الإثنين
02 ذو القعدة 1439
16 يوليه 2018
08:44 ص
حكايات النفس

قوانين رادعة للسرقة والبلطجة

مصطفى مشهور
مصطفى مشهور
الإثنين، 09 أبريل 2018 12:18 ص

لابد من إعادة النظر في القوانين المختصة بمعاقبة البلطجة والسرقة وتغليظ العقوبات بعد أن أصبحت ظاهرة يومية وكأنها شيء طبيعي وعادي في المجتمع المصري. خاصة وأنها أدوات يتم استغلالها في العمليات الإرهابية. 
نعم.. البطالة والظروف الاقتصادية والعشوائيات.. "التي تعمل الحكومة بكل طاقتها للقضاء عليها" لها دور في تفشي الظاهرة ولكنها ليست السبب الوحيد لأن الفقر والغني ليس له علاقة بسلوكيات خاطئة وبضعاف النفوس والبعد عن الدين والأخلاقيات. 
لا شك أن وزارة الداخلية تقوم بجهد ودور كبيرين في ملاحقة الخارجين عن القانون. إلا أن الظاهرة مازالت مستمرة وكل يوم نسمع عن جرائم وسرقات بالإكراه وخاصة السيارات والدراجات البخارية والشقق. 
كما تشير التقارير إلي وجود عشرات الآلاف من المسجلين أكثر خطورة ممن اعتبروها مهنة لبث الخوف في نفوس الآمنين بمقابل مادي مما يتطلب تغليظ العقوبات والتنفيذ بكل قسوة للقضاء علي الظاهرة. 
البلطجة لها آثار اجتماعية واقتصادية وأمنية خطيرة. ومنها الاعتداء علي الأملاك العامة والخاصة وترويع الآخرين وسلامتهم الجسدية لذا وجب التصدي لها بقوانين وعقوبات أكثر تفعيلا. مع عدم ترك الساحة للجلسات العرفية فيما يتعلق بالأرياف لما تمثله من سطوة ونفوذ لدي البعض وتنعكس بدورها في مساندة الطرف الأقوي في النزاع. 
لست رجل قانون.. لكني أعيش في مجتمع يتطلب تدخلاً سريعاً لحماية المواطنين.. فلا ينقضي يوم إلا وتمتلئ أقسام الشرطة بمحاضر السرقات والبلطجة.. كما يجب إيجاد آلية لمواجهة المحاضر الكيدية التي يضيع أحيانا بسببها حقوق المجني عليهم. 

[email protected]

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *