الأربعاء
05 شوال 1439
20 يونيو 2018
06:11 ص

عمرو الليثى يكشف أسرار أزمة "رأفت الهجان" وثورة الأزهر ضد مسلسل "العائلة"

عمرو الليثى
كتبت - منيره غلوش السبت، 26 مايو 2018 04:53 ص

قال الاعلامي د. عمرو الليثي ان لكل مسلسل أنتجه والدى ممدوح الليثى ذكرى لا تنسى، ففى مسلسل رأفت الهجان احتدم الخلاف بين المخرج الكبير يحيى العلمى والمؤلف الكبير صالح مرسى حول سيناريو المسلسل فى أحد اجزائه وبعد بناء الديكورات الخاصة به والتى تستلزم أن يتم التصوير بعد أيام قليلة وإلا أصبحت الخسائر كبيرة، و«رمضان» على الأبواب.

وحدث خلاف كبير حتى تدخل والدى ممدوح الليثى وأمسك بيد الاستاذ صالح واصطحبه إلى مكتب الاستاذ يحيى العلمى.. فأحرجهما معاً واستطاع أن يذيب الخلاف وأن تدور الكاميرا.. ومن المسلسلات الهامة والرائعة التى تم عرضها فى رمضان أيضاً مسلسل «العائلة» الذى كتبه المبدع «وحيد حامد» ومن الاحداث الصعبة التى واجهت ذلك المسلسل عند عرضه أن إحدى الحلقات تضمنت الحديث عن عذاب القبر، ورأى بطل العمل الفنان «محمود مرسى» كان ينكر عذاب القبر، وفوجئ الاستاذ ممدوح الليثى بثورة عارمة مصدرها الأزهر الشريف فذهب إلى فضيلة شيخ الازهر الشيخ جاد الحق على وقابله هو ومجموعة من كبار علماء الازهر الشريف وكان رأيهم قاطعاً بأنه لا يجوز لمسلم أن ينكر عذاب القبر وهو قول واضح وصريح لا يحتمل اللبس أو التأويل وأصبح بناء على غضبهم العارم المسلسل يواجه خطر توقف عرضه ووجد الاستاذ ممدوح الليثى نفسه فى مأزق يستلزم حله قدراً كبيراً من المرونة نظراً لحساسية القضية المثارة وارتباطها بالعقيدة واتصل فوراً بالأستاذ وحيد حامد وطلب منه الحضور بسرعة لمقابلته وفى نقاشه مع الأستاذ وحيد حامد اقترح إضافة مشهد حول ذلك الموضوع ووضعه فى المكان المناسب فى سياق الحلقات متفادياً حدوث مشكلة ضخمة من الممكن أن تتسبب فى إيقاف المسلسل ومن ناحية أخرى كان الحل المطروح متناغماً مع الأحداث فلم يخل بالسياق الدرامى للمسلسل.. وهكذا مرت الازمة بهدوء.

ولا نستطيع أن نذكر هذه المسلسلات دون أن نذكر المسلسل الرائع «المال والبنون» وأسند إخراجه إلى المخرج الواعد فى ذلك الوقت المخرج مجدى أبوعميرة وكتب المسلسل الكاتب الكبير محمد جلال عبد القوى وكتب تتر المقدمة والنهاية الشاعر الكبير سيد حجاب، وكان للاستاذ ممدوح الليثى والاستاذ جلال عبد القوى ملحوظة على تتر النهاية أن كلمة «الدهر» مذكورة فيه والحقيقة أنهم وجدوا أن كلمة «الدهر» ممكن أن تفسر فى التتر بشكل غير لائق لأن هناك حديثا شريفا عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر. فطلبوا من الشاعر الكبير سيد حجاب بعد ما كان كتب تتر النهاية تعديل التتر واستبعاد كلمة «الدهر» منه حتى لا يساء فهم تتر النهاية وبالفعل استجاب الاستاذ سيد حجاب لرغبتهم مقتنعاً تماماً بوجهة نظرهم وبالفعل تم تعديل تتر المال والبنون بعد ما تم تسجيله المرة الأولى.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *