الإثنين
09 ذو القعدة 1439
23 يوليه 2018
03:29 م

واشنطن: سنرد في سوريا سواء قام مجلس الأمن الدولي بالتحرك أم لا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
الثلاثاء، 10 أبريل 2018 12:57 ص

قالت سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة، نيكي هيلي، الاثنين، إن بالدها "سترد" على هجوم مميت بأسلحة كيماوية في سوريا سواء قام مجلس الأمن الدولي بتحرك أم لا.

أبلغت هيلي المجلس قائلة "وصلنا إلى اللحظة التي يتعين أن يرى فيها العالم تحقيق العدالة".

قالت لقد بلغنا نقطة يجب أن يرى العالم فيها أن العدالة تحققت من فعل ذلك؟ وحده وحش قادر على فعل ذلك"، مضيفة أن "الولايات المتحدة مصممة على رؤية هذا الوحش الذي أطلق قنابل كيميائية على الشعب السوري يحاسب على أفعاله".

تابعت سيسجل التاريخ هذا بوصفها اللحظة التي أدى فيها مجلس الأمن واجبه أو أظهر فشله الذريع والتام لحماية شعب سوريا..أيا كان الموقف فإن الولايات المتحدة سترد".

التقى أعضاء مجلس الأمن الـ 15، الاثنين، في جلسة طارئة في نيويورك، لمناقشة الهجوم الكيماوي المفترض الذي وقع، السبت، في مدينة دوما السورية وأوقع عشرات القتلى.

كان 9 أعضاء في مجلس الأمن دعوا لعقد هذه الجلسة بمبادرة من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

سبق الاجتماع اتهامات من واشنطن ودول غربية لموسكو بدور في الهجوم الكيماوي الذي شهدته دوما.

ورد المندوب الروسي في الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، في الجلسة بالقول إن أميركا وبريطانيا وفرنسا تسعى للمواجهة مع روسيا في سوريا، واتهم الغرب بدعم "الإرهابيين".

أضاف الديبلوماسي الروسي أن هناك تصعيدا غير مسبوق ضد روسيا، ودعا محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتوجه إلى سوريا، يوم الثلاثاء، قائلا إن القوات السورية والروسية سترافقهم إلى منطقة الهجوم الذي وصفه بالمزعوم.

اعتبر المندوب الروسي أن "الإرهابيين هم من يملكون الأسلحة الكيماوية" في سوريا.

كان من المفترض أن تضمن روسيا نزع سوريا مخزونها من الأسلحة الكيميائية في سبتمبر 2013، لكن اتهامات وجهت إلى نظام الأسد بشن عدة هجمات كيميائية على معاقل المعارضة مذاك.

أدى هجوم كيميائي مفترض على مدينة دوما، آخر معاقل الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق مساء السبت، إلى مقتل 48 شخصا، بحسب منظمة الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق المعارضة) والجمعية الطبية السورية الأميركية (سامز).

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *