الإثنين
12 رمضان 1439
28 مايو 2018
11:49 ص

6رسائل مائية من "أسبوع القاهرة" للعالم

اسبوع القاهرة للمياه
نبيل الشيمى الإثنين، 14 مايو 2018 03:46 م

تشهد القاهرة فى الفترة من 14الى 18اكتوبر المقبل حدثا مائيا مهم حيث ستقام فاعليات اسبوع القاهرة للمياه تحت شعار "المحافظة على المياه من اجل التنمية المستدامة " برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى وتستضيف 47 دولة اسلامية و13 دولة من ائتلاف "دلتاوات" الانهار ومشاركة الاتحاد الاوربى ومنظمة الاغذية والزراعة "الفاو " وعدد من شركاء التنمية الدوليين حيث ترسل مصر 6رسائل مائية للعالم تحذر من وضع مائى سيئ تتأثر منه معظم بلدان العالم وخاصة الدول النامية والفقيرة.

ترصد "الجمهورية اون لاين" الرسائل الـ6 التى سترسلها مصر للعالم:

1– ادارة المياه من اجل التنمية المستدامة

2- تغير المناخ والبيئة
3- ندرة المياه والصحة
4- تحديات الصرف الصحى والعلوم والتكنولوجيا والابتكار
5- حوكمة المياه عبر الحدود وتقاسم المنافع
6- اعادة استخدام المياه



قال الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى ان المياه تعد المورد الرئيسى لجميع أنشطة الإنسانية على الأرض و ان النمو السكاني المتزايد وارتفاع مستوي المعيشة والتوسع الزراعى والصناعى فى المناطق الجافة أدى إلى شح مائى وتدهور فى نوعيتها فى العديد من المناطق وهذا الوضع أدى إلى وجود إجماع عالمى للتحرك السريع لادارة الموارد المائية.

عبد العاطى: الوضع المائى حرج عالميا

أضاف عبد العاطى، أنه لن يكون بمقدور العالم التصدى للتحديات الإنمائية الجسيمة للقرن الحالى بالحصول على مياه الشرب الآمنة والصرف الصحي للجميع ومدن صالحة للعيش وامن غذائي و طاقة وفرص عمل من خلال النمو الاقتصادي و أنظمة إيكولوجية سليمة الا اذا نجح فى تحسين الطريقة التى تدبر بها مختلف بلدان العالم مواردها المائية.

ألمح وزير الرى، إلى ان الضغوط المائية ستتفاقم بسبب زيادة السكان و التغيرات المناخية .

كشف عبد العاطى، عن انه بحلول عام 2050 ستلجأ اغلب دول العالم إلى إعادة استخدام المياه كنتيجة حتمية العجز المائى وان افريقيا ودول العالم النامى ستعانى من فقر مائى ونقص فى معدلات التنمية وتدهور الأحواض المائية ونقص الكهرباء واستيراد المعرفة والتكنولوجيا لعدم امتلاك القدرات التقنية لإنتاج تكنولوجيا حديثة.

اوضح عبد العاطى، ان مصر ليست بعيدة عن هذا السيناريو وخاصة ان معظم مواردها المائية تاتى من خارج الحدود مما يزيد من مشكلة ندوة المياه والأمن المائى وان مصر تبنى نهج التعاون والتنسيق فى إطارها السياسى الواضح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة حيث يعد محور المياه من أهم ركائز الأمن القومي حيث ترتبط خطط التنمية بقدرة الدولة على توفير المياه ومن هذا المنطلق قررت الدولة تنظيم اسبوع القاهرة للمياه ليكون ملتقى للمهتمين بقضايا المياه إقليميا ودوليا لتعزيز الوعى وتطوير الفكر لمواجهة التحديات الملحة المتعلقة بالمياه واتخاذ اجراءات ضمان الإدارة المتكاملة للموارد المائية والحفاظ عليها لتحقيق التنمية.

وزير الرى: الأكثر تضررا مائيا الدول الفقيرة والنامية

لفت وزير الرى، إلى ان إطلاق فاعليات اسبوع القاهرة للمياه فى الفترة من 14 إلى 18 اكتوبر القادم تحت شعار المحافظة على المياه من أجل التنمية المستدامة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي وذلك بالتعاون مع شركاء محليين واقليميين ودوليين هى رسالة للعالم بأزمات المياه التى ستضرب معظم بلدان العالم وخاصة الدول النامية والفقيرة.



نوه عبد العاطى، إلى أنه تم تشكيل لجنة علمية متخصصة على أعلى المستويات الفنية ضمت أكثر من 15 خبير دولى فى مجالات مختلفة للموارد المائية وان دور هذه اللجنة انتقاء المواد العلمية التى ستعرض بالمؤتمر العلمى.

ومن جانبه، قال عبد العاطى، إنه سوف تتناول الجلسات الفنية والحلقات النقاشية خمس موضوعات رئيسية وحيوية لإدارة المياه وهى الإدارة المتكاملة للمياه والتغير المناخي والبيئى وندرة المياه والصرف الصحي والصحة والعلوم والتكنولوجيا والابتكار وحوكمة المياه العابرة للحدود وتقاسم المنافع.


وفى نفس السياق، أشار وزير الرى، إلى أن اسبوع القاهرة للمياه يستضيف أعمال الاجتماع الرابع للمؤتمر الإسلامى لوزراء المياه تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي لوزراء المياه تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي والذى بتكون من 57 دولة ويهدف لتقوية التعاون بين الدول الإسلامية .

كما يتضمن أعمال المؤتمر الوزاري الثالث لاتئلاف الدلتاوات والذى يعتبر أول اتحاد دولى بين الحكومات للتعامل مع الإدارة المتكاملة لمناطق الدلتاوات ومصبات الانهار ويتكون من 13 دولة تشمل الأرجنتين وبنجلاديش وكولومبيا ومصر وفرنسا واندونيسيا واليابان وموزمبيق وميانمار وهولندا والفلبين وجنوب كوريا وفيتنام.

ستيدوتو: آن الأوان للتخلى عن الزراعات الشرهة للمياه

بينما قال باسكولى ستيدوتو مدير البرامج الاقليمية والمدير التنفيذى للمبادرة الاقليمية حول ندرة المياه للشرق الادنى وشمال افريقيا بمنظمة الفاو ان هذا المؤتمر هام جدا نظرا للتحديات المائية التى تواجة العالم وان مصر بدورها الريادى سترعى هذا المؤتمر.


اشار ستيدوتو الى ان التحديات تتمثل فى الزيادة السكانية والتغيرات المناخية حيث ان معظم الناس بدأت تتجة للمدن، وانه ان الاوان لكى تتخلى الدول عن الزراعات الشرهة للمياه وتطوير نظم الرى والاستخدام الامثل للمياه للاستفادة من كل قطرة مياه.

اوضح مدير البرامج الاقليمية ان دور منظمة الفاو هو تقديم الدعم الفنى والتعاون مع الدول فى تحلية المياه واعادة استخدام مياه الصرف الزراعى.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *