السبت
07 ذو القعدة 1439
21 يوليه 2018
11:31 ص
صباح الحرية

انزل.. شارك خليك إيجابى «2»

سعد سليم
سعد سليم
الجمعة، 23 مارس 2018 03:22 ص


مصر فى انتظارك.. والعالم فى اعتبارك

كلنا على موعد.. لنرسم صورة جميلة فى حب الوطن

قادرون على عبور التحديات.. من أجل مستقبل أكثر أمنا وإشراقا


مصر على موعد مع أبنائها الطيبين المخلصين.. مصر فى انتظار شعبها المحب لها المقدر لوزنها وقيمتها.. مصر فى معركتها ضد الإرهاب والتى تخوضها من أجل البقاء.. ترتدى ثياب الديمقراطية والحرية وتفتح ذراعيها لتحتضن أولادها.. وبناتها.. شبابها وفتياتها.. نساءها ورجالها فى عرسها الجميل أيام 26 و27 و28 مارس الحالى.. موعد الانتخابات الرئاسية الأهم فى تاريخ مصر الحديث.

مصرنا فى انتظارنا.. كى يرى العالم ويحكم ويقر ويعترف بأن لمصر شعبا يحميها.. ويقف وقفته المعهودة التى تعود عليها فى كل مراحل تاريخه الناصع.. والذى سطر خلاله ملاحم بطولية كثيرة لاتزال عالقة فى الأذهان.. تثبت قدرته على الوقوف فى وجه اعدائه بقوة وصلابة.

لا يخفى علينا جميعا ان مصر تواجه محاولات شتى منذ ثورة 25 يناير 2011 من أجل اخضاعها وتركيعها وتقسيمها.. ليس ذلك وفقط.. بل كانت مصر هى الجائزة الكبرى لقوى الاستعمار والهيمنة بعد أن حققوا جانبا كبيرا مما أطلقوا عليه الشرق الأوسط الجديد.. دمروا العراق وقضوا على جيشه وقسموه دولا طائفية غير قابلة للاتحاد مرة أخرى وزرعوا فتيل الانشقاق والتشرذم والتفرقة بين أبنائه.. احتلوا أرضه ونهبوا ثرواته وتركوه فى حالة شديدة من الضعف والفرقة.. لا يتحكم فى أمره.. تدير شئونه دول على حدوده لديها اطماع استعمارية توسعية فى المنطقة العربية.

انهكوا سوريا وادخلوها فى غيابات الحروب الأهلية والنزاعات العرقية وانهكوا جيشها وحولوا مدنها وقراها إلى اشباح تفوح منها رائحة الموت والدم.. والدمار.

لا يختلف الحال كثيرا فى ليبيا.. ادخلوه فى صراعات داخلية.. دمروا جيشه وتركوه أرضا خصبة لقوى الإرهاب.. تجمعت على أرضه كل ألوان الجماعات المتطرفة.. نزح إليها كل من هرب من العراق وسوريا من إرهابيى داعش وجماعة النصرة وبيت المقدس وغيرهم ليشكلو مخاطر كبيرة للأمن المصرى على حدوده الغربية.. يقف لها الجيش المصرى بالمرصاد حاميا أرضه وسماءه وشواطئه.

ولا يغيب عنا ما حدث ويحدث فى اليمن الشقيق.. حولوا أبناء البلد الواحد والدم الواحد إلى أعداء يحارب كلا منهما الآخر.. وزرعوا فيهم الرغبة فى الانشقاق وتقسيم البلد إلى دولتين واحدة فى الشمال والأخرى فى الجنوب.

لم تفلح محاولاتهم مع مصر والمصريين وفشلت خططهم برعاية المولى عز وجل لمصرنا العزيزة وبفضل أبناء جيشها القوى الباسل الذى يؤيده الله بنصره دائما وأبدا بفضل اخلاص ابنائه واستعدادهم المستمر لنيل شرف الشهادة فى سبيل الدفاع عن كل حبة رمل وكل شبر من تراب مصر.. هذا الجيش العظيم الذى انحاز إلى شعبه ووقف بجانبه فى خندق واحد خلال أيام ثورة يناير وأيام الفوضى والانفلات الأمنى وحافظ بكل ما أوتى من قوة على الدولة المصرية والكيان الوطنى وعبر بها لبر الأمان.. واستمر فى انحيازه الواضح لجانب الشعب المصرى الذى انتفض معترضا على حكم الإخوان بعد أن تأكد انهم جماعة جاءت لتشيع روح الفرقة والانقسام وتزكى روح التطرف والاستقطاب والوقيعة بين جناحى الوطن مسلميه ومسيحيه.. فكانت ثورة 30 يونيو التى خلصتنا من هذا الحكم البغيض لتعود مصر لشعبها من جديد.

رغم كل ذلك لم تنته محاولاتهم ولن تنتهى ويحاولون بكل الطرق أن يدخلوا مصر فى دوامات من الإرهاب والتفجيرات بين آن وآخر.. إضافة لزرع من ينتمون لتنظيماتهم الإرهابية التى خرجت من عباءتهم فى أرض سيناء وفى أماكن متفرقة من تراب وطننا الغالى.. حيث كانت العملية الشاملة سيناء 2018 التى تكاد أن تكون قد اقتربت من القضاء على هذه الكيانات الإرهابية وتدمير بنيتها الأساسية وقطع كل خطوط الإمداد والتموين عنها وقضت على معظم هذه العناصر وقبضت على المئات منهم وأصبح تطهير سيناء من دنسهم قاب قوسين أو أدنى.

فمصر التى خاضت حروبا ضارية وانتصرت فيها بإذن الله وبفضل جيشها وشعبها الذى يضرب دائما المثل والقدوة ويرفض الهزيمة ويحولها إلى نصر مؤزر بإذن الله قادرة على الانتصار فى حربها ضد الإرهاب وضد قوى الهيمنة والغطرسة وضد كل من لا يريد لنا الخير.. فى انتظار الشعب المصرى ليقول كلمته ويعلى صوته ويختار رئيسه الذى يعمل جاهدا على استقلال القرار المصرى والخروج عن الطاعة العمياء لقوى بعينها خاصة فى مجال تنويع مصادر تسليح الجيش والذى حققت تفوقا لجيشنا واحتل مركزا متقدما ضمن أفضل عشرة جيوش على مستوى العالم.

مصر التى اتخذت قرار تعمير سيناء فى نفس الوقت الذى يتم فيها تطهيرها من الخونة والإرهابيين كضمانة وحيدة للأمن القومى المصرى من خلال مشروعات حقيقية تضمن جذب سكانى لها.. وهو ما أزعج اعداء مصر الذين يعملون بكل جد لبقاء أرض الفيروز خاوية بلا بشر ولا زرع ولا ماء.. فهى تنتظركم لرفع رايتها عالية خفاقة وليعى الجميع ان مصر قادرة على العبور إلى مستقبل أكثر اشراقا طالما ان هناك شعبا واعيا يمارس حقه الدستورى بكل حرية.

مصر التى أصبحت مركزا للطاقة بعد الاكتشافات الجديدة للغاز الطبيعى بحقل «ظهر» والاكتشافات الجديدة المستقبلية والتى ستعمل على زيادة الدخل القومى.. إضافة لتحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز تفتح ذراعيها لكم من أجل استمرار التنمية والعمران والبحث عن مستقبل أفضل وأكثر أمنا وإشراقا.

مصر التى يتوقع لها العالم ان تكون أكثر الدول قوة فى المنطقة بعد تنامى قوتها السياسية والاقتصادية والعسكرية والبشرية والثقافية وستغير موازين القوى فى الشرق الأوسط تنادى كل المصريين أن يكونوا فى صدارة المشهد ويعطوا صوتهم لمن يستطيع استكمال مسيرة العزة والشرف والفخار.

مصر فى حاجة لكل أبنائها لتشاهدهم فى صورة مضيئة يشهد بها العالم.. نحصن بها أنفسنا من محاولات البعض للتسويف وتزييف الواقع.. وتساعدنا على الاستمرار فى مواصلة البناء.. تعكس روح التسامح والمحبة بين الجميع يكون شعارها نبذ العنف والتطرف

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *