الخميس
06 صفر 1440
18 أكتوبر 2018
11:57 ص
غدا أفضل

حرب 10 رمضان

ناجي قمحة
ناجي قمحة
السبت، 26 مايو 2018 02:30 ص

دخلت حرب 10 رمضان المجيدة التي نحتفل بذكراها اليوم سجل التاريخ باعتبارها انتصارا ساحقا للمقاتل المصري المؤمن بقضيته المخلص لوطنه المستعد للتضحية من أجل تحرير كل شبر من أرضه. مهما تكالبت عليه القوي الاستعمارية والصهيونية في نكسة يونيو 67 ومنحت العدو الاسرائيلي انتصارا زائفا رفضه الشعب واثقا في قدرات قواته المسلحة الباسلة. وصمم علي المضي في المعركة حتي تحقق النصر في حرب 10 رمضان واستردت مصر أرض سيناء واستعاد كل العرب تضامنهم وكرامتهم. وتبددت أسطورة الجيش الاسرائيلي الذي لايقهر. وخلدت صفحات التاريخ صورة المقاتل المصري الذي اسقط بصواريخ يحملها علي الكتف أحدث طائرات العدو التي تسلمها للتو من الترسانة الحربية الأمريكية بهدف فرض الهزيمة علي مصر وكسر إرادتها واذلال الأمة العربية وفرض الهيمنة عليها وتثبيت الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية وضمان استمرار التوسع فيها. وهو هدف لم تتخل عنه القوي الاستعمارية والصهيونية - حتي بعد هزيمتها في حرب رمضان مما يتطلب يقظة عربية شاملة وتضامنا لاتخربه الدسائس والمؤامرات وشفافية في العلاقات العربية - العربية تتصدي لمحاولات اشعال الصراعات العقائدية والفئوية وتزكية نيران الحروب الاهلية التي لم يعد سرا معرفة المتسببين فيها والمحرضين عليها من بين العرب خدمة لمصالح واهداف أعداء العرب. التي ان تحققت اليوم في هذه الصراعات والحروب فإنها لن تستمر للأبد وسيأتي يوم تصفية الحساب مع العدو واحراز النصر مثلما حدث في حرب 10 رمضان. 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *