الإثنين
09 ذو القعدة 1439
23 يوليه 2018
03:45 م
أحداث ورؤى ..

لماذا السيسي 2018 .. ؟ !!

سميحة المناسترلي
سميحة المناسترلي
الأربعاء، 21 مارس 2018 08:51 م


نتقابل اليوم مرة أخرى قرب إنتهاء الفترة الرئاسية الأولى للرئيس عبد الفتاح السيسي  .. نتقابل ونحن على وشك الانتخابات الرئاسية الجديدة .. 
الانتخابات الماضية قمت بإعطاء صوتي للرئيس السيسي ،مثل ملايين المصريين الذين تحدوا العالم ،وقوي الشر في قدرته على قيادة دولة مجرفة منذ عقود ،ينخر الفساد في أوصالها .. يلعب الطابور الخامس فيها دور لا يستهان به ،تنتشرمخالب الأعداء داخل طيات مجتمعها ، مرتدية عباءات وأقنعة مختلفة الألوان والصور، تَمكُن الإرهاب من التواجد في فترة حكم الإخوان، بصورة كادت تودى بنا إلى الهاوية ، علاقات إقليمية وخارجية ممزقة ،صور مهتزة ضعيفة لمصداقية الدولة، ونزاهتها أمام العالم .. ديون متراكمة ،إقتصاد خرب،وشعب محبط كادت أن تُبتلع هويته وحضارته، جراء مخطط استعماري شرس للسيطرة على مقدراتنا، وجيش يحتاج لكثير من التطوير، وتنوع مصادر أسلحته لحماية أمننا القومي ،وسط تغيرات خطيرة تحدث من حولنا بالمنطقة .. دولة مكبلة بإتفاقيات تعرقل تنميتها وتقدمها على جميع الأصعدة .
كان هناك كلمة للسيسي عندما طالبه الشعب بالتقدم لإنتخابات الرئاسة بالمرة الأولى، لقيادة السفينة التي تلاطمها أمواج الطمع، والتخريب من كل جانب،في هذه الكلمة قام السيسي بمطالبة الشعب بالصبر والعمل ،والمشاركة بإعادة بناء مصر راسخة قوية حديثة ،وسيكون هو البادئ بالعطاء ..فقد كان موقناً أن الشعب قد فقد الثقة والأمل في الإصلاح .. فكان هو القدوة وبدأ بنفسه .
سطرت مقالتى الأولى قبيل الانتخابات السابقة بعد انتهائي من المشاركة بندوة جريدة الجمهورية (لماذا السيسي رئيساً لمصر) ذكرت أن السيسي لايمتلك (العصا السحرية) .. ولكني أدركت أنى كنت مخطئة .. لقد أمتلك السيسي العصا السحرية عندما وعد فأوفي ..فاكتسب ثقة الشعب المصرى والعالم .. لقد إمتلك استراتيجية، عمل عليها بكل جهده بلا كلل ولا ملل، ليكون قدوة للجميع .. ولى في ذلك مقال (أغار من حماس السيسي ومحلب) .. نعم فمنذ توليه الرئاسة .. عمل على استرجاع علاقات مصر الإقليمية والخارجية ،إبتسم في وجه أعداءه لأنه يعلم أين هو منهم ومدى قوة دولته ، استخدم تحسين علاقاته في الإرتقاء بقواته المسلحة ،والشرطة وتطوير دفاعات وأمن مصر القومى .. إسترجع مصداقية مصر في التعامل، والقيام بتسديد دفعات منتظمة من ديون وإلتزامات متراكمة ،حراك اصلاحى داخلى، لا يستثنى منه أحد داخل جميع كيانات الدولة،تامين القمح وبناء الصوامع ،توطين الصناعات لخلق فرص عمل وتدريب حديثة للشباب،قناة السويس الجديدة، مدن المحور و المشاريع التي تقام عليها،ثم محطة الضبعة ،استرجاع طريق الحرير للتبادل التجارى والمشروعات العملاقة بين مصر والصين ،روسيا، ألمانيا ، إيطاليا و اكتشاف حقل (ظهر) وغيره ،مشاريع الطاقات المتنوعة ،عمل شبكة الطرق الدولية التي تخدم كل المشاريعالجديدة التي تنطلق من مصر"جوهرة التاج" التي من خلال موقعها تكون نقطة الإنطلاق الإقتصادى ،الثقافى والأمنى لقارات العالم من حولنا، فهكذا قُدر لها أن تكون .
لن ننسى مشاريع تطوير العشوائيات،ومضاعفة المنتفعين من برنامخ تكافل وكرامة .. بداية التأمين الصحى الذى يقوم بتغطية جميع سكان مصر ، الإهتمام بتطبيق التجربة اليابانية في البرنامج التعليمي الجديد.. تطهير الإعلام من المأجورين و الفكر المتطرف .. إحياء فكرة المواطنة، وحقوق متحدى الإعاقة ، تعظيم دور المرأة على المستوى المجتمعي و السياسي، التعليم الفني حيث هو المستقبل الحقيقي المضمون لزيادة الدخل والعملة الأجنبية .. وغير ذلك الكثير من إنجازات إعجازية، لو حدثت وقت السلم ،سنقول أن هناك عصا سحرية تعمل في كل الإتجاهات، ولا تلتفت إلى أي عراقيل أومعوقات وتحديات .
إفما رأيك فيمن يحقق كل هذه الإنجازات في وقت الحرب على الإرهاب، وبكل جدية و صرامة .. حرب قاسية وشرسة ،لا تعرف الهوادة .. حرب إضطررنا أن نجابهها بالقوة الغاشمة في خطة (سيناء 2018) حتى نطهر أرضنا من الأنجاس والخوارج والمرتزقة و المأجورين .. الطامعين في خيرات مصر.. فكانت المواجهة المصرية قوية بصورة أدهشت العالم  .. !!
إن ما حدث من إنجازات في فترة الرئاسة الأولى لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لا نستطيع ان نختصرها في سطور ،هى تحتاج أن تُدرس لسنوات، ان اكبر إنجازته سنختصرها في (يقظة شعب) وصحوة أشعلها السيسي في نفوس المصريين تحت شعار –يدُ تبني ويدُ تحمل السلاح-. 
سنقول أنها عناية الله سبحانه وتعالى .. وسأقول للزعيم المصرى العربي ،رب الأسرة المصرية .. نعم لفترة رئاسية ثانية لنعبر معاً لبر الأمان .. صوتي للقدوة الحسنة .. صوتى لفخر مصر.. ابن مصر البار عبد الفتاح السيسي .
تحيا مصر .

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *