الأحد
06 ذو الحجة 1439
19 أغسطس 2018
07:40 م
رأي

زيادة المعاشات.. والحزب الجديد.. ونجلاء فتحي..!

السيد البابلي
السيد البابلي
الثلاثاء، 24 أبريل 2018 01:19 ص

لا صوت يجب أن يعلو فوق صوت أصحاب المعاشات.. ولا حديث يتسم بالتعاطف يجب أن يكون إلا منهم.. ولا مطالب لنا ولا تطلعات إلا بتحسين أحوالهم وزيادة معاشاتهم. 
والرحمة واجبة والمساندة مطلوبة. فهؤلاء الذين خدموا هذا الوطن سنوات طويلة يجب أن ينالهم التكريم في شيخوختهم وأن نوفر لهم الحد الأدني من الحياة الكريمة بعيدا عن تعقيدات القوانين والتشريعات التي تقف عائقا أمام زيادات جديدة لهم. 
ونعم.. نعم بكل المعاني لزيادة المعاشات إلي 20% بدلا من 15% التي كانت مقررة في العام الماضي. 
ولن يوقفنا عن المطالبة بذلك أعذار تتردد هنا وهناك عن كيفية تدبير الزيادة المقترحة. فهي زيادة يمكن تدبيرها عن طريق الاستثمار والاستغلال الامثل لأموال التأمينات.. كما أنها الزيادة الوحيدة المستحقة التي يجب ان تصرف وتوجه لأصحابها من المستحقين لها. 
ان أصحاب المعاشات يستنشقون كل خبر وكل بشري تتحدث عن أي زيادة وأي تحريك للمعاش. فكل جنيه يدخل في خانة المعاش يمثل أملا جديدا في الحياة وتمسكا بها.. فالجنيهات القليلة التي لا يهتم بها البعض تعني لهم الكثير.. والكثير جدا.. إنها الغذاء والدواء والستر..! 
*** 
ويتحدثون عن تحضيرات لولادة حزب سياسي جديد يستطيع أن يملأ الفراغ السياسي الموجود في الشارع حاليا ويمهد الطريق لاكتشاف قيادات وشخصيات تفرض وجودها في الشارع السياسي ويقولون في ذلك إن اندماجا محتملا في الطريق ما بين مستقبل وطن ومن أجل مصر وأن يكون هناك حزب قوي في الساحة فإن هذا ما يتطلع إليه ونأمل في أن تكون هناك عدة أحزاب علي نفس القوة تستطيع أن تستقطب الاهتمام الشعبي وتحوز علي ثقة المواطنين ومشاركتهم. 
فنحن نريدها أحزابا شعبية جماهيرية بعيدا عن الأحزاب العائلية وأحزاب "الشلل" والنخبة التي ثبت خلال المرحلة الماضية أنها كانت بعيدة تماما عن الشارع وأنها كانت أحزابا كارتونية لا وجود لها حتي علي مواقع التواصل الاجتماعي. 
نريد أحزابا تتبني قضايا المجتمع وتساعد في ايجاد وخلق ثقافة جديدة للمواطنة والانتماء. 
*** 
ونستمر مع قضايانا المحلية ومع المخدرات التي اصبحت كالوباء تدمر وتحصد العقول والأرواح. 
وفي التحقيق الذي أجري مع المتهم بقتل المصرفية نيفين لطفي داخل فيلتها في أكتوبر. فإن قاضي التحقيق وجه إليه سؤالا: هل قتلت المجني عليها نيفين لطفي.. فرد المتهم قائلا.. مش فاكر..! 
والمتهم قد لا يذكر فعلا أنه قد قتلها.. فهو غائب عن الوعي.. وغائب عن الحياة.. نصف ميت ونصف حي.. عاش لسنوات تحت تأثير المخدرات حتي أفقدته كل شيء وحولته إلي مجرم وقاتل.. وربما دون أن يدري..! 
إننا نسمع كل يوم حكايات مؤلمة عن الإدمان الذي دمر حياة العديد من الأسر وأفقدها كل شيء.. هو ما يدعونا دائما إلي مناشدة كل الآباء وكل الأمهات بأن يراقبوا ويتابعوا سلوكيات الأبناء.. فالعلاج في بداية الإدمان ممكن وسهل.. وبعد الإدمان.. فالعلاج صعب جدا ومكلف للغاية. 
*** 
ومادمنا نتحدث عن المخدرات فإن الفنان محمد صبحي يقول إنه قام بطرد الإرهابي الهارب هشام عبدالله من المسرح بسبب تعاطيه المخدرات..! 
ومادامت المخدرات هي الهدف.. ومادام الممثل لم يعد ممثلا. فإن السياسة تقدم له الجرعات المطلوبة.. وهشام عبدالله خرج ليبيع أهله ووطنه في عداء متواصل فالمدمن لا يعرف له وطنا ولا دينا..! 
*** 
والإعلامية الكويتية المحبة لمصر وشعبها.. فجر السعيد كتبت عن الممثلة نجلاء فتحي تطالبها بحذف صورها الأخيرة لكي تحافظ علي صورتها الجميلة العالقة في أذهان جمهورها..! 
وهي وجهة نظر من إعلامية تتابع نجوم مصر وأخبارهم وتشارك في التعليق عليها باعتبار أن الفن المصري ملك للأمة العربية كلها. وأن نجوم مصر يمثلون ذاكرة العرب الفنية. 
ولكن عدداً من نجوم مصر كان لهم رأي آخر. فقد اعتبروا ونظروا إلي ما كتبته فجر علي أنه اهانة لنجلاء فتحي وتقليل من قيمتها ومكانتها. وحولوها إلي معركة من نوع آخر. وكلمة من هنا وكلمة من هناك.. والخناقة اصبحت مشتعلة.. وقد ضمت في خضمها أطرافا عديدة.. ومرشحة أيضا للتفاعل والاستمرار..! وإحنا بتوع المعارك والسيوف..! 
*** 
وسما المصري دخلت علي خط ثروتنا القومية محمد صلاح وكتبت تقول له "مش هتيجي نتجوز بقي"..! 
ولا تعليق علي ما كتبته. يكفيها ما كتبه نشطاء السوشيال ميديا.. ده أنا كنت مكسوف من اللي قالوه..! 
*** 
وبعد عدة أيام.. لن يكون هناك حديث إلا عن توافر المواد التموينية في شهر رمضان المبارك.. ونفس الحديث.. ونفس التصريحات.. ونفس السلوكيات.. وإحنا كده.. ومبسوطين كده.. ورمضان عندنا طعم تاني.. وشكل تاني.. ونحمدك يارب علي كده.. ألف حمد وشكر. 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *