الخميس
03 ذو الحجة 1439
16 أغسطس 2018
04:03 م
الجمهورية أونلاين ترصد ملامح زياره إعلاميى النيل الشرقي للفيوم

فلاحو الفيوم لوفد الإعلاميين بدول حوض النيل: أراضينا بارت من نقص المياه

فلاحو الفيوم
الفيوم - سوزان زكي وعصام الشيخ الأربعاء، 09 مايو 2018 08:07 م

عبد السلام: نتخذ اجراءات جاده لمواجهة العجز المائي

مختار: نتوسع في استخدام نظم الري الحديث لتوفير المياه


علي مدار 8 ساعات قام وفد إعلامي من دول النيل الشرقي مصر والسودان وإثيوبيا وجنوب السودان بجوله ميدانية لللتعرف عن قرب علي حقيقه مشاكل المياه التي تعاني منها محافظة الفيوم والبالغ مساحة الأراضى الزراعية بها نحو  475 الف فدان بينما تبلغ حصتها من مياه النيل ما يقرب من 6 مليار م3  ويبلغ عدد سكانها 3 مليون نسمة .. والتي نظمها معهد استوكلهم الدولي للمياه بالتعاون مع مشروع بناء القدرات لدول حوض النيل ومنظمة اليونسكو. ..


الجمهورية أونلاين رصدت عن قرب تفاصيل الجوله بدون رتوش ....البدايه كانت مع رصد الحوار ببن المزراعين وضيوف النيل الأزرق.حيث عبر عدد من المزارعين  عن حزنهم الشديد من بوار أراضيهم الزراعية نتيجة نقص المياه بالمحافظة، مؤكدين للوفد الاعلامي وخبراء معهد استكهولم للمياه انهم يمرون بمرحلة تغير فى الجانب الاجتماعي لمعيشتهم بعدما هجر أبناءهم القرى التى ولدوا وتربوا فيها بشكل مكثف خلال الأعوام الماضية واتجهوا نحو المدن للبحث عن العمل والحياة بعد أن فقدوها وسط الجفاف.

بينما قاطع خميس عبد الحليم حسين، مزارع زيارة الوفد المخصصة لتفقد مشروعات تطوير الري بأحدى قرى المحافظة قائلاً "لا نزرع اراضينا التى نشأت فيها منذ أكثر من 15 عام خلال موسم الزراعة الصيفي وفي الشتاء لا نزرع الا ثلث مساحة الأرض التى املكها بالقمح الذى تراجعت انتاجيته الى الربع بسبب النقص الشديد للمياه".

أضاف: " أبناءنا هجروا القرى وتوجهوا للعمل فى المدن كحراس للعقارات وفى اعمال البناء بحثا عن الحياه التى اختفت من المنطقة".

وعن سؤال للوفد الصحفي عن توقعاتهم لمستقبلهم في حال بناء سد النهضة دون توافق الدول الثلاث قالوا: "سيقضى على أمالنا الباقية فى الحياة ولا نعرف ماذا ستفعل وقتها فنحن الآن فى وضع سئ بشكل كبير؟".

بينما أوضح المهندس علاء عبد السلام وكيل وزغره الرق بالمحافظة خلال الجولة  انه يتم حاليا استخدام أصناف محاصيل زراعية غير شرهه للمياه توفر حوالي 15 % من استهلاك المياه الحالي بالاضافة لاستخدام نظم الري الحديثة محذرا من ان مصر تعاني من فقر مائي شديد حيث تصل الاحتياجات المائية الحالية إلي اكثر من 114 مليار متر مكعب منها 55.5 مليار من مياه النيل و 24 مليار من اعادة الاستخدام اربع مرات و اكثر و يتم سد  الفجوة المائية من خلال استيراد ما قيمته من المواد الغذائية و المحاصيل الاستراتيجية .

و يشير المهندس محمد مختار مدير عام تطوير الري بالفيوم ان مصر اضطرت الي خفض مساحات الأرز المنزرعة بالمحافظات 300 الف فدان لتصل المساحة المنزرعة الي 700 الف فدان هذا العام و تغليظ العقوبات التي تصل للغرامة و الحبس و الإزالة بسبب الاحتياجات المائية المتزايدة ،ووصول مصر لمستوي الفقر المائي وفي تفس الوقت ضرورة ضمان استمرار إمدادات مياه الشرب و الأغراض التنموية الاخري مشير الي بوار حوالي 160 الف فدان من اجمالي المساحه المقررة للفيوم .

اضاف مختار اننا نضطر الي اعاجة استخدام مياه الصرف الزراعي لامثر من 3 مرات لتوفير نياع الرب للمزارعين مع الأخذ في الاعتبار التأكد من قابليتها للخلط مع مياه النيل دون تلوث لافتا الى ان الوفد قام بزيا?ه عدة مواقع للتعرف علي تجربة مصر في مواجهه العجز المائي المتزايد.

ومن ناحية اخرى حرص الدكتور ابراهيم محمود رئيس قطاع تطوير الري الي عقد لقاء موسع مع الوفد لعرض خطة الوزاره من خلال القطاع للتوسع في تطوير نظم الري بالفيوم في مساحه تصل نحو 50 الف فدان بالتعاون مع بنك التنميه الأفريقي وفي نفس الوقت التوسع في إنشاء روابط مستخدمي المياه ليكونوا شركاء في اداره وصيانه منظمومة المياه وضمان وصولها للمحاصيل في الوقت وبالكميه المناسبة لافتا الي وجود خطوات جادة لتخويل نظم الري التقليدية ببعض المناطق بالمحافظة الي الري الحديث باستخدام الصندوق الدوار التاباع للقطاع والذي يسمح باستعاضه التكاليف التي تحملتها الدوله في مشروعات التطوير السابقة لاستكمال خطط التطوير.

بينما أشار بعض الإعلاميين المشاركيين أنهم ندموا عندما اكتشفوا حجم بوار الأراضي الزراعية نتيجه نقص المياه بسبب الزياده السكانية وتزايد الاحتياجات متسائلين كيف تحل مصر هذه الأزمه ومؤكدين أن التعاون بين دولهم هو السبيل الوحيد لمواجهه العجز المائي بمصر خاصة وأنهم رصدوا علي الطبيعه أن معظم مساحه مصر صحراوية ..

وتساءلوا خلال الجولة عن إمكانيه تقديم مصر لخبراتها الفنيه في مجال إدارة النبات لبلادهم حيث أكد مسئولي الري ان الوزاره قدمت ومستعده لتقديم كافة اشكال الدعم لاشقائها من دول الحوض في اشارة منهم لمشروعات التعاون الثنائي التي تقوم بها مصر في بعض دول الحوض.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *