السبت
08 صفر 1440
20 أكتوبر 2018
03:44 ص
..و"العمومية" تقرر إيقاف "عبيد" وإحالته للتأديب

"الصيادلة" تشتعل.. النقيب يعزل 5 من أعضاء المجلس.. ويعيد تشكيل هيئة المكتب

نقابة الصيادلة
كتب - ممدوح المصري الأربعاء، 16 مايو 2018 10:30 م


حالة من الغضب، والاستياء، وتبادل الاتهامات، وتشابك بالأيدي داخل أروقة نقابة الصيادلة، بين عدد من أعضاء مجلس النقابة وبين نقيب الصيادلة الدكتور محيي عبيد.

كانت خلافات عديدة نشبت بين نقيب الصيادلة وبين عدد من أعضاء مجلسه بسبب بعض القرارات داخل النقابة، تطورت إلى اشتباك بالأيدي، وعلى خلفيتها أحالهم «عبيد» للتحقيق، فيما أحاله المجلس للتحقيق في الوقت نفسه، وتطور الأمر إلى دعوة الطرفين لانعقاد جمعيات عمومية طارئة لسحب الثقة من الآخر.

وتصاعدت حدة الأزمة داخل نقابة الصيادلة بين مجلس النقابة من جهة، ونقيب الصيادلة محيي عبيد الذي أصدرت الجمعية العمومية للصيادلة، التي أنعقدت أمس، قرارًا بإيقافه عن مزاولته لمهام منصبة، وإحالته للجنة تأديب داخل النقابة، كما أصدرت الجمعية العمومية برئاسة النقيب الإثنين الماضي فصل 5 أعضاء من مجلس النقابة.

هتافات ضد النقيب 
في البداية، شهدت الجمعية العمومية العادية والطارئة، لمجلس نقابة الصيادلة أجواء ساخنة، والتي عقدت أمس، واستقبل الصيادلة نقيبهم الدكتور محى عبيد، فور دخوله إلى مقر دار الحكمة، بهتافها " أرحل.. أرحل"، حتى غادر النقيب للقاعة.

كما علق الصيادلة لافتات بقاعة دار الحكمة منها "ارحل يا محى"، "النقابة حرة البلطجية برة"، و "حق دكتور إسلام فاضل".

وطالب الدكتور أحمد عبيد آمين صندوق النقابة العامة للصيادلة، النقيب العام بالتوقيع في كشوفات المشاركين بالعمومية، معلنا رفض النقيب ذلك، وشهدت القاعة مشادات كلامية، مستنكرين رفض النقيب التوقيع، رغم منحه قانونية لاجتماع العمومية، بحضوره لها، مطالبيهبالاستقالة.

إيقاف النقيب
وأعلنت الجمعية العمومية العادية والطارئة، لمجلس النقابة العامة للصيادلة، موافقتها إيقاف الدكتور محيي عبيد نقيب الصيادلة، وإحالته للتأديب والتحقيق، وإحالة 10 صيادلة للتحقيق لمسؤولياتهم عن تحطيم كاميرات النقابة، وإتلاف أغراضها، وتكليف الدكتور عصام عبد الحميد وكيل النقابة، بتولى مهام منصب النقيب.

رد المبالغ المالية
وطالبت الجمعية العمومية، النقيب برد جميع المبالغ المالية التي حصل عليها جراء عضويته في أي شركة، وكل الأموال التي حصل عليها جراء منصبه كنقيبه، وفي حالة امتناعه عن ذلك تطالبه الجمعية بتقديم الإسقالة الفورية، واعتبار كل القرارات التي نتج عنها اجتماع نقيب أول أمس، هى والعدم سواء، مع تجديد الثقة في مجلس النقابة وهيئة المكتب الداعين للعمومية الطارئة ومنح الثقة في قرارتهم.


إحالة 10 صيادلة للتحقيق
وقرر المجلس دعوة الجمعية في وقت لاحق لاستكمال موضوع سحب الأدوية منتهية الصلاحية "الووش أوت"، ووافقت الجمعية على إحالة عشرة صيادلة إلى التحقيق واتخاد الاجراءات القانونية ضدهم، وذلك لاعتدائهم على مقر النقابة.

رفض ميزانية 2015
كما وافقت الجمعية العمومية العادية لنقابة الصيادلة، على رفض ميزانية 2015، بالأغلبية، وإحالتها للنيابة العامة، وتقديم بلاغ باسم المجلس والجمعية العمومية، ووافقت أيضا العمومية على رفض ميزانية 2016 وإحالتها للنيابة العامة، وفصل مراقب الحسابات لامتناعه عن حضور العمومية، وتعيين أخر.

وطالبت الجمعية العمومية، أعضاء المجلس مخاطبة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، لاستنكار تغيب أعضاء الجهاز عن العمومية، مما يعد استهانة بصيادلة مصر.

إلغاء تعاقدات شركات الأمن 
ووافقت العمومية على إلغاء جميع شركات الأمن من جميع الأطراف، إلا أن الدكتور أحمد فاروق عضو مجلس نقابة الصيادلة اعترض على ذلك لأن «البلطجية تحيط بنقابة الصيادلة»؛ على حد وصفه.

محيي عبيد
وعلي الجانب الآخر، قال الدكتور محى عبيد النقيب العام للصيادلة،  إنه تم احتجاز  الدكتور محمد المهدى وزوجته من قبل بلطجية، أحضرها أعضاء المجلس، وهو ما اضطره للتوجه فورا إليهما، حيث مقر انعقاد الجمعية العمومية، مضيفا:" لم أكن أنوي المشاركة في جمعية باطلة، تم إلغاcها أمس بقرار من مجلس النقابة ومن الجمعية العمومية غير العادية أمس".

عمومية النقيب
وعقد نقيب الصيادلة يوم الإثنين الموافق 14/5/2018 وفي تمام الساعة الثانية بعد الظهر بمبنى اتحاد نقابات المهن الطبية بالأزبكية الجمعية العمومية غير العادية تلبية لطلب عدد 231 صيدليh وذلك برئاسة نقيب صيادلة مصر .

وبدأت أعمال الجمعية بالنظر في تصرفات أعضاء مجلس النقابة العامة بالمخالفة للقانون، وتم عرض ومناقشة تصرفات أعضاء مجلس النقابة وما آلت إليه هيئة وكرامة المهنة وإهدار أموال النقابة ومقدراتها وبيان ما اقترفه كل عضو من مخالفات.

إسقاط عضوية 5 من المجلس
ووافقت العمومية إسقاط عضوية 5 من أعضاء مجلس النقابة وهم: «أحمد عبيد، وأحمد فاروق، وجورج عطالله، وفتح الله الشرقاوى، ومحمد عصمت»، بعد مطالبة النقيب محيى عبيد بالتصويت على ذلك وإعلانه موافقة الجمعية على المطلب.

كما طالبتهم الجمعية برد المبالغ التي تم صرفها من جانب المجلس، واعتماد الختم الجديد، واعتماد الصرف اليومى، وعدم الاعتداد بأى قرارات للمجلس لا يوقع عليها النقيب.

الاجتماع بمقهى
وقال «عبيد»، في كلمته بالجمعية العمومية الطارئة التي نظمتها نقابة الصيادلة بناءً على طلب 231 عضوًا، إن المجلس يجتمع على مقهى في شارع قصر العينى، ويتم إعلان قرارات، رغم حضور 3 فقط من أعضاء المجلس، وتوقيعهم لباقي الأعضاء.

وأكد النقيب أن المعنى بتنفيذ قرارات الجمعية العمومية هو النقيب العام للصيادلة فقط، ولن يتم تنفيذ أي قرارات غير التي صدرت عن عمومية اليوم الطارئة.

بلطجية لمنع النقيب 
وقال عبيد، إن عددا من أعضاء مجلس النقابة استعانوا ببلطجية لمنعه من الدخول خلال الشهور الماضية، موضحًا أن بعض الأعضاء يرغب في عودة الحراسة القضائية على نقابة الصيادلة، مشيرا إلى أنهم بددوا أموال النقابة في الصرف على البلطجية.

وأضاف أن الأحداث التي شهدتها النقابة خلال الفترة الماضية، من قبل من أسماهم «قلة من أعضاء المجلس»، بداية من يناير الماضى مؤسفة، قائلاً إنه تم انتخابه نقيبا في الوقت الذي كان هناك حكم بفرض الحراسة على النقابة، وتعانى من تهميش من كل الجهات، لافتا إلى أن ما يحدث تكرار لسيناريو 2014 (فرض الحراسة)، دون النظر لمصالح النقابة والصيادلة.

تعديل 8 مواد بقانون التأمين الصحي 
وتابع عبيد: «آخر ما تمكنّا من تنفيذه هو تعديل 8 مواد بقانون التأمين الصحى، وأصبحنا الآن أمام كارثة بعد صدور اللائحة التنفيذية للقانون لعدم الاخذ بملاحظاتنا، في الوقت الذي انشغلت فيه النقابة بمشاكلها الداخلية».

وأضاف: «أثناء وقفى عن أداء عملى من جانب المجلس، دفع الأعضاء 210 ألف جنيه لمنعى من الدخول إلى النقابة، ووضعوا 90 فرد حراسة خاصة، لغلق مقر الاتحاد، و38 ألف جنيه لتركيب 8 كاميرات».

إعادة تشكيل هيئة المكتب
كما أعلن الدكتور محيي عبيد، نقيب الصيادلة، إعادة تشكيل هيئة مكتب نقابة الصيادلة، بعد انتهاء الجمعية العمومية التي عقدتها النقابة يوم الإثنين الماضي.

يضم التشكيل الجديد لمكتب النقابة العامة للصيادلة كلا من: الدكتور أيمن عثمان أمينًا عامًا، والدكتور مصطفى الوكيل وكيلا، والدكتور حسن إبراهيم أمينا للصندوق، والدكتور محمد العبد أمينا عاما مساعدا، والدكتور أحمد صلاح أمين صندوق مساعد.

وقال عبيد، إن إعادة التشكيل جاء بناء على قرار صادر من الجمعية العمومية الطارئة، و التى تم عقدها يوم الإثنين، بمقر المهن الطبية بالأزبكية، بدعوة من 231 صيدلى، حيث تم دعوة مجلس النقابة للاجتماع بعد تصعيد الأعضاء الجدد، واكتمل النصاب القانوني للاجتماع، وتم إعادة تشكيل هيئة مكتب النقابة.

كانت قد قررت عمومية الأزبكية، عزل 5 أعضاء بمجلس النقابة، وإلغاء صرف البدلات لأعضاء المجلس عن حضور اجتماعات المجالس، وهيئة المكتب واللجان، واعتماد الخاتم.

يذكر أن مجلس النقابة كان قد دعا لعمومية طارئة أمس الثلاثاء، والتى وافقت بالاجماع على وقف الدكتور محى عبيد النقيب العام للصيادلة، عن تأدية مهام منصبه، وإحالته للتحقيق والتأديب.


اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *