الأحد
11 محرم 1440
23 سبتمبر 2018
02:04 م

في ليلة الوقفة.. شوارع وميادين «المحروسة» سهرانة وعمرانه

زحام العيد
ممدوح المصري الخميس، 14 يونيو 2018 09:02 م

«زحام.. فرحة.. عمل».. كانت تلك الكلمات 
هي العنوان الرئيسي في ميادين وشوارع القاهرة احتفالًا بقدوم عيد الفطر المبارك، ليلة الوقفة.

«الجمهورية أون لاين» رصدت خلال جولتها في شوارع وميادين القاهرة فرحة استقبال وقفة عيد الفطر المبارك.

منطقة وسط البلد 

«العيد فرحة» جملة من أغنية للمطربة صفاء أبوالسعود، تعبر عن  الفرحة العارمة التي تجتاح  شوارع  وسط البلد، بمناسبة قدوم العيد.


وتشهد منطقة وسط البلد خاصة شارع طلعت حرب وشارع عبدالخالق ثروت ووكالة البلح والعتبة والموسكي حالة من التكدس علي المحال «الملابس.. الأحذية» لشراء «طقم العيد»، بالإضافة للزحام علي «الكوافيرات.. الحلاقين.. كعك العيد».

بائع بمحل ملابس بـ«وسط البلد»: برضى جميع الأذواق.. وملمين بكل الموديلات

محمد محمود أحد العمال بمحل ملابس بشارع طلعت حرب قال «لكل فرد فى الأسرة هدف معين من شراء الملابس المنزلية، في وقفة العيد، علشان كده بنحاول نرضى جميع الأذواق، ونكون ملمين بكل الموديلات والأشكال اللى تناسب كل الأغراض. الست مثلا دايما بتحب تعيد على جوزها بالجلبيات الجديدة وقمصان النوم، والراجل دايما بيميل لشراء الترينجات أو الجلبيات البيضاء علشان صلاة العيد، والأطفال بيحبوا الملابس اللى عليها شخصيات الكرتون والأشكال الجديدة».

وأضاف لـ«الجمهورية أون لاين» أن حركة البيع والشراء رغم الزحام الشديد إلا أنها أقل من جميع الأعوام السابقة نظرًا لارتفاع الاسعار، والظروف المادية التي يعاني منها المواطنون،  منوهًا إلي أن  اكثر ربات المنزل تفاصل في الأسعار وفي النهاية لا تشتري  لكن مغ إصرار ابنائها وغالبيتهم اطفال  تنصاع لرغبتهم في النهاية ولكن بعد أن تكون مرت علي جميع محلات الشارع ظنًا منها وأملًا في توفير. بضع جنيهات.

شعار «لا ننام»

ويأخذ منه الحديث رجب رمضان- صاحب محل للملابس قائلًا: « جميعًا نرفع "شعار لا ننام" لآنه موسم شغل وننتظره من العيد للعيد»، مشيرًا إلي أن الاقبال علي ملابس الأطفال سواء كانت "أولادي أو بناتي".

وتابع: «رب الأسرة لا يستطيع عدم شراء ملابس العيد للأطفال لآن العيد مرتبط مع الأطفال بالطقم الجديد، أما الشباب من الممكن أن يري أن الجالة المادية لوالده لا تتحمل شراء ملابس للعيد»، مؤكدَا أن أن أسعار ملابس الأطفال تختلف علي حسب الخامة والمقاس ولكن تبدأ من 180 وتنتهي إلي 600 جنيهَا.

 



كعك العيد 

كالعادة كل عام، قبل أن دار الافتاء عن انتهاء شهر رمضان الكريم، وتسرع السيدات فى كل مكان  لتجهيز عدتهم، لعمل أشهى أنواع حلويات العيد من «كحك، وبسكوت، وبيتيفور»، تمر السنوات وطريقة احتفال المصريين بعيد الفطر لا تتغير.

ومن أمام  محلات «العبد» وقفت  أم محمود -موظفة تسأل عن الأسعار وسط زحام يغلق الشوارع المحيطة، قائلة: "الأسعار نار  والحالة المادية صعبة، ولآول عام الجأ لكعك المحلات لكن للأسف الأسعار نار وفي زحام غير طبيعي».

وأضافت: « مضطرة اشتري كميات قليلة من أجل إدخال الفرحة على الأطفال، لو علينا مش مشكلةبس الأسعار مرتفعة جدَا»، موضحة أن سعر علبة بيتيفور بالمكسرات 140 جنيه، وعلبة بيتيفور سادة 1 كيلو بسعر 120 جنيه، وعلبة بسكويت 1 كيلو بسعر 125، وكيلو كحك فستق بسعر 155 جنيه.

«مواطنون»: كعك العيد نار.. ولولا الأطفال مكناش سألنا
أحمد جمال بائع بأحد محال بيع «كحك العيد» أكد أنه يعمل  بالمهنة منذ 6 سنوات، والكثير من بائعى الكعك ينتظرون كل عام، هذه الأيام المباركة لبيع كعك العيد بكافة أنواعه المختلفة، ونظرا لاختلاف الأوضاع من عام إلى آخر، وارتفاع الأسعار للمستلزمات المستخدمة في عمل أنواع مختلفة من الكعك، له تأثير كبير على الزبائن، منوهَا إلي أن الأسواق والكثير من المحال الخاصة، أصابتها حالة من الركود في حركة البيع والشراء، وإحجام المواطنين، بسبب ارتفاع الأسعار، عن الأعوام الماضية، وعدم قدرتهم على توفير ما يحتاجون إليه لأبنائهم.

ولفت إلي أن ارتفاع الأسعار هذا العام، يأتى بسبب ارتفاع المستلزمات المستخدمة في تحضير كميات من الكعك، والتي منها السمنة والدقيق والخميرة والسكر.

الاحذية بوكالة البلح 

من محال الملابس لمحال الاحذية.. قال مختار زينهم أحد العاملين بأحد محلات الاحذية بمنطقة ووكالة البلح قال: « ننظر تلك الأيام علي احر من الجمر،لآنها تعوض ما قبلها وتجعلنت نصبر علي ما بعدها حتي قدم عيد الأضحي، والزحام هو العنوان الرئيسي،وأجمل أيام بنسترزق فيها وبتبقي الحالة تمام».

 


بائع أحذية بـ«الوكالة»: الحركة بركة.. وشعارنا «لا ننام»

وأستكمل حديثه قائلَا: « أسعار الاحذية تبدأ من 130 إلي 800 جنيهًا للماركات الأصلية بالنسبة للاحذية، وتختلف بالنسبة للكوتشيهات والتي تبدأ من 160إلي 650 جنيهَا، وحركة البيع ماشية، وكل المعروض جديد، مفيش مستعمل خاصة إن ده عيد، والجميع يبحث عن الجديد وليس المستعمل».

وأشار إلي أن الأيام الأخيرة في شهر رمضان حتي صلاة العيد الوكالة مفيهاش مكان من كثرة الزحام،  موضحًا أن ذلك لا يعني أن حركة البيع مرتفعة ولكن هناك أسر كثيرة تسأل عن الأسعار ولا تشتري يسبب ارتفاعها رغم أنها لا تختلف كثيرًا عن العام الماضي، بخلاف زيادة قليلة .

الموسكي والعتبة 
  
يتجول في منطقة العتبة، التي لن تجد بها مكانَا لوضع قدمك، بسبب الزحام ولكنه يقف بعيدًا عن الزحام، ينفخ بمزماره ليعلم الجميع بقدومه.. »بائع غزل البنات والطراطير».



«بائع الطراطير»: «معنديش عيال.. وبتنظر العيد علشان أفرح وأفرح الأطفال»
كارم السعيد- بائع طراطير.. قال: « أبيع الطراطير منذ أكثر من 6 سنوات، لم يكن لدي أحدا في عائلتي يعمل بتلك المهنة، ولكنه لجأت إليها لأنها تدخل الفرحة علي الأطفال، خاصة أنني لا انجب أطفالًا بعد زواج 7سنوات».

وأضاف، انتظر مواسم الأعياد حتى يشترى الجميع الطرطور وغزل البنات، وأضيف بعض الألوان والأوراق الملونة للطراطير والقبعات الصغيرة حتى يفرح بها الطفل، مؤكدًا أن الأباء يشترون الطرطور  لأبنائهم في محاولة منهم لإسعادهم.

وأختتم حديثه قائلًا: «سعادتي لا تقل عن سعادة الأطفال عندما يحصلون علي الطرطور عندنا اري الابتسامة تملئ وجوههم».



«الحلاقين»: الكرسي  بالحجز..  والأسعار بنسبها للزبون وتقديره 
وعلى نغمات المقصات وشفرات الامواس، تستهل صالونات الحلاقة في منطقة "الهرم" عملها قبل حلول عيد الفطر المبارك، إذ تستقبل زبائنها يوم الوقفة، حيث يتزايد عددهم في "ليلة الوقفة" ويستمر تدفقهم حتى الساعات الاولى من صباح يوم العيد.

الحلاقون عبروا عن فرحتهم بهذا الاقبال الذي يجعل عيدهم يبدأ مبكرًا، ويحتاج كل صالون لعدد فوق العادة بسبب زحام الزبائن.

أسامة سميح- كوافير رجالي بمنطقة الهرم، قال: «ننتظر هذه الأيام كل عام حتي نعوض باقي الشهور، خاصة وأن الجميع يسعي للظهور بمظهر أنيق في العيد، وهي وظيفتنا»، مؤكدًا أن الأسعار نتركها لتقدير الزبون.

أزمة صنايعية 

وأوضح أن المشكلة الرئيسية تكون في الصنايعية، فالمحل الذي يعمل به 3صنايعية يحتاج ليلة الوقفة لضعف العدد وتكن هنا الأزمة الحقيقية، منوهًا إلي الزبائن يكون يوم الحلاقة يوم ثقيل على كاهلهم، يتنفسون الصعداء بعد الانتهاء منها، خاصة في ليلة الوقفة بسبب الكثافة العددية الهائلة من الزبائن على الصالونات.

وشدد علي أن بعض زبائن المحل الدائمين بعضهم  بسبب الازدحام على الصالون  يحتاج إلى الحجز مسبقا عبر الهاتف او بأي طريقة اخرى تلافيا لضياع الوقت،  موضحًا أن الصالون في ليلة الوقفة يكون ليس لحلاقة الشعر وانما لأعمال اخرى تدخل في صلب عمل الحلاق مثل تنظيف البشرة، والماسكات المختلفة،  وفرد الشعر، والجميع يخرج عريسًا، لأن العيد مناسبة لا تتكرر سوى مرة واحدة كل عام.

«الكوافيرات»: مفيش نوم إلا سويعات.. وفي فصال في الأسعار 
يعانون أكثر من «الحلاقين».. «الكوافيرات» هن الأكثر معاناة من الرجال، إذ تقبل النساء بصورة كبيرة للتزين أثناء العيد، والظهور فى أبهى حلة، وما يزيد من تعقد الأمور، هو اختيار الأعياد كمواسم أيضا لحفلات الزفاف أو الخطبة، مما يزيد من التوتر أثناء العمل.

 وترفع أكثر محلات «الكوافيرات» حالة الطوارئ بمنطقة الهرم، بسبب حالة الزحام.

نادية أمجد- صاحبة كوافير،  قالت إن طوارئ عيد الفطر تبدأ من منتصف شهر رمضان، فلا يغلق المحل فى إجازته الأسبوعية، ويتم ترتيب المحل لاستقبال الأعداد الكبيرة من النساء، فضلا عن بدء العرائس فى حجز الكوافير يوم زفافها.

استعدادات خاصة 

ولفتت إلى أن العيد تكون له استعداداته الخاصة داخل المحل، إذ يتم شراء بضائع بصورة أكبر من الاستخدام الشهري العادي، خصوصاً صبغات الشعر، إضافة إلى زيادة العمالة داخل المحل، للمساعدة فى إنجاز الأعداد الكبيرة التى تقبل على المحل.

وشددت علي  أن الوضع يعتبر مختلفاً فى عيد الأضحى، إذ لا يشهد المحل كثافة كبيرة مثل عيد الفطر، ومن ثم فإن حالة الطوارئ فى عيد الأضحى تبدأ قبل العيد بـ10 أيام فقط، إضافة إلى العمل طوال أيام العيد، موضحة أن السبب قي ذلك هو شهر الصيام.

ولفتت إلى أن العيد تكون له استعداداته الخاصة داخل المحل، إذ يتم شراء بضائع بصورة أكبر من الاستخدام الشهري العادي، خصوصاً صبغات الشعر، إضافة إلى زيادة العمالة داخل المحل، للمساعدة فى إنجاز الأعداد الكبيرة التى تقبل على المحل.

وأختتمت حديثها قائلة: « مفيش نوم إلا سويعات قليلة، والكل بيبقي مشدود، وكله فرحان بالشغل، لكن للأسف بقي قي فصال وده بقي غريب».

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *