الأربعاء
14 محرم 1440
26 سبتمبر 2018
10:23 ص

كلاكيت ثانى مرة.. "المدارس اليابنية" تضع الوزارة في ورطة

الدكتور طارق شوقى
الدكتور طارق شوقى
الجمعة، 22 يونيو 2018 08:02 م

أغلقت وزارة التربية والتعليم، موقع المدارس المصرية اليابانية، بعد ساعات قليلة من افتتاحه والإعلان عن فتح باب التقديم للطلاب وشروط وقواعد التقديم.

القرار، وضع وزارة زارة التربية في موقف محرج أمام الرأي العام وأولياء الأمور، خاصة وأن الوزارة مقبلة على نظام تعليمي جديد مختلف كليا مع النظام الحالي، حيث لم تكن المرة الأولى الذي تتراجع فيه الوزارة وتعد هذه المرة هي الثانية التي تقوم الوزارة بتأجيل فتح باب التقديم بالمدارس الياباينة، بعد أن تراجعت في المرة الأولى في شهر أكتوبر من العام الماضي.

الأمر أثار حفيظة أولياء الأمور، واصفين اياه بالتخبط الإداري والعقم وفشل الوزارة في إدارة الملفات الهامة، مما وضع الوزارة في موقع محرج أمام الرأي العام.
 
وتسعى المدارس اليابانية إلى تطبيق أنشطة “التوكاتسو اليابانية” التي تهدف لبناء شخصية متكاملة للطلاب من خلال أسلوب حياة بالمدرسة، والذي من شأنة إكساب الطلاب قيم وسلوكيات ومهارات وعادات إيجابية.

وأكدت مصادر لـ"الجمهورية أونلاين"، أن الوزارة هي من أغلقت الموقع لعدم اكتمال الشروط والقواعد لقبوط الطلاب، وتم الإعلان على الموقع دون الرجوع للوزير، موضحا أنه سيتم فتح باب التقديم بشكل تفصيلي مبين للشروط وقواعد التقديم خلال أسام قليلة.

وحفظا لماء الوجه حاول الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، التبرء  من إعلان فتح باب التقديم للمدارس المصرية اليابانية على موقع وزارة التربية والتعليم، بدعوى سرقة الموقع.

ورد وزير التربية والتعليم، في تصرحات خاصة لـ"الجمهورية أونلاين" على إغلاق الموقع قائلاً "تم إغلاقه لأننا لم نعلن عنه بعد ولا زال في مرحلة الإعداد".

من جانبه، قال طارق نور الدين، معاون وزير التربية والتعليم الأسبق، إنه  منذ زيارة الرئيس لليابان فى بداية 2016 وهو قرر تطبيق التجربة وبناء شخصية الطالب المصرى ووفر كل الامكانيات المادية وغيرها لتنفيذ تلك التجربة.
 
وأضاف نور الدين، أن المشكلة تكمن فى آلية التنفيذ والمسئول عنه، حيث تم الاعلان من قبل فى سبتمبر 2017 على موقع الوزارة لمدة اسبوع وبعدها صدر قرار سيادى بوقف التقديم لاسباب خاصة باليات التنفيذ وقيمة المصروفات وغيرها.. والان بعد اكثر من عام تم الاعلان مجددا على الموقع الرسمى أول امس بالفعل وتم رفعه بعد ساعات قليلة بحجة سرقة الموقع.

وأكد معاون وزير التربية والتعليم الأسبق، أن الاعلان عن سرقة المًوقع الرسمى للوزارة اشد خطورة من التراجع عن التقديم لتلك المدارس لان الاعلان عن السرقه سيفقد ولى الامر الثقة فى كافة الاجراءات فضلا عن تخوف الراى العام من نظام الثانوية الجديد الذى سوف يطبق هذا العام وتكون الامتحانات به الكترونية، مضيفا إنه فى حالة سرقه موقع الوزارة الرسمى فستكون هناك احتمال وارد لسرقته مرة اخرى والدخول على بنك اسئلة الثانوية او الامتحانات الالكترونية.. الامر الذى يحتاج اعادة حسابات المسئولين فى قضية السرقه اكثر من قضية المدارس اليابانيه نفسها.

فيما، قال خالد صفوت، مؤسس صفحة ثورة أمهات مصر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك،  أن رصد عدة تخوفات لدى الكثير أولياء بشأن خطط الوزارة لتطوير التعليم الجديدة، موحا أن تصريحات الوزير بسرقة الموقع، أصابت الجميع بالدهشة متسائلين :" كيف لوزارة لا تستطيع حماية موقع أن تقوم بتطبيق منظومة جديدة".

وأشار صفوت في تصريحات لـ"الجمهورية أونلاين"، إلى أن هناك غضب تجاه مصروفات تلك النوعية من المدارس حيث زيادة مصروفاتها ل 10الاف جنية، مما يعني أن تلك المدارس تستهدف فئات الأغنياء ولا تستهدف محدود الدخل أو حتى الطبقة الوسطى.

وأضاف مؤسس صفحة ثورة أمهات مصر، أن القرار كشف وجود تخبط إداري غير مسبوق داخل الوزارة، حيث للسنة الثانية على التوالي تفشل وزارة التربية و التعليم في الإعداد والتجهيز الجيد لبدء تشغيل المدارس اليابانية، مما لا يدع مجال للشك بالعقم الإداري داخل منظومة التعليم.

وأوضح أن هناك اعتراضات كثيرة عن كونها مدارس عربية بأسعار خيالية، مما قد يسقط من تلك المدارس الشغف والإقبال عليها عكس العام السابق حيث الإقبال الكبير جدا. 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *