الثلاثاء
13 محرم 1440
25 سبتمبر 2018
07:04 ص

نجوم حرمتهم الاصابات من المشاركة فى المونديال

Untitled
تقرير - محمد على الإثنين، 16 أبريل 2018 02:03 ص

دائما ما تطيح لعنة الاصابات باحلام لاعبى كرة القدم فهى أكثر ما يخشاه كل لاعب وانها الوحيدة الكفيلة بتدمير أحلامه وتعطيل مسيرته الكروية.

وابرز هذه النجوم: أحمد الشناوى حارس مرمى الزمالك والمنتخب الوطنى والذى اجرى فحوصات طبية والتى افادت باصابته بقطع جزئى فى الرباط الصليبى بجانب "زحزحة العظام" فى الركبة وهو ما قلص من فرص مشاركته مع المنتخب الوطنى بكأس العالم روسيا 2018 والذى سينطلق يونيو المقبل .

وجاءت اصابة الشناوى خلال مشاركته مع فريق الزمالك أمام الاتحاد السكندري الأخيرة بالدورى لتصبح مشاركة اللاعب فى المونديال مستحيلة سواء كانت فى الرباط الداخلى الذى يحتاج الى العلاج لثلاثة أشهر على الاقل او الرباط الصليبى التى قد تصل الى 6 أشهر لينضم الى قائمة طويلة من اللاعبين الذين حرمتهم الاصابة من المشاركة فى الحدث العالمى الكبير الذى يتكرر مرة واحدة فقط كل 4 سنوات.

وكان اخر اللاعبين المحرومين من المشاركة فى كأس العالم هو التونسى يوسف المساكنى لاعب منتخب تونس ونادى الدحيلة القطرى والذى تعرض لقطع فى الرباط الصليبى.

وتلقى أيضًا المنتخب البرازيلى صدمة قوية بعد تأكد غياب ظهيره الأيسر فيليبى لويس، عن راقصى السامبا في مونديال روسيا، بعدما تعرض اللاعب للإصابة بكسر في عظمة الشظية للساق اليسرى، تعرض لها خلال مشاركته مع فريقه أتلتيكو مدريد الإسبانى أمام لوكومومتيف موسكو الروسى الشهر الماضى، لتؤكد غيابه المشاركة مع بلاده في بطولة كأس العالم المقبلة.

كما يغيب "دانيلو بيريرا" لاعب المنتخب البرتغالى عن نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2018 في روسيا، بسبب إصابة في وتر أكيليس بقدمه اليسرى تتطلب عملية جراحية، ستبعده عن الملاعب حتى نهاية العام الجارى ليسبب صدمة كبيرة لعشاق المنتخب البرتغالى.

كما خضع المدافع الروسى جورجى دجيكيا لاعب سبارتاك موسكو، مؤخرًا لجراحة ناجحة في الرباط الصليبى لركبته، ليتأكد عدم لحاقه على الأرجح بالمشاركة مع منتخب الدب الروسى في كأس العالم التي تستضيفها بلاده الصيف المقبل، بعدما أكدت التقارير الصحفية أن اللاعب سيحتاج إلى ستة أشهر للعلاج.

ولا تنسى مصر هشام عبد الرسول نجم تصفيات كأس العالم عام 1990 والتى تعرض لحادث سيارة قبل انطلاق المونديال وغاب على اثره عن اخر ظهور مصرى فى المونديال قبل نحو 28 عاما ولا يتوقف الامر عند اللاعبين المصريين والعرب فقط ولكنه امتد لعدد من نجوم العاالم لعل اسوأهم حظا البرازيلى إيمرسون فيريرا دا روسا الذى كأن قائدا لمنتخب البرازيل فى كأس العالم عام 2002 الا انه أصيب بخلع فى الكتف أثناء التدريبات قبل المونديال بايام قليلة ليغيب عن هذا الحدث الذى توجت فيه البرازيل بلقب كأس العالم ليحرم اميرسون من حمل الكاس بصفته القائد خاصة وان منتخب السامبا لم يتوج باللقب مرة اخرى حتى الان، واعتزل دون ان يحقق اللقب منذ 16 عاما مضت.


اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *