السبت
07 ذو القعدة 1439
21 يوليه 2018
07:41 م

بالصور| ندوة عن "الإسراء والمعراج" بمجلس مدينة طور سيناء

ندوة الإسراء والمعراج
جنوب سيناء| أشرف عبد الظاهر الإثنين، 16 أبريل 2018 04:42 م

نظم مجلس مدينة طور سيناء، ندوة بمجلس مدينة طور سيناء حاضر فيها الشيخ سعيد ناصف مديرعام إدارة الوعظ بجنوب سيناء والدكتور محمد سعيد بادارة الوعظ وبحضور المحاسب فوزى همام رئيس  المدينة وعدد كبير من السيدات العاملات.

أكد فوزى همام، رئيس المدينة، أننا فى الماضى كانت مثل هذه الندوات هى مرجعيتنا فى تعاليم ديننا الحنيف وتذكرنا بما ننساه، وخلال هذه الفترة ننشغل ب?مور الدنيا التى تشغلنا كثيرا عن التفقه فى ديننا.

واوضح الشيخ سعيد ناصف مدير عام إدارة الوعظ أن الإحتفال برحلة الإسراء والمعراج يجب أن نتعلم منها كثيرا، ورحلة الإسراء والمعراج شاهد فيها الرسول صلى الله عليه وسلم الكثير من ال?مور التى يجب ان ناخذها نبراثا في حياتنا .

ورحلة الإسراء كانت إلى المسجد الأقصى وفى زمان الجاهلية كانت المرأة تقتل فى هذا الزمان دون سبب ، وأراد الله ?نذاك أن يكرم المرأة بتحريم قتل النفس بغير حق ، وعلى مدار 13 عام لم يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم سوي 90 شخص.



وتابع ناصف قوله وفى عام الفيل كانت عباده الأصنام منتشرة كثيرا و عندما وجد الرسول صلى الله عليه وسلم عدم إستجابة من أهل مكة رحل إلى الطائف ووجد فيها قسوة قلوب اكثر من أهل مكة، ولم يدعوا الرسول صلى الله عليه وسلم على أمته ولكنه دعا لها بالهداية وما أرسلناك إلا رحمه للعالمين .

و?شار الدكتور محمد سعيد من إدارة الوعظ ااي ان  هذه اللقاءات  تذكرنا بأمور ديننا وذكر الله عز وجل ويجب علينا عقد مثل هذه  الندوات بصفة مستمرة لتذكر سيرة نبينا" صلى الله عليه وسلم ، أن رحلة الإسراء والمعراج  كانت تشريفا" للرسول صلى الله عليه وسلم ، وجميع خلق الله قد شرفت برحلة الرسول صلى الله عليه وتعلمون أن جبريل جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالبراق وبدأت رحلة الإسراء والمعراج وظهر مقام الرسول صلى الله عليه وسلم عند رب العالمين.

و?وضح الدكتور محمد سعيد أن رحلة الإسراء والمعراج كانت معجزة ولقد سميت سورة بإسمها ولكنها لم تكن المعجزة الذى تحدى بها الرسول صلى الله عليه وسلم بها ولكن كان القر?ن هو المعجزة الكاملة، ومن ضمن المعجزات التى منحها المولي عز وجل للرسول صلى الله عليه وسلم كانت تكريما" له بعد أن فقد عمه وزوجته حتى سمى بعام الحزن ، هى معجزة النصرة من الله وهى معجزة الإسراء والمعراج تكريما" بعد أن تخلى عنه أهل مكة واهل الطائف ، ووجد فيها الكثير حتى وصل إلى سدرة المنتهى ، والتحيات لله والصلوات لله ، فالسلام لم يكن يخص اهل القران ولكن السلام للعالم كافة.



وهدية الصلاة كانت من أعظم الهدايا فهى الدخول فيها بعد الوضوء وبدايه الصلاة هى الراحة والطمأنينة ، وهذه الأيام الطيبة يجب أن نقتص منها أوقات الإيمان فكثيرا منا يشغلنا أمور الدنيا ونبعد عن أمور الآخرة ، ويجب علينا عدم الإسراف فى ?مور الدنيا والعمل للآخرة.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *