الأربعاء
05 شوال 1439
20 يونيو 2018
03:43 ص
من آن لآخر

لماذا احتشد المصريون لاختيار السيسي رئيساً

عبد الرازق توفيق
عبد الرازق توفيق
الثلاثاء، 03 أبريل 2018 01:17 ص

مبروك لكل شريف .. اختار الوطن والمستقبل.. وجدد شرعية دولة 30 يونيه
الاكتساح التاريخي .. تجسيد حقيقي لاختيار الشرف والصدق والإنجاز
ثقة الشعب وتقديره للسيسي .. انحياز للوطنية والتطلع لأربعة مواسم من الحصاد
النتيجة تؤكد أن المصريين شعب ذكي ومحترم يدرك كيف يختار من يقوده
السيسي نجح بالصدق والشفافية في حشد شعبه حتي أصبح علي قلب رجل واحد
مصر كانت في حاجة إلي رئيس يشرك شعبه في تحمل مسئولياته
المصريون راهنوا علي المستقبل والشموخ والكبرياء والشرف الذي وجدوه في السيسي
إنقاذ الوطن من الهلاك وأرواح الشهداء .. "كلمة السر" في إنفاذ إرادة المصريين
لا يجب أن ننسي في غمرة الأفراح .. كل شريف ضحَّي لإنقاذ الوطن من السقوط والتفكك
رجال الجيش والشرطة وتضحياتهم حمت مصر من سيناريوهات الغدر والخيانة
التحية للرجال الذين أنقذوا مصر في 2011 .. وخلصوها من خيانة "الإرهابية" في 2013
القوات المسلحة وأبطالها وراء بقاء ووجود الدولة المصرية بشموخها وصلابتها حتي اليوم
لم تكن الملحمة التي سطرها المصريون في الانتخابات الرئاسية وليدة الصدفة.. ولم تكن طوابير المجد والتحدي إلا إعلاناً من هذا الشعب للعالم بأنه لا توجد قوة في الدنيا تستطيع أن تكسر إرادتنا. وأن مصر يحكمها شعبها.. وأن إرادة المصريين هي الفيصل مهما كانت المؤامرات ومحاولات إنكار ما يحدث منذ 30 يونيه.. فقد جددت طوابير الشرف في انتخابات الداخل والخارج شرعية أعظم ثورة في العالم هي 30 يونيه.. ودولتها العظيمة التي وقفت علي أعمدة صلبة راسخة. 
إذا كان المصريون نزلوا بالملايين.. أفواجاً.. أفواجاً. حباً وتقديراً وثقة في الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أنقذ شعبه من بربرية ووحشية جماعة الإخوان الإرهابية والحفاظ علي هوية الدولة المصرية.. وإحباط وإجهاض المؤامرة الشيطانية التي خططت لإسقاط الوطن. 
وإذا كان الرئيس السيسي هو ملهم هذا الزمان. ورجل الأقدار. الذي ساقه المولي عز وجل. وفاء للعهد الإلهي بحماية مصر من أي خطر وتهديد. وأنها ستظل بلد الأمن والأمان. وهو جدير بثقة وحب وتقدير المصريين. ووفاء هذا الشعب لرجل وقف يحمي وطنه ويدافع عنه. وأعلن استعداده للتضحية من أجله.. وتحدي قوي الشر. واستعان باللَّه وبإرادة شعبه في الوقوف في وجه قوي الشر.. وقاد معجزة المصريين الاقتصادية في أقل من 4 سنوات.. وإنجازات ونجاحات غير مسبوقة ذكرناها في مقالات سابقة.. إلا أن هناك جنوداً وأبطالاً ورجالاً من ضهر مصر.. هم بحق شرفاء.. حموا هذا الوطن من السقوط والتفكك. وحفظوا مؤسساته وتماسكه.. وضحوا بالغالي والنفيس حتي يعبروا بمصر إلي بر الأمان والاستقرار. ولولاهم ما وصلت مصر لهذه المرحلة من إجراء انتخابات رئاسية نزيهة وشفافة. تجسد بشكل واقعي وحقيقي إرادة المصريين. 
وقبل أن نتحدث عن هؤلاء الشرفاء علينا أن نطرح العديد من التساؤلات حول: لماذا اكتسح الرئيس عبدالفتاح السيسي الانتخابات الرئاسية؟!.. ولماذا لم تجرؤ أي مؤسسة دولية شريفة أن تنكر هذا الحب والتقدير والثقة من المصريين للقائد الجسور البطل؟!.. ونحن هنا نكتب "ليس للمجاملة. فهذه حقائق ثابتة وراسخة" وأن الرئيس السيسي ليس في حاجة إلي أن نجامله. أو نخالف الواقع فيما يتضمنه من شهادات وأمل يملأ قلوب وصور وعقول المصريين.. تساؤلات أخري أيضاً: لماذا نزل المصريون بالملايين رغم إدراكهم أن الرئيس السيسي "ضامن" النجاح.. ومن هم الرجال الشرفاء والأبطال الذين وقفوا وراء بقاء الدولة المصرية ووصولها إلي هذه القوة والثقة والأمل والمستقبل الواعد والواثق. حتي أصبح المصريون علي مشارف غد مشرق حافل بحصاد الإنجازات: 
"1" الرئيس عبدالفتاح السيسي يتمتع بمصداقية وشفافية غير مسبوقة. ونجح في إيجاد لغة للتواصل مع شعبه تعتمد علي البساطة والصدق. وعدم تجميل الخطاب والمصارحة والمكاشفة بالواقع الحقيقي. وطبيعة الأرض التي نقف عليها. والتحديات التي نواجهها. وتحديد ما هو مطلوب بدقة. وعدم المبالغة والتهويل. أو التهوين في المعوقات والتحديات.. لذلك وضع الشعب أمام مسئولياته ومشاركته في تحمل المسئوليات حتي يخلق لديه الاستعداد للصبر والتضحية.. فلم يبع للمصريين الوهم. بل شخَّص المشاكل والعقبات والأزمات بدقة.. ونجح في اجتياز الكثير. واقترب من أن يعبر بالمواطنين إلي جني ثمار الصبر وحصاد سنوات العمل المتواصل وسباقه الزمن. إيماناً بأن مصر تأخرت كثيراً. 
"2" المعجزة ليست فقط في دولة كانت مجرد أشلاء. وشبه دولة من خلال 11 ألف مشروع قومي بـ2 تريليون جنيه. ولكنها ليست مجرد شعارات. بل واقع يلمسه المواطن المصري ويجني ثماره ويراه أملاً قريب المنال.. وهو مواطن ذكي من الدرجة الأولي يستطيع أن يفرِّق بين الإنجاز الكاذب والوهمي. وبين الإنجاز الحقيقي الماثل علي أرض الواقع.. ولأن المصريين كانوا شركاء في المعجزة التي تحققت. فإن الشريك يراقب ما أنجز وتحقق. لذلك قبلوا التحدي وتداعيات الإصلاح ومعاناته التي رفضوها طوال العقود الماضية. فشاهدوا نتائج هذا الإصلاح من تزايد الاحتياطي النقدي الأجنبي ووصوله إلي 42.5 مليار دولار. وأيضاً ارتفاع حجم الإنفاق علي التعليم والصحة في الموازنة الجديدة للدولة. وأصبحت الدولة في موقف قوي.. والاقتصاد يتصاعد بشهادة أعرق وأكبر المؤسسات الاقتصادية الدولية. 
"3" الرئيس السيسي رغم تواضعه وبساطته. إلا أنه هو القوي الأمين.. يجمع بين الخلق الرفيع والإنسانية والرُقِيّ. والنُبل. وأيضاً امتلاك القدرة علي اتخاذ القرار المستند لرؤية وتقدير موقف. والإلمام الكامل بتفاصيل وأبعاد أي قضية. والحضور اللافت في أي موضوع.. والحكمة والحنكة.. ورغم الضغوط التي مارسها أهل الشر والشيطان سواء دول أو جماعات. إلا أنهم لم ينجحوا في كسر قوة وصلابة الرئيس السيسي. وتصدي بكل شموخ وكبرياء مستنداً علي إرادة شعبه في الوقوف أمام جحافل الشر والإرهاب. والتآمر.. ورفض بشجاعة أن تركع مصر أو تتنازل عن حلمها ومشروعها المشروع في تحقيق تطلعات هذا الشعب الذي صبر وتحمل. 
"4" إن الرئيس عبدالفتاح السيسي جدير بحكم مصر وقيادتها لتحقيق تطلعات شعبها وآماله. بما يتمتع به من إخلاص وشرف ووطنية وغِيرَة وطنية. وحنكة وحكمة. وقادر علي العبور بها إلي بر الأمان. وواصل الليل بالنهار حتي لا تضيع مصر العظيمة. ووضعها علي مشارف المستقبل الواعد والأمل الساطع الذي يملأ قلوب المصريين. 
"5" الرئيس السيسي حباه اللَّه بحب وتقدير كبير من شعبه. ويشهد له العدو قبل الصديق والشقيق.. فهو محل احترام الجميع.. قائد شريف ومحنك ووطني. 
"6" الشعب المصري علي يقين وثقة أنه سيجني الثمار. وأن هذا الوطن سيأخذ مكانه المستحق علي أيدي الرئيس السيسي. وهو الذي قاد ملحمة المصريين ووضع مصر في مكانة دولية تليق بها بين الدول. ولا توجد أي قوة علي الأرض تستطيع أن تجبر مصر علي اتخاذ أي قرار يتعارض مع إرادة شعبها.. ووقف بشموخ الفرسان في وجه أي محاولات في هذا المجال. واستعاد دور مصر وتأثيرها الدولي وقيادتها للمنطقة. 
"7" الرئيس السيسي سابق لعصره بما يتخذه من قرارات وقدرة فائقة علي إدارة صنع القرار المصري. الذي يبطل ويحبط أي محاولات للنيل من مصر أو محاولة تركيعها. أو السطو علي مقدرات وثروات شعبها.. ولدينا العديد من القرارات التي جعلت من مصر قوة دولية وإقليمية يشار لها بالبنان. 
"8" الرئيس السيسي لا يجامل ولا يتحدث بلغة مخالفة للواقع. ويصارح شعبه بكل شيء.. ولا ينافق المصريين من أجل سلطة أو شعبية.. همهُ الأول والأخير هو مصلحة مصر وشعبها. وليس هناك أصعب من قرار الإصلاح الاقتصادي الذي انعكس بصعوبات حياتية ومعيشية علي المصريين وقبلوها بوطنية وحب لهذا الوطن. وتقدير وثقة في رؤية وإخلاص ونوايا الرئيس السيسي.. وبدأنا نحصد ثمار هذا القرار. 
"9" الرئيس السيسي تصدي بشجاعة وبسالة وجرأة لأعداء الوطن. ونجح بامتياز في الانتصارعلي قوي وأهل الشر من إرهاب أسود ومؤامرات. تقودها دول وأجهزة مخابرات محترفة. واستطاع بثقة أن يبطل كل هذه المخططات. ويحافظ علي مصر ويوفر لشعبها البقاء والوجود. والأمن والأمان. الذي ننعم به.. فهو قائد محنك وقادر علي قيادة سفينة دولة عظيمة في حجم مصر. بتحدياتها والمخاطر والتهديدات التي تتعرض لها. 
"10" الرئيس السيسي ابن أشرف مؤسسة في مصر. هي المؤسسة العسكرية. التي تضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار. ولا تعرف إلا التضحية والفداء والعطاء.. وهي مؤسسة لها في قلب كل مواطن مصري رصيد غير محدود وهائل وعظيم من التقدير والحب ومكانة خاصة يفخر بها كل مصري. فهي بيت الوطنية المصرية ومصنع الرجال وعرين الأبطال. 
"11" الرئيس السيسي انتشل المصريين من اليأس والإحباط والأزمات والمشاكل المزمنة إلي الأمل الكبير ومواجهة حاسمة لكل الأزمات والمشاكل. واقتحام جريء لم يستطع أي رئيس مصري من قبل مواجهة.. هذا الكم الهائل من المشاكل والتحديات. وشهدت مصر علي يديه الخير القادم من أعماق البحار من غاز وبترول. ومن جوف الأرض تفجرت ينابيع الخير.. وواجه الفساد بكل حسم وشرف ونزاهة. ولم يفرق بين خفير ووزير أو محافظ.. لا يعرف إلا الشرف والصدق والطهارة. فهو رجل قريب من اللَّه. عاشق لتراب هذا الوطن. لذلك أحبه شعبه واحتشد من أجله. فهوالقائد الذي أنقذ مصر من الضياع. وحفظ لها البقاء والوجود.. وضمن لأهلها الأمن والاستقرار والحفاظ علي العرض والأرض. 
"12" الرئيس السيسي قائد لا يفرق بين المصريين. مسلم أو مسيحي.. فقير أو غني.. مواطن بسيط أو وزير.. تعامل مع شعبه بكل رقي وحب. لا يَدِين بالفضل بعد اللَّه سبحانه وتعالي إلا لشعب مصر العظيم. الذي نجح في توحيده وجعله علي قلب رجل واحد في مواجهة التحديات والتهديدات. والذي وضع نُصْبَ عينيه فقراء هذا الوطن.. فأتاح لهم شبكة حماية اجتماعية من الحاجة والعوز. ولم ينس عمال اليومية والأرزقية. ووضعهم في عينيه. وأتاح لهم شهادة أمان لتأمين حياتهم من الحاجة والحفاظ علي كرامتهم. والذي زاد الدعم التمويني إلي أكثر من 50 جنيهاً في بطاقات التموين.. والذي يحلم بمصر العظيمة والقوية التي تحفظ لشعبها كرامته. 
"13" الرئيس السيسي.. كان وفياً لدماء وأرواح الشهداء الذين ضحوا بأغلي ما يملكون لوطنهم من أجل أن يبقي شامخاً.. والحفاظ علي كل حبة رمل من ترابه. وهو الذي قال: "نموت ولا نفرط في أرض مصر".. وهو الذي قال أيضاً: "مستعد ألبس الأفرول وأقاتل بجوار الأبطال في سيناء لتطهيرها من الإرهاب والحفاظ عليها من الضياع".. هذا هو القائد الوطني الشريف والفارس النبيل الذي يخاف علي مصر ويضعها في عينيه. والذي يثق فيه شعبه ويعرف عنه كل حسن ونبيل. 
الرئيس السيسي.. خلد جيلاً وأجيالاً من العظماء والأبطال منذ عام 2011. والذين أنقذوا مصر من السقوط والضياع.. واصل الليل بالنهار حتي لا تهلك مصر. ولا تلقَي مصير سوريا واليمن وليبيا والعراق.. مؤمن بوطنه وعظمة شعبه. وأنهم يستحقون دائماً الأفضل.. هو الرئيس الوحيد الذي يتفاخر بشعبه في المحافل الدولية ولقاءاته مع الزعماء والرؤساء.. هو الرئيس الوحيد الذي هتف لمصر في قلب الأمم المتحدة "تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر".. هو القائد الذي يتعامل مع ربه قبل أن يتعامل مع شعبه. هو الرجل والرئيس القوي الأمين.. الذي يتمسك بالصدق والشفافية في كل كلمة يقولها لشعبه ولأمته.. هو ليس رئيساً لمصر فقط. ولكن أمل أي أمة تسعي لاستعادة مجدها وقوتها. واستعادة عواصمها التي سقطت في الخريف العربي. أو المؤامرة علي أمة العرب. 
* في هذه اللحظات.. وفي أيام الفرح والفخر لاكتساح الرئيس عبدالفتاح السيسي للانتخابات الرئاسية وسعادة المصريين وأفراحهم بهذا النصر وإرادتهم التي اختارت زعيماً وطنياً شريفاً. يحمي مستقبل مصر وشموخها.. يجب ألا ننسي كل من وقفوا ومنعوا سقوط مصر وتفكيك الوطن من الشرفاء والعظماء.. لا يجب ألا ننسي تضحيات الجيش المصري العظيم منذ 2011 وبطولاته التي حالت دون سقوط مصر ووجود قادة شرفاء وعلي رأسهم المشير حسين طنطاوي. القائد العام. وزير الدفاع والإنتاج الحربي. ورئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة بعد 2011. الذي حال مع رجاله دون ضياع مصر.. تحية أيضاً للفريق أول عبدالفتاح السيسي القائد العام. وزيرالدفاع والإنتاج الحربي. الذي حمي شعبه في 30 يونيه 2013 وإرادته الحرة في عزل نظام جماعة الإخوان الإرهابية الفاشية التي حاولت انتزاع هوية المصريين وبيع الوطن.. وتوعدت المصريين بالتنكيل والسحل. لكن القائد البطل وجيشه العظيم اتخذ قراره التاريخي الشجاع والبطولي بحماية شعبه. وأن القوات المسلحة هي ملك الشعب وواجبها أن تحمي إرادته وتصون أمنه. وتدافع عنه ضد هذه الجماعة الفاشية.. أيضاً لا يجب أن ننسي قادة ورجال القوات المسلحة البواسل والفريق أول صدقي صبحي. القائد العام. وزير الدفاع والإنتاج الحربي الذي يقود أبطاله تحت قيادة الرئيس السيسي القائد الأعلي للقوات المسلحة. ملحمة تطهير مصر من الإرهاب. والحفاظ علي كل حبة رمل من تراب الوطن. 
تحية لرجال الشرطة الشرفاء الذين ضحوا بأرواحهم وسهروا الليل حتي ينعم المصريون بالأمن والأمان. وأحبطوا البؤر الإرهابية قبل أن تنفذ عمليات الغدر والخيانة ضد هذا الشعب. 
تحية لكل جندي وضابط وقائد من الجيش والشرطة. يقاتل للحفاظ علي أرض وكرامة مصر. وتطهير سيناء من الإرهاب. 
تحية لأرواح الشهداء التي منحتنا البقاء والوجود والأمل في وطن قوي تناطح تطلعاته السماء. 
تحية للرئيس عبدالفتاح السيسي باني مصر الحديثة.. ومنقذ هذا الشعب.. وباعث في قلوب المصريين الأمل في المستقبل الأفضل. والذي نجح في انتشال وطن آيل للسقوط.. إلي وطن طامح أن يكون في مقدمة الصفوف ويتبوأ مكانه. 
تحية لدولة 30 يونيه التي أثبتت قوتها وأكدت شرعيتها باختيار الرئيس السيسي رئيساً لمصر لولاية ثانية. يرتفع فيها البناء والتعمير والتنمية والأمن والاستقرار والخير والرخاء للمصريين. 
"تحيا مصر". 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *