الخميس
06 صفر 1440
18 أكتوبر 2018
11:55 م
اثناء ردهم على طارق شوقى

اولياء الامور: الثانوية الجديدة إخلال بتكافؤ الفرص.. وضياع لمستقبل الطلاب

طارق شوقى
الدكتور طارق شوقى
تقرير - سيد جاد الجمعة، 20 أبريل 2018 10:29 ص

نعطي ابناءنا الدروس الخصوصية ليفهموا المقررات وليس للاجابة النموذجية على الامتحانات!!

فى رد فعل هادئ ورزين فعند بعض أولياء الأمور كل المبررات التى يستند اليها الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم فى ضرورة الاخذ بالنظام الجديد للتعليم الثانوي المزمع تنفيذه فى اول سبتمبر القادم كما يصر الوزير.. رد أولياء الأمور على مزايا نظام الثانوية التراكمية التي يراها  الوزير وحده في رأي اغلب اولياء الامور والمدرسين.

فالوزير يرى الثانوية التراكمية ستمنع الدروس الخصوصية لأنها تعتمد على الفهم ولا تعتمد على الإجابات النموذجية، وهذا مردود عليه من أولياء الامور ... نحن نعطي لأولادنا دروسا خصوصيه ليس من أجل الإجابات النموذجية ولكن من أجل أن يفهم الطالب دروسه ويتابعه المدرس ويصحح ويحل له ما يصعب عليه.

ويرى الوزير ان الثانوية التراكمية تمنع الغش بعد الغاء الامتحان القومي الموحد واللجان القومية واستبداله بالامتحان المتعدد والامتحان هيبقى عند جهة سيادية وهتطلبه كل مدرسة ولكل مدرسة امتحان مختلف عن المدرسة الأخرى لكل مدرسة أن تحدد جدول الامتحانات لطلابها وهي ومدرسينها هم الذين يقومون بالمراقبة على طلابها.وهذا مردود عليه من أولياء الأمور بان النظام الجديد يفقد تكافؤ الفرص بين الطلبة لالغاء الامتحان الموحد وتقييم الطلبه بامتحانات متعددة، حيث لا يوجد عمليا امتحان مساوٍ لامتحان آخر عمليا.. ولا يوجد ضمانات لمنع الغش في اللجان لأنه لا يوجد مراقبين خارجيين والمراقبيين على الطلبة هم نفسهم مدرسي الطلبة في مدرستهم وهذا يكرس زياده الغش بين الطلبة وإمكانية حل المدرسين الامتحانات للطلبة أثناء الامتحان في المدارس الخاصة والحكومة ولأن الوزير ربط مكافأت المدرسين بنتيجة الطلبة وهذا يكرس الغش فى اللجان مادام المراقبين ليسوا من خارج المدرسة والمحافظة كما في الثانوية العامة.

وفيما يتعلق برأي الوزير بان الثانوية التراكمية هي تطوير للتعليم في مرحلة الثانوية العامة وإدخال طرق جديدة للتعلم.. يتساءل أولياء الامور: أين التطوير والمناهج المكدسة القديمة وغير المتطورة هي هي.. ولا توجد طرق تعلم جديدة أو متطورة التغير مجرد تعقيد لأسلوب الامتحان وتغير نظام الامتحان الى الاوبن بوك وهذا جديد على الأولاد ويعتبر ظلما لمن درس 11سنة علي نظام أن نغير له فجأة نظام الامتحان الذي تعود عليه ونفرض عليه أن يكون باحثأ فجأة ويبحث عن معلومة من ضمن عشرات الفيديوهات.. وأخيرا يفاجيء بأسئلة غير معتاد عليها واحتمالية صعوبتها كبيرة لأنهم لم يعتادوا عليها ولم يتدربوا عليها من قبل وهيدخل درجاتها في مجموع الثانوية الذي يحدد مصيره مدى الحياة .

اما مقولة الوزير بانه سوف نعطي للطلبة هدية تابلت 4G للطلبة ولا يرده الطالب بعد الثلاث سنوات ويساعد الطالب على الدراسة والفهم الجيد عن طريق الدخول على بنك المعرفة ومشاهدة الفيديوهات التعليمية التي تساعد الطالب على الفهم.. فيؤكد أولياء الامور ان التابلت وسيلة ضارة بالصحة وغير عملي وسهل تلفه وأعطاله كثيرة ومكلفة وعمره الافتراضي مع الاستعمال الكثير يوميا لا يمكن أن يصل الي 3 سنوات وإذا استمر لا يمكن أن يستمر بنفس الكافأة مع الطالب إلى جانب احتمالية ان يكسر او يسرق او يعطل وأيضا لم يكن جديد على الطلبة أن يشاهد فيديوهات الشرح من قبل فهي لم تنجح معه ولم تكن كافية لفهم الطالب وتمكنه من المادة.

اما عن مقولة الوزير ان الامتحان الاون لاين والتصحيح الاون لاين علي التابلت ال4G الفائق السرعة تطوير لا بد منه.. فيرد أولياء الامور ان النت في مصر ضعيف وجربنا مع الاربع شبكات غير فائق السرعة وضعيف جدا والتصحيح الالكتروني يصلح في الامتحان متعدد الاختيارات فقط وليس الامتحان المقالي..
وبالنسبة لكلام الوزير عن ان النظام التراكمي يزيل توتر الثانوية العامة لأنه يعطي 12فرصة للطالب في كل مادة ويأخذ أعلي متوسط 6 أو 4 امتحانات لكل مادة..
فقد رد أولياء الأمور بان النظام التراكمي على مدار 3 سنوات هو عبء وتعب أعصاب وقلق وتوتر ودروس خصوصية لمدة 3 سنوات ونظام سيء جدا..

وعن كلام الوزير بإلغاء مكتب التنسيق وعمل امتحانات قدرات في الجامعات يجعل كل طالب يختار ما يحب حتى يتفوق فيه.. يرى أولياء الامور ان مكتب التنسيق هو المكان الذي لا يوجد به فساد ولا محسوبية في مصر أما امتحانات القدرات ستفتح باب المحسوبية والوساطة،

وعندما يقول الوزير تعالوا نجرب عشان مصلحة أولادنا وتطوير التعليم.. يرد أولياء الأمور: حرام اولادنا ليسوا فئران تجارب ونرفض المساس بمستقبل اولادنا ونرفض المغامرة والعبث بمستقبل أولادنا لذلك نرفض الثانوية التراكمية.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *