السبت
08 صفر 1440
20 أكتوبر 2018
03:46 م

أبو الغيط : نطالب بتحقيق دولى فى الجرائم التى ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة الأيام الماضية

IMG_20180517_173435_724
كتبت : ايناس سامح الخميس، 17 مايو 2018 05:41 م



قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب اليوم بخصوص فلسطين، استثنائى بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وأوضح  فى كلمته خلال الاجتماع الذى ترأسه المملكة العربية السعودية، إننا أمام حالة من العدوان السافر على القانون والشرعية الدولية جسدها نقل السفارة الأمريكية لدى دولة الاحتلال إلى مدينة القدس، بالتوازى مع حالة من غطرسة القوة والإمعان فى العنف من جانب القوات الإسرائيلية فى مواجهة المدنيين الفلسطينيين العزل الأبطال الذين انطلقت مسيراتهم السلمية من قطاع غزة.
وتابع: "إننا نُعاود التأكيد على أن القرار الأمريكى باطل ومنعدم ولا أثر قانونياً له، وهو مرفوض دولياً وعربياً. رسمياً وشعبياً. الآن وفى المستقبل.
كما شدد على أن هذا القرار غير المسئول يُدخل المنطقة فى حالة من التوتر، ويُشعر العرب جميعاً بانحياز الطرف الأمريكى بصورة فجة لمواقف دولة الاحتلال، بل أن هذا الموقف الأمريكى على ما يبدو قد شجع إسرائيل على المضى قدما فى ما تقوم به من بطش عشوائى وعنف أعمى وقتل وحشى فى حق المدنيين غير عابئة بالقانون أو حتى بأبسط الأعراف الإنسانية التى لا تُبيح قتل المدنيين العزل من السلاح.
وأضاف أبو الغيط، إننا نترحم على أرواح الشهداء الأبطال الذين تحدوا آلة البطش بصدورهم العارية، ونقدم لهم جميعاً وللشعب الفلسطينى الصامد تحية إجلال وإكبار. ونطالب بتحقيق دولى ذى صدقية فى الجرائم التى ارتكبفها الاحتلال على حدود قطاع غزة على مدار الأيام الماضية والتى أسفرت عن مقتل ما يربو على الستين شهيدا، ونشد على أيدى أبناء الشعب الفلسطينى ونقف معهم وإلى جوارهم مؤكدين أن الحق يظل حقاً ولو تقادم به الزمن، وأنّ نضال أبنائه لن يذهب سُدى.
وأدان أبو الغيط، ما قامت به جمهورية جواتيمالا بالأمس من نقل سفارتها إلى القدس. مؤكدا أن العلاقات العربية معها، ومع غيرها من الدول التى قد تُقدم على خطوة مماثلة، ينبغى أن تخضع للتدقيق والمراجعة.
وتابع: أن نقل السفارات إلى القدس عملٌ يضر بالسلام، بل ويُقوض الشرعية الأخلاقية والقانونية للنظام الدولى برمته. وإننا ننتظر من كافة الأصدقاء ومحبى السلام فى العالم الدعم فى هذه الأوقات الحرجة التى تختبر صلابة الالتزام بالمعايير الأخلاقية وبمبادئ العدالة والإنسانية. ونطالب مختلف الدول بالحفاظ على حالة الإجماع الدولى الرافض للخطوة الأمريكية.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *