الجمعة
07 صفر 1440
19 أكتوبر 2018
11:49 ص

دعاء الإفطار والسحور الصحيح في رمضان

الدعاء الصحيح في الافطار رمضان
الخميس، 17 مايو 2018 05:20 م

يعد وقت الإفطار من الأوقات التي يٌقبل فيها الدعاء لأنه في آخر العبادة؛ ولأن الإنسان أشد ما يكون في ضعف النفس عند الإفطار، وكلما كان الإنسان أضعف نفسا وأرق قلبا كان أقرب إلى الإنابة إلى الله سبحانه وتعالى.


فإذا أراد الإنسان أن يفطر فمن السنة أن يقول: بسم الله، وإذا زاد الرحمن الرحيم فإن هذا لا بأس به، لحديث عمر بن أبي سلمة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ((يا غلام سمِّ الله وكل بيمينك وكل مما يليك))، أخرجه البخاري ومسلم.


أم الدعاء الوارد عن النبي عليه الصلاة والسلام عند الإفطار ما يرويه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا أفطر قال: ((ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله)) أخرجه أبو داود والدارقطني والحاكم والبيهقي بسند حسن. وورد أيض قول: ((ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله)) رواه أبو داود في سننه‏‏

أما القول المشهور بين الناس: ((اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا، تقبل منا إنك أنت السميع العليم))، فهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بسند صحيح.


أما السحور فليس هناك دعاء خاص يقال عنده، فالمشروع هو أن يسمي الله في أوله، ويحمده إذا فرغ من الطعام، كما يفعل ذلك عند كل طعام.


لكن من أخَّر سحوره إلى الثلث الأخير من الليل فإنه يدرك بذلك وقت النزول الإلهي فيه، وهو وقت استجابة الدعاء.


فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقي ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فاغفر له)). رواه البخاري ومسلم.
فيدعو في هذا الوقت لكونه وقت إجابة لا من أجل السحور.

كما يشرع للمسلم أيضاً الحمدلة، يعني إذا انتهى من طعامه أن يقول: الحمد لله؛ وذلك لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها)) أخرجه مسلم في صحيحه.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *