الأربعاء
12 صفر 1440
24 أكتوبر 2018
07:50 ص

من الشذوذ والجنس الى هدم ثوابت الوطن.. الأسوانى يواصل مسلسل السقوط

الاسوانى
الإثنين، 07 مايو 2018 03:05 م


"جمهورية كأن" اخر سقطاته.. والالفاظ الفجة تسيطر على اسلوبه

الجنس، الشذوذ، البذاءة والهجوم على الثوابت الوطنية.. قاسم مشترك فى روايات علاء الأسوانى المحسوب خطأ على فئة الكتاب والروائيين.. الاسوانى الذى امتلات صفحات رواياته بكل ماهو فج لم يكتف هذه المرة بالفجر والمجون.. حتى اطلق روايته الجديدة "جمهورية كأن" منذ شهور استمرارا لمسلسل سقوطه الرهيب.

ولم تقتصر "جمهورية كأن" على الالفاظ الجنسية الفجة والمصطلحات المخاطبة للغرائز والتى صدمت الجمهور، لكن الاسوانى حاول للمرة المليون قلب الحقائق وتقديم صورة منافية للحقيقة عن المشهد السياسى المرتبك فى مصر عقب يناير 2011

وحاول الاسوانى من خلال روايته الجديدة بث سموم وافكار غريبة على المعاصرين ليناير 2011 مدعيا ان الاخوان لم يقتحموا السجون محاولا ترسيخ فكرة ان الشرطة فتحت السجون الأمر الذى لم يعد معقولا ولا مقبولا للطرح من الاساس.

ومن عجائب الأسوانى ايضا محاولاته المستميتة لإدخال قناعاته السياسية على انها القول الفصل فى الحكم على الاحداث وكانه يؤرخ للتاريخ متناسيا ان مايكتبه لا يعبر الا عن وجهة نظره فقط، وهنا بالتاكيد سنشعر بالافتقاد لجيل الادباء العظام الذين على الرغم من قناعاتهم المعارضة للانظمة لكن الحيادية والنزاهة والشرف كانوا اهم سمات كتاباتهم.

واستمر الاسوانى فى السير على هذا الخط فى معظم رواياته من عمارة يعقوبيان المتهم بسرقتها من والده ومافيها من اساءة للوطن ورموزه وادخال فكرة الشذوذ فى الدراما بهذا الشكل الفج الى نادى السيارات التى ترجمتها دور النشر الاسرائيلية للعبرية وصولا الى جمهورية كان التى وضع عليها بصمته من ناحية الجنس والاساءة للوطن ورموزه.. فالى متى يستمر الاسوانى فى السباحة ضد التيار الوطنى ومهاجمة كل القيم الوطنية للمصريين.

وعن الانتقادت فانها لم تتوقف فقط عند حدود النقاد فقط الذين تعجبوا من فكرة اهدائه روايته الى زوجته وابنتيه ت على الرغم من وجود هذا الكم من الالفاظ الجنسية، لكننا نجد موقعا مثل جودريدز المخصص لمراجعة القراء من الهواة والذى اعتبر ان المبالغة فى الحديقث عن الجنس عمل فنى رخيص.

الدكتور خالد منتصر من جانبه عبر صفحته الشخصية اكد ان الرواية الجديدة للاسوانى تجاوزت سقف العك الروائى مؤكدا ان مايكتبه الأسوانى يتصمن رداءة فى الأسلوب وسذاجة فى التناول موضحا ان الحديث عن مصادرة الرواية.

وقال اننا امام عمل ينتمى إلى الروبابيكيا القصصية بامتياز، رواية مفككة زاعقة بسذاجة فنية بالغة وغشومية فكرية تثير الرثاء على من تخيلناه يوماً مفكراً كبيراً .

وعبر نقاد عن استيائهم من فجاجة الاسوانى الذى تحدثث فى روايته حى عن الاعضاء التناسلية ، ناهيك عن اسقاطاته السياسية التى طوعها لتزييف الحقائق وتزوير التاريخ.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *