الثلاثاء
08 ذو الحجة 1439
21 أغسطس 2018
02:39 ص
البحث عن حقوق الأخوين "مهيب" الضائعة

منار حسام مهيب تفتح النارعلى مغتصبى تراث رواد الرسوم المتحركة والإعلانات فى مصر

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
كتب - أحمد عادل الثلاثاء، 15 مايو 2018 11:36 م

تقابلنا والدموع فى عينيها وقالت: وصوتها يختنق، وألدى حسام مهيب، وعمى على مهيب، رواد اعلانات الرسوم المتحركة والخدع السينمائية فى الوطن العربى، يتآكل تراثهم وفنونهم يومًا بعد يوم، والسبب أن بعض المقربين لنا للأسف الشديد، يبددون تراثهم ويحطمون إسم الشركة، التى بنوها بعرقهم ودمائهم لتصبح أول إستوديو مصرى وطنى، لإنتاج الرسوم المتحركة فى مصر والعالم العربى، وينسبون أعملهم الى انفسهم.. وينشرون ذلك على صفحات "الفيس بوك واليوتيوب" ويبدلون فى الأسماء والعلامات المميزة،.. ولوجو الشركة ويضفون حروف ويمسحون أسم والدى ،وينسبون هذه الأعمال اليهم، وتضم الى سيرتهم الذاتية ويحققون مجداً كاذباً، مضلل الى مجدهم الحقيقى.

كملت منار مهيب، إبنه الفنان الرائد حسام مهيب أول فنان مصرى، فى فن الرسوم المتحركة والتى بدأها فى أوائل السيتينات فى التليفزيون المصرى، حيث أقاموا أول إستوديو للرسوم فى تاريخ التليفزيون ..بدموعها قائلة: منذ أن أعدت نشر تراث شركة والدى وعمى "مهيب"، وعرض اعلاناتهم القديمة مثل "الميلامين" وإعلان" ديكسان " و"بيروسول" ،"بوب" ،"واء" ، "شهادات الإستثمار" وغيرها ..لازالت اعمال أبى الفنان حسام مهيب، وعمى على مهيب، تستغل فى غير محلها، ولازالت ترفع عليها العلامه المائيه، التى تشير الى صفحه بعينها ..’ لم يتم الموافقه على طريقه العرض من الورثه الشرعيين، ولاعلى العلامة المائية الموضوعة التى تشوه الافلام، ولازال الإصرار والعناد والاستيلاء على الاعمال بدون وجه حق مستمر ، وسوف أتخذ الإجراءات القانونية اللازمه ان شاء الله ، قلتها مره وحقولها تانى لن اتنازل عن حق والدى،.. وعمى الأدبى مهما كلفنى الامر.

تحدث منار مهيب وعلى ملامحها حزناً شديداً وهى تتحدث على هذه الثروه الهائلة التى تركها لها والدها وعمها، تضيع أمام عينها، وترى طريق الحق مضلل لهذا التاريخ، حيث قالت "للجمهورية أونلاين" : من أعمال عمى ووالدى فيلم سقوط الملك فاروق 1960 (فيلم رسوم متحركة قصير) أول فيلم رسوم متحركة بأيدي مصرية في تاريخ مصر، فيلم الخط الأبيض 1962 ، فكرة وسيناريو مدير التصوير حسام مهيب، واخراج على مهيب، حاز على الجائزة الأولى الذهبية في المهرجان الدولي للتليفزيون بالإسكندرية سنة 1965 ، بالأضافة الى مقدمات برامج.. "نافذة حول العالم، خمس خمسات، أمس واليوم، حكاية سبعمائة مصنع، ناس فوق وناس تحت، العسكري والحرامي"، فوازير رمضان للقناتين المصريتين الأولى والثانية في الستينيات، برنامج الرسم "تحت الكاميرا" .

أكملت حديثها قائلة:إعلانات ستوديو مهيب للرسوم المتحركة، "بوب، ديكسان، مصر للبترول، سجائر فلوريدا، سجائر نفرتيتي، ريري، سلسلة إعلانات "سي كولا"، سيكو افندي، سيجال، سيليني، هيلكوميتلز، بيروسول، الإعلان الشهير، "أنا الميلامين" لشركة البلاستيك الأهلية، تأليف أحمد كامل عوض، غناء ،وتلحين عبد العزيز محمود.مشيرأ الى إعلان علي بابا "مصرول" لشركة مصر للبترول، 1967 ، تأليف أحمد كامل عوض، بالأضافة الى سلسلة إعلانات مصر للألبان ، ورمسيس "أيس كريم مصر"، تأليف أحمد كامل عوض، تلحين عبد العزيز محمود، وأعلان ..غلطانة "لبن مبستر"، تأليف أحمد كامل عوض، بصوت صفاء أبو السعود،.. ماما "جبنه نستو" 1968 ، تأليف أحمد كامل عوض، تلحين عبد العزيز محمود، ورغاوي "رابسو" 1968، والذي اشتهر بجملة "أنا إسمي المسحوق رابسو" مع الفنان سيف الله مختار، وكالة الأهرام للإعلان، بالأضافة الى أعلان  "طيران طيران عـالبوسطه" "دفتر توفير البريد"، غناء وتلحين عبد العزيز محمود، و سلسلة إعلانات شهادات استثمار البنك الأهلي المصري، وكالة الأهرام للإعلان، وإعلان "واء"، تأليف أحمد كامل عوض، غناء وتلحين عبد العزيز محمود، بشخصية الفنان سيف الله مختار، أول درس، تأليف أحمد كامل عوض، ألحان وغناء عبد الرحمن المصري، بالإضافة الى إعلانات بالألوان مثل سيما "مصاصة"، بأستخدام تقنية Aerial Image، والأعلان الشهير لورد "أمواس حلاقة"، بأستخدام تقنية Aerial Image، وقدموا أيضا ..الفيلم الإعلامي "كلمة في سرك" سنة 1970 ، للتوعيه بعدم ترويج الشائعات "قبل حرب أكتوبر 1973"، وفيلم السويس 73 "فيلم وثائقي" ستوديو مهيب، حاز على جوائز مصرية، ودولية للتصوير والصوت.

كما قدموا مقدمات أفلام قام استوديو مهيب، واستخدما فيها الفنان حسام مهيب الكاميرا الأوكسبري، فيلم الثلاثة يحبونها سنة 1965 فيلم الخائنة سنة 1965 فيلم 3 لصوص سنة 1966. فيلم تفاحه آدم سنة 1966 فيلم أخطر رجل فى العالم سنة 1967 فيلم المخربون سنة 1967. فيلم السمان والخريف سنة  1968 فيلم الناس اللي جوه انتاج سنة 1969، فيلم عريس بنت الوزير سنة 1970، مقدمات أفلام قام بها ستوديو مهيب، واستخدم فيها الفنان حسام مهيب الكاميرا الإريال إيمدج "تقنية الصورة الهوائية المجسمة" فيلم النمر الأسود سنة 1984. خدع سينمائية قام بها الفنان حسام مهيب في أفلام: فيلم السمان والخريف سنة 1967 فيلم عريس بنت الوزير سنة 1970.

حيث روت جانباً، من حياة والدها وعمها وودخولهم عالم التليفزيون المصرى، قائله في 13 مايو 1961 دخل "الاخوايين" مهيب مبنى التليفزيون بناءاً على إختيار المهندس صلاح عامر رئيس التليفزيون، في هذا الوقت، والذي حرص أن تؤسس الرسوم المتحركة بأيدٍ مصرية، ولدعم قسم الرسوم المتحركة برئاسة الفنانين حسام مهيب وعلي مهيب في التليفزيون المصري "التليفزيون العربي"، وفر التليفزيون سنة 1962 ثاني كاميرا "أوكسبري" في العالم.

سافر الفنان حسام مهيب عام 1966 في بعثة من التليفزيون المصري إلى "تشيكوسلوفاكيا وألمانيا الغربية وإنجلترا"، وهم من الدول المتقدمه في مجال تحريك الرسوم، لدراسة أحدث التقنيات في التصوير.. والرسوم المتحركة.
في عام 1962 حين استقر الفنانان حسام مهيب وعلي مهيب في التليفزيون المصري، وتغلبا على ما واجههما.. من مصاعب، قام التليفزيون بتجهيز إداره الرسوم المتحركة بأول كاميرا أوكسبري ""Oxberry صُنعت خصيصاً لتصوير الرسوم المتحركة، وكان استخدامها يدوياً، أو شبه آلياً.. قبل عصر الكمبيوتر، وكان أكبر اختبار للكاميرا هو فيلم "الخط الأبيض"، والذي حقق للسينما المصرية إنجازات لأول مرة في تاريخها، وحاز الفيلم على الجائزة الأولى الذهبية في "المهرجان الدولي" للتليفزيون بالإسكندرية سنة 1965.

كل هذا بالإضافة الى عمل المشهد الإفتتاحى للتليفزيون الشهيرة بزهرة "اللوتس" وهى علامه مميزة للتليفزيون المصرى حتى الأن.

قبل أن تنهى الحوارنا لـ "الجمهورية أونلاين": بعد أن عرفتم تاريخ والدى وعمى هل يعقل بأى منطق.. أن هناك من يريد أن يشوه هذا التاريخ، وينسبه لنفسه ويضيع تاريخ، والدى من الأفلام، والبروموهات، ويشوه العلامة المميزة لشركة مهيب لمجرد أن إسمه يتشابه مع أحد أصحابها، ويستفيد من هذا الخلط، ويفهم الناس أنه هو الذى أنتجها.. أو صورها أو كان أحد فريق العمل فيها رغم أن عمره، وقت انتاج هذه الأعمال طفلا صغيرا.

للأسف تقدمت بشكوى لكل أفراد عائلتى،.. وقالوا لى أنتم الورثة الشرعيين أنت وأخيك وإبن عمك لتراث "مهيب"، وأنتم أصحاب الحق فى كل عمل فنى، وليس لأحد حتى من أفراد العائلة أن ينسب هذه الأعمال لنفسه، أو يشوهها أو يضيف نفسه عليها، بل ويحتجز بعض الأفلام، والشرائط، والإعلانات الخاصه بهم، وبالشركة ولا يعطيها لأصحابها الحقيقيين،.. والورثة الشرعيين.

هذا ما لاقيته من أحد المقربين لى، والذى حاول نسبه مجد أبى وعمى، وتعذبت فى النيابات، وأقسام الشرطة، ومباحث الإنترنت.. منذ شهور طويله، أطالب بحقوق الملكية الأدبية، وإغلاق الصفحات التى تسرق تراث"مهيب"، وأنا حائرة بين كل الجهات لأحصل على جقهم لأن التعامل مع أمن المعلومات صعباً ومعقداً جداً، ولكن مصره،.. وسأبقى إلى الأبد لأحافظ على مجد "الأخوايين مهيب "، حتى آخر لحظة فى حياتى.

 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *