنتهية والقديمة الواقعة داخل المدينة أو مستعمرات واضعى اليد التى تحتل أطراف المدن خارج المخطط العمرانى، والتى تعانى من عدم الاعتراف بها مثل "العشش والأكواخ" أو ما يسمى بـ"مدن الصفيح"، والتى تنتشر فى الأحياء السكنية الحديثة والقديمة سواء فى قلب المدن أو على اطرافها.



 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *