الإثنين
10 شوال 1439
25 يونيو 2018
09:54 ص

حكاية "أم المثنى" اقوى نساء الجناح المسلح بتنظيم الإخوان الإرهابي

ام المثنى
كتبت - مى ياقوت السبت، 09 يونيو 2018 04:29 م

الابنة الصغري لرفيق "سيد قطب" و شقيقها مؤسس خلية "الناجون من النار" لقبت بـ"زهرة الصبار" وكانت وسيلة اتصال خلايا داعش بالصعيد ابان حكم مرسيالقي القبض عليها بـ"الخليه العائلية" وسعت لتكوين بؤر ارهابية جديدة



بين اوراق قضية تحقيقات امن الدولة العليا المعنونة ب "خلية الصعيد" تجد اسمها ضمن المتهمين الرئيسين موضوعا في المرتبة ال17 من حيث خطورة افراد الخلية ال66 .

اسمها ظل موجودا علي الورق بعد نجاحها في الهرب في الوقت المناسب والاختباء من المطاردات الامنيه حيث توارت في دمياط محافظتها التي نشأت وترعرت فيها في قرية ابو اسماعيل حيث كان يسكن والدها تاجر الغلال احد مؤسسي إعادة احياء حركة الاخوان المسلمين في الستينات ورفيق سيد قطب شيخ الجماعه صاحب الفكر المتطرف الجامح للعنف .


اختبأت هنا في دمياط ..وكأنها حسبت ان الاختباء في عقر دارها هو آمن مكان لن تطالها فيه يد الامن ولم تكتف بذلك بل سعت لممارسة اعمالها ونشر افكارها وتكوين خلية كشف الامن الستار عنها مؤخرا في "دمياط" فيما عرف باسم "الخلية العائلية" حيث ضمت افرادها 3 اشقاء


"ام المثني" او "ام عبد الله" او " زهرة الصبار" ايا كان اسمها الحركي مثلما قالت المصادر ففي النهاية كلها اسماء لشخصية واحده هي الابنه الصغري لرفيق سيد قطب والتي باتت واحده من اخطر نساء الحركة المسلحة الارهابيه في مصر بعد ان ثبت تورطها في الضلوع في تشكيل الخلايا الارهابية!
 
رغم ظهور نساء الجماعه في تظاهرات غير سلميه الا انه لم تشغل احداهن مكانا مميزا في قلب الجماعه خاصة في قلب الجناح المسلح لها الا انها استطاعت ان تحجز مكانها فكانت هي "المراه الاهم " التي تحرك اللهب ليحرق يسارا ويمينا ..ربما كانت الاقوي في تاريخ الجماعه بعد "زينب الغزالي" فلم تشغل امرأه حيزا مثلها في تاريخ الجماعه والفارق الوحيد ان الغزالي كانت ظاهره للجميع بافكارها اما هي ففضلت بعد اعدام ابيها ان تلعب الدور الاقوي في الظلام بعيدا عن اي "شوشرة" تثير حولها الشبهات لتستطيع اكمال حلم ابيها وصديقه "سيد قطب" بوجود "ولايه في الصعيد" يحمكوها بافكار متطرفه يقحمون فيها الدين وهو منهم براء

"ام المثني" او "امل عبد الفتاح اسماعيل " تعتبر هي وصديقتها اروي" من اخطر نساء الجماعه بحسب التحقيقات الاخيره فقد استطاعت قيادة 3 خلايا ارهابيه !!

خبر القبض عليها في دمياط من قبل الاجهزة الامنيه اثار جدلا واسعا علي مواقع التواصل ليس فقط لكونها امراه ساهمت بدور قوي في انشاء خلايا واستقطاب كوادر جديده بل لانها تولت مهام خطرة منها توصيل تمويل تلك الخلايا اضافة الي مهمة تسفير التكفييرين من القاهره الي تركيا ومنها الى سوريا للتدريب في معسكرات داعش بدولة سوريا للعودة مرة اخري الي مصر لتكوين الولاية الاسلاميه في فترة حكم مرسي وكانت حلقة وصل بشكل ما بين التنظيم الداخلي والخارجي

نشأت وترعرت هي واشقاؤها على نفس الفكر فهي ابنة عبد الفتاح اسماعيل القيادي الاخواني الشهير واحد مؤسسي الحركه المتطرفه مع سيد قطب وعلى مدار عمرها منذ لحظة إعدام والدها في قضية تنظيم 65 حيث كانت صغيره و حتى تم  القي الامن الوطني القبض عليها الأيام الماضية في دمياط ولم تتوقف عن لعب دورها في الظل

ام المثني

أمل عبد الفتاح عبده إسماعيل، تولت توصيل المعلومات والتعليمات والانفاق عليها  التي تبلغ من العمر 55 عاما والقي القبض عليها لاتهامها بدعم وتمويل الخلايا الإرهابية التابعة لتنظيم داعش فى مصر، عقب قرار إحالتها للمحاكمة الجنائية فى القضية رقم 23 لـسنة 2017 جنايات أمن الدولة، والمعروفة إعلاميا بـ«ولاية الصعيد».

التحريات كشفت ارتباط المتهمة الوثيق بتنظيم الإخوان حيث لعبت كحلقة وصل بين قيادات التنظيم خارج مصر، والمجموعات الموالية لتنظيم داعش خارج نطاق محافظة سيناء

لم تخف علي اولادها من مصير جدهم او اخوالهم فدفعتهم بافكارها الي ذات التيار فارتبطوا بالجناح المسلح للتنظيم حيث آمنوا بمبدأ العنف كوسيله وعقب عزل محمد مرسى قتل أحدهم فى مواجهات أمنية داهمت خلالها قوات الشرطة إحدى البؤر التكفيرية بالبحيرة وأدين آخر بالانضمام إلى جماعة إرهابية

قالت المصادر انه القي القبض علي شقيقها الاكبر نجيب عبد الفتاح اسماعيل لتورطه في تشكيل خلايا "الناجون من النار" داخل منطقة السواحل بدمياط منذ عام ونصف تقريبا و ان سهيل احمد الماحي احد عناصر حركة حسم والذي تمت تصفيته في الاسماعيليه هو حفيد اسماعيل عبد الفتاح ايضا

خلية الصعيد
وفى قضية "خلية داعش بالصعيد" وضعت نيابة أمن الدولة العليا المتهمة أمل عبد الفتاح إسماعيل، ضمن قائمة المتهمين بتأسيس خلايا التنظيم الإرهابى الدولى فى محافظات صعيد مصر، التى أحيل على ذمتها 66 متهما من العناصر المعتنقة للأفكار التكفيرية، وكانت «أمل» ضمن المجموعة الهاربة الصادر ضدها قرارات بالضبط والإحضار.

وضعت النيابة العامة اسم المتهمة فى الترتيب الـ17 بقائمة أمر إحالة المتهمين في قضية خلية داعش بالصعيد موضحة تفصيليا الاتهامات المسندة إليها التى تمثلت فى ارتكاب جريمة تمويل مجموعات تنظيم داعش عن طريق إمداد الخلايا بالأموال اللازمة لشراء الأسلحة والذخائر، والمواد المستخدمة فى تصنيع المتفجرات لاستهداف المنشآت الحيوية ورجال الجيش والشرطة.

وتبين من التحريات وقتها ان المتهمة تولت قيادة مجموعة مكونة من 3 كوادر داعشية، للعمل على تسهيل التحاق زعماء الخلايا المسلحة بمعسكرات التدريب خارج مصر، والعودة إلى البلاد بعد تلقى الدورات العسكرية، لنقل الخبرات إلى عناصرهم فى الداخل ومن ثم مزاولة أنشطتهم العدائية خارج نطاق سيناء.

وذكرت التحقيقات فى قضية " خلية داعش بالصعيد" أن المتهمة مارست نشاطها العدائى مع قيادات المجموعة فى الفترة من 30 أبريل 2015 حتى أبريل 2017، وهو التوقيت الذى تلقى خلاله تنظيم داعش فى مصر أكبر ضربات أمنية ناجحة قضت على وجوده، إذ واجه أزمة كبرى فى إعادة إحياء نشاطه بسبب العجز فى التمويل، ما دفعه للاستعانة بالإخوانية أمل عبد الفتاح إسماعيل، لاعتماد خطة الدعم وتوفير المال.

كان من المعروف ان عناصر "خلية داعش بالصعيد" نفذوا عمليات سرقة لتوفير المال والسلاح اللازم عن طريق السطو على بطاقات شحن هواتف نقالة مملوكة لشركة النيل الهندسية، وسرقة بندقية خرطوش مملوكة لفرد أمن تابع للشركة المصرية للخدمات السريعة، والسطو على محل ذهب مملوك لأحد الأقباط بعدما فشلوا في ادخال اموال من الخارج بعد احكام الامن سيطرته وقبضته علي كل شئ ونجاحه في ضربات استباقيه سببت للتنظيم حاله من عدم التوازن وقتها حتي نهت عليه تقريبا

خلية دمياط الإرهابية
المتهمة أم المثنى لم يتوقف نشاطها عند قضية "خلية داعش بالصعيد"، بل واصلت العمل ضد الدولة وأجهزتها الأمنية بالتعاون مع العناصر التكفيرية الموالية للتنظيم بالتخطيط لتأسيس بؤرة جديدة تضم مسلحين فى محافظة دمياط، إلا أن الأجهزة الأمنية نجحت فى إسقاط أعضائها جميعا حيث نجحت في تجنيد 3 اشقاء مستغله وجود اماكن بعيده وشبه خالية من المارة للقاء بينهم .

 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *