السبت
10 محرم 1440
22 سبتمبر 2018
03:12 م
فرصة لبكرة

الأحزاب.. والقاعدة الشعبية

أحمد رمضان
أحمد رمضان
الأحد، 08 أبريل 2018 11:53 م

قوة الأحزاب سواء الحاكمة أو المعارضة تكتسبها من قوة قواعدها الشعبية والمنافسة فيما بينها علي تقديم الخدمات وطرح برامج تحقق الاستقرار وتحسين مستوي معيشة المواطن.. هكذا تكون الحياة الحزبية.. وبالتأمل في أحوال الأحزاب حالياً يكون السؤال هل زيادة عدد الأحزاب السياسية بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو لأكثر من 100 حزب أثر أو طور في الحياة السياسية في مصر رغم الفرصة التي أتيحت لها بعد غياب الحزب الوطني الديمقراطي الذي استأثر بالساحة السياسية لسنوات طويلة خلال فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك. 
الحقيقة كل هذه الأحزاب لم يعرفها أحد ولم تستطع أن تنافس أو تحصل علي تأييد وشعبية في الشارع سوي ثلاثة أحزاب فقط "الوفد و"المصريين الأحرار" و"مستقبل وطن" حاولوا خلال السنوات الماضية للحصول علي تعبئة شعبية.. واستطاعوا ان يكون لهم 160 نائباً في مجلس النواب. 
من أبرز الدروس في الانتخابات الرئاسية والتي أتمني ان يكون الجميع تعلمه.. أننا في مصر في حاجة الي إعادة الحياة إلي الأحزاب السياسية بعد فشلها في تقديم مرشح رئاسي يخوض المنافسة علي المنصب "الرفيع" باستثناء رئيس حزب الغد موسي مصطفي موسي. 
عودة الأحزاب إلي ممارسة دور فعال في الحياة السياسية ليست بالمهمة المستحيلة.. خاصة في ظل توقعات بدور أكبر للأحزاب خلال المرحلة المقبلة.. والدليل علي ذلك تعهد المستشار بهاء أبو شقة الرئيس الجديد لحزب الوفد بعد فوزه في انتخابات شهد الجميع بديموقراطيتها ونزاهتها.. أن يطرح الوفد مرشحاً في انتخابات الرئاسة المقبلة عام 2022. 
وتصريحات المستشار أبو شقة بأن هناك خطة لإعادة "الوفد" الي سابق عهده.. وتركيز قياداته علي الاستعداد جيداً للانتخابات البرلمانية والمحلية المقبلة. وزيادة فاعلية دوره في المحافظات.. تفتح باب الأمل. 
فإحياء الحياة السياسية في البلاد تتطلب تفاعل الأحزاب مع المواطنين في المحافظات كافة معرفة ما يدور في عقولهم.. ووضع برامج قابلة للتنفيذ.. تحقق طموحات وآمال المواطن. 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *