الخميس
05 ذو القعدة 1439
19 يوليه 2018
12:29 ص

بعد فوز أبو شقة.. ننشر أسماء التغييرات الجديدة بحزب الوفد

المستشار بهاء أبوشقة
تقرير - صفوت عمران الإثنين، 09 أبريل 2018 06:39 م

يبدأ المستشار بهاء أبوشقة رئيس حزب الوفد ولايته الاولي، لرئاسة "بيت الأمة" خلال الأربع سنوات القادمة، باتخاذ مجموعة من القرارات التي تعيد ترتيب الحزب مجددا، وسط ترقب كبير من جانب مختلف الجبهات والمجموعات داخل الحزب.. وهل سوف يتخذ طريق "لم الشمل"كما وعد خلال برنامجه وتصريحاته بعد فوزه أم أنه سوف يختار المواجهة وتكوين فريق عمله والإطاحة بأنصار منافسيه فى الانتخابات؟

المستشار بهاء أبوشقة الذي يبدأ غدا رسميا رئاسة حزب الوفد، سوف يدعو في إجتماع الهيئة العليا إلى انتخاب سكرتير عام جديد للحزب من بين أعضاء الهيئة العليا حيث أصبح المنصب خاليا بعد فوزه بمنصب رئيس الحزب، ورغم اعلانه عدم الانحياز لمرشح بعينه في موقع السكرتير العام إلا ان هناك توافقا كبيرا ليكون حسين منصور رئيس لجنة القاهرة وعضو الهيئة العليا السكرتير العام الجديد وسط منافسة من محمد عبدالعليم داود الذي قد يكتفي بمنصب نائب أول رئيس الحزب، والرجلان من أنصار أبو شقة، اللذين أعلنا بشكل واضح رفض اقتراحات عدد من انصار حسام الخولي بان يتولي منصب السكرتير العام الدكتور هاني سري الدين او اللواء محمد إبراهيم.




أباظة والبدوي وبدراوي وعبدالنور والطويل ضمن مجلس الحكماء


في سياق متصل يتجه بهاء أبوشقة إلى تشكيل ما يسمي بمجلس الحكماء داخل الحزب ويضم كلا من "محمود أباظة والسيد البدوي وفؤاد بدراوي ومنير فخري عبدالنور ومصطفي الطويل وآخرين" تقديرا لدورهم في خدمة الوفد.




منصور سكرتيرا عاما.. تهامي متحدثا رسميا.. دواود وسباق نائبى رئيس

وكشفت مصادر مطلعة أن جلسة سوف تجمع انصار أبوشقة مع كل من حسين منصور ومحمد عبدالعليم داود للتوافق علي تولي احدهما منصب السكرتير العام، وأن كان الأقرب هو حسين منصور علي أن يكون محمد عبدالعليم داود نائبا أول لرئيس الحزب، وسوف يكون طارق سباق نائبا لرئيس الحزب، وطارق التهامي متحدثا رسميا.




الإطاحة بـ"فؤاد وحمودة وسري الدين وقورة"

يأتي ذلك في الوقت الذي يترقب الجميع كيف سوف يتعامل بهاء أبوشقة مع عدد من الملفات الساخنة داخل الحزب بداية من موقفه من منافسه الخاسر حسام الخولي واعضاء الهيئة العليا الذين كانوا معه ومنهم شريف حمودة وهاني سري الدين وياسر قورة، أحمد السجيني، سليمان وهدان، ياسر الهضيبي، محمد فؤاد، وأيضا محمد إبراهيم وعلاء غراب الذين كانوا من انصار ياسر حسان، وهل سوف يرفع شعار "لم الشمل" كما قال في تصريحاته عقب الفوز أم يطيح بهم خاصة ان بعضهم اعضاء هيئة عليا معينين وليس منتخبين وبالتالي ابعادهم عن الهيئة العليا لا يحتاج سوي قرار، وتكشف المصادر انه بعد استقالة ياسر حسان من موقع رئاسة لجنة الاعلام سوف يتم تجميده الي جانب حسام الخولي، وجاري البحث عن رئيس جديد للجنة، كما سيتم إبعاد عضو مجلس النواب محمد فؤاد من موقعه كمتحدث رسمي بأسم الحزب وسوف يفقد أيضا رئاسة للجنة الجيزة.



تجميد الخولي وحسان.. عودة جميع المفصولين

وفيما يتعلق بملف المفصولين من الحزب فقد كشفت مصادر مطلعة أن أبوشقة عقد صفقة قبل الانتخابات مع انصار محمود اباظة وفؤاد بدراوي تقتضي عودة جميع المفصولين المنتمين لما يسمي بـ"تيار إصلاح الوفد" وعلي رأسهم بدراوي وعصام شيحة ومحمد المسيري وعبدالعزيز النحاس ومحمود علي وآخرين، وبعضهم سوف يتم تعيينه مجددا في الهيئة العليا من ضمن الـ10 مقاعد المخصصة للتعيين من جانب رئيس الحزب، وكان "أبوشقة" قد أكد عقب فوزه أنه سوف يعيد كل من تركوا الحزب سواء بإرادتهم أو رغما عنهم عن طريق الفصل، وسط توقعات بأن يكون تعيينهم في الهيئة العليا علي حساب شريف حمودة وياسر قورة واللواء محمد ابراهيم وهاني سري الدين.

ووفقا لمصادر مطلعة أن تعهدات "أبوشقة" بإنهاء الأزمة المالية للحزب والجريدة والإبقاء على المقرات والصحيفة كمسئولية شخصية يعد من أهم التحديات التي تواجه الرئيس الجديد للوفد، إلا ان مصادر مطلعة اكدت انه نجح في إيجاد تمويل مناسب لتلك الأزمة.

وكشفت مصادر مطلعة ان أول قرارات "بهاء ابوشقة" ستكون إعادة تشكيل لجان الحزب في المحافظات من اجل تفعيل دور الوفد في الشارع وهو ما يتسق مع تصريحاته عندما قال ان الوفد منذ نشأته عام 1919 وهو حزب الدستور والديمقراطية والحرية والعمال والفلاحين والطبقات المهمشة وسوف يظل كذلك، كما أن شعار الوفد هو عاش الهلال مع الصليب وان الحق فوق القوة وان الأمة فوق الحكومة سوف نعمل علي ترسيخها دائما" وهو ما يعني أنه يريد إعادة الوفد مرة أخري للشارع خاصة ان الحزب مقبل على انتخابات المحليات ثم البرلمان وأيضا سيكون له مرشح لانتخابات الرئاسة 2022 وجميعها تحتاج إلى عمل كبير.

وكشفت مصادر مطلعة ان مرشح الوفد في انتخابات الرئاسة سيكون مفاجأة للجميع، وانه تم تحديد أسم المرشح الذي سيخوض به الوفد سباق الانتخابات الرئاسة القادمة، لكن لن يتم الاعلان عنه الآن، وفي الوقت الذي تشير التوقعات إلى ان حزب الوفد سوف يصبح في الفترة القادمة رقم مؤثر في المعادلة السياسية، ذهب البعض إلى أنه قد يصبح حزب الدولة لما يمتكله من رصيد كبير تاريخي وشعبي.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *