السبت
06 شعبان 1439
21 أبريل 2018
11:49 ص

خطورة الضربات الصاروخية الامريكية على سوريا

الضربات
الخميس، 12 أبريل 2018 06:08 م

توعد الرئيس الأمريكي أمس ترامب بإطلاق ضربات صاروخية على سوريا عقب الهجوم الكيميائي المفترض الذي اتهم النظام السوري بشنه في الغوطة الشرقية.

ويعرض التقرير الآتي الأهداف التي يمكن أن تضربها الولايات المتحدة وربما فرنسا وبريطانيا كذلك، في سوريا التي مزقتها الحرب، وما هي مخاطر هذا التصعيد في 

من الواضح ان الولايات المتحدة وحليفتاها فرنسا وبريطانيا تريد أن تبعث برسالة واضحة  إلى نظام الرئيس السوري  الأسد بأنه لن يتم التساهل مع  استخدام  للأسلحة الكيميائية 
وإحدى الطرق لضمان عدم استخدام الأسد لهذه الأسلحة هي شن ضربات على البنية التحتية للأسلحة الكيميائية السورية.

إلا أن مثل هذه الضربات يمكن أن تحمل الكثير من المخاطر من بينها احتمال إطلاق سحابة من الغاز السام من غير قصد.

صرحت جنيفر كافاريلا المحللة للشئون السورية في معهد دراسات الحرب في واشنطن أن أحد الأهداف المحتملة هو مطار الضمير العسكري شمال شرق دمشق، والذي انطلقت منه مقاتلات النظام لشن هجماتها السبت على الغوطة الشرقية.

أمر الرئيس ترامب العام الماضي بضربة صاروخية ضد الأسد بعد هجوم قاتل بغاز السارين على بلدة خان شيخون التي كانت تسيطر عليها المعارضة.

وأطلقت البحرية الأمريكية 59 صاروخ توماهوك عابر من مدمرات في شرق المتوسط، واستهدفت قاعدة الشعيرات الجوية وطائراتها ومخازن الذخيرة فيها وأنظمة الدفاع الجوي وأجهزة الرادار.

ومنذ ذلك الحين اتهم النظام السوري باستخدام غاز الكلور وغيرها من المواد الكيميائية مرارا، ما أجبر المخططين على التفكير بالقيام بعمل أوسع.

من المرجح أن تكون الضربة ضد سوريا صاروخية كما كانت الحال العام الماضي.

ولن ترغب الولايات المتحدة في أن تخاطر بتحليق مقاتلات في مرمى الدفاعات الجوية السورية. فلو تم إسقاط طائرة فإن النزاع سيتصاعد وسيذهب في اتجاهات غير معروفة.

وذكرت شبكة "إن بي سي نيوز"  أن روسيا تعلمت كيفية تعطيل أجهزة تحديد الموقع الجغرافي للحد من قدرات الطائرات الأمريكية بدون طيار على العمل في الأجواء السورية.

وقال بن كونابل الخبير في العلوم السياسية في مؤسسة راند "يجب على الولايات المتحدة توخي الحذر الشديد لتجنب ضرب أهداف روسية أو قتل مستشارين روس".


اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *