الجمعة
09 محرم 1440
21 سبتمبر 2018
11:48 ص

حواء تعلن الطوارئ استعدادا لرمضان

رئيسية 1
كتبت - عزة قاعود الأحد، 13 مايو 2018 01:14 م

الخبراء يضعون روشتة لـ"ست البيت" لحل أزمة المصروفات بأقل التكاليف

أيام قليلة تفصلنا عن شهر رمضان المعظم، ورغم انه شهر العبادة والتقرب الى الله بصالح الاعمال الا ان مجتمعنا المصرى ينظر اليه فى معظم الاحوال على انه شهر "الاكل" حيث يكون ضمن الروتين اليومى لكثير من الاسر ان تكون اما "عازمة" او "معزومة" وبالتالى ينصب تفكير الاسرة على تجهيز اصناف المأكولات المتنوعة استعدادا لاقامة هذه "الولائم" والتى من توابعها ضرورة تنظيف المنزل بشكل دقيق حتى يكون مهيئا لاستقبال الضيوف.

وهذا النمط من التفكير يجعل الاسرة خاصة المرأة تشعر بضغط نفسى كبير فترفع حالة الطوارئ المنزلية استعدادا لهذا الشهر.
والسؤال الذى حاولت الجمهورية اونلاين الوصول الى اجابات عليه من خلال الخبراء هو لماذا المرأة على وجه التحديد  من بين افراد الاسرة هى التى ترفع حالة الطوارئ وتعيش فى ظل ضغط نفسى يسيطر عليها وما هى النصائح التى يمكن ان تتبعها لتخفيف هذه الضغوط؟


المشاركة بين الرجل والمرأة لتخفيف الضغط النفسى


قال الدكتور وليد هندى – استشارى الصحة النفسية دائما ما نجد المرأة معرضة للاعباء والضغوط النفسية فى استقبال كل حدث، ودائما ما يعول المجتمع والاسرة على المرأة فى اداء الادوار الاجتماعية والاعباء الاسرية والمنزلية فى جميع مناسبات الحياة وهو ما يجعل وجدانها دائما يبدو فى حالة تحفز واستنفار تجاه اى حدث اجتماعى مقبلة عليه وهو ما نجده عند استقبال المرأة لشهر رمضان وهو ما يجعلها تعيش حالة من القلق قبل قدوم الشهر الفضيل.

ووجه الدكتور وليد هندى كلمة الى رب الاسرة قائلا: على الزوج ان يعامل زوجته كطفلة مدللة وان يأتى لها بفانوس رمضان مثل ابنائه ويشاركها الخروج لشراء زينة رمضان بحيث يكون استقبال الشهر مصحوبا بالبهجة، واذا ما دخلنا فى غمار الشهر فيجب الا نثقلها بالاعباء و"العزومات" المتتالية، كما يجب مصاحبتها فى الزيارات الاجتماعية وحفلات الافطار الجماعى واداء صلاة التروايح معا والمباراة فى تلاوة القران.
واكد استشارى الصحة النفسية ان كل ذلك من شأنه ان يعمل على دعم اواصر المحبة لتبديد جميع خبرات الألم التى تنتاب المرأة وتدعو للقلق لديها عند قدوم اى مناسبة اجتماعية قد تشعر معها بالحيرة والقلق.

المرأة تحمل على عاتقها "جبل"


اكد الدكتور رأفت رضوان استاذ الاعلام بجامعة عين شمس والخبير والمستشار الدولى فى التنمية البشرية والعلاقات الزوجية ان هناك اسبابا سيكولوجية لشعور المرأة بالضغط والقلق عند استقبال شهر رمضان، فهى التى يلقى على عاتقها كافة الاعباء ، فاذا كان الرجل يكد ويتعب لتوفير المال فهو فى النهايةعامل واحد فقط اما المرأة فمطلوب منها ان تؤدى كل المطلوب للمنزل بهذا المبلغ سواء كثير او قليل وكلمة الرجل الشهيرة فى هذه الحالة  "صرفى نفسك" واليوم فى ظل الاسعار المتزايدة والدخول الثابتة لا شك ان ذلك يسبب عبئا نفسيا عليها،اضافة الى مراعاة المنزل بأفراده ولوازمه وحدها.

ايضا يخرج الرجل للشارع مع اصدقائه يتقابل معهم على "القهوة" مثلا اما المرأة لا فهى مطالبة باعباء منزلية كثيرة لا تمكنها من ذلك ووسط هذه الاعباء فهى مطالبة ايضا الان بالمذاكرة للابناء ومتابعتهم فى الامتحانات، هذا كله اضافة الى عبء نزولها الى عملها اذا كانت امرأة عاملة.
وتابع الدكتور رافت رضوان: اتصور ان كثرة الاعباء على المرأة جعلتها "زى المسمار اللى اتنحلت راسه".
ايضا لا يمكن تجاهل الفئات الخاصة من النساء فهناك امرأة تجهز ابنتها وهذا عبء اضافى واخرى  لديها ابن مريض او زوج مريض، او هى نفسها مريضة، ففى كل الفئات المرأة تحمل على عاتقها جبل.
واكد الدكتور رافت رضوان ان الخروج من هذه الضغوط ليس حلا انيا فلابد ان يبدأ مع التربية لينشأ الولد معتمدا على نفسه متحملا المسئولية وبالتالى تكون بعد ذلك المسئولية مشتركة بين الرجل والمرأة.

 نصائح لادارة الوقت لانجاز مهامك داخل المنزل وخارجه


قالت علا احمد خبيرة الاقتصاد المنزلى: من الملاحظ فى الاونة الاخيرة ازدياد نسبة النساء العاملات بالطبع فى ظل المساواة المنشودة بالرجل.ولكن يتبقى العبء الاضافى على المرأة التى تكون مطالبة بالعمل خارج المنزل وداخله، فهى المسئولة عن كافة الاعمال المنزلية وربما ايضا شراء المتطلبات المختلفة من خارجه وهو ما يسبب لها ضغطا نفسيا يدفعها لرفع حالة الطوارئ المنزلية.
وتابعت: واذا لم تنظم المراة العاملة وقتها بدقة فهى حتما لن تستطيع النجاح فى كل مهامها على الوجه الذى تريده.
وقدمت خبيرة الاقتصاد المنزلى 4 نصائح اساسية تساعد النساء العاملات فى تنظيم وقتهن للتوفيق بين الوظيفة والاعمال المنزلية.

اولا: احرصى يوم اجازتك الاسبوعية من عملك كتابة جدول لاكلات الاسبوع كله ثم قائمة بالمتطلبات التى تحتاجين شرائها .ويفضل تجهيز ما يمكن تجهيزه كتنظبف الخضروات ووضعها فى الفريزر او تجهيز الصلصة او ما شابه ذلك.
ثانيا: اتبعى نظام التنظيف اليومى الجزئى للمنزل بحيث يتم تنظيف جزء معين يوميا حتى لا تجهدى نفسك يوم اجازتك وتفقدين متعة الشعور بالراحة وحتى يمكنك فى هذا اليوم منح نفسك ما تستحقه من العناية والاهتمام بالاضافة الى الجلوس مع اسرتك وقضاء وقت ممتع معهم سواء بالمنزل او خارجه.

ثالثا: قبل ان تذهبى للنوم يوميا عليك كتابة قائمة بالمطلوب انجازه فى اليوم التالى مع تحديد مبدئى لتوقيت انجازه فذلك يخفف من شعورك بالارباك وضيق الوقت.
رابعا: بعد الاستيقاظ من النوم صباحا وقبل ان تذهبين الى عملك قومى باعداد قائمة بما تودين شراؤه من الخارج حتى لا يعطلك شىء فى انجاز ما قمت بتحديده بعد عودتك للمنزل.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *