السبت
06 شعبان 1439
21 أبريل 2018
05:44 م
رأي

الولاية الثانية .. وصوتي "للسيسي" .. ومصر

السيد البابلي
السيد البابلي
الأربعاء، 21 مارس 2018 01:04 م

 
ماذا نريد من الرئيس عبدالفتاح السيسي في فترة و?يته الثانية.. وما الذي تنتظره مصر من الرئيس؟!! إن أهم ما تحقق خ?ل السنوات ا?ربع في الو?ية ا?ولي للرئيس هو عودة الدولة المصرية.. وعودة الدولة تعني ا?من وا?ستقرار وا?طمئنان إلي أن هناك من يحمي ويصون ويضمن س?مة المجتمع وا?فراد والممتلكات. عودة الدولة كانت المطلب الشعبي ا?ول بعد سنوات من القلق والخوف من المجهول صاحبه انهيار المؤسسة الرسمية للدولة في أعقاب يناير 2011. وما ت?ها من فوضي عارمة. انعكست في أداء هزيل للسلطة التنفيذية وفي ظهور ا?يدي المرتعشة التي تخشي توقيع أي قرار. وتحمل مسئولياته وتبعاته. وكانت ا?يدي المرتعشة سبباً في انهيار ا?قتصاد وتحمل ميزانية الدولة ?عباء مالية إضافية نتيجة لخضوعها ?بتزاز بعض الفئات الفئوية التي رأت في ضعف الدولة فرصة لتحقيق مكاسب مادية في وقت لم يكن مناسباً أو م?ئماً. وفي ظل ضعف الدولة انتشر العنف وقطع الطرق والسرقات المسلحة والعصابات المنظمة. ونشطت جرائم جديدة متنوعة مثل تهريب الس?ح والمخدرات. * * * ¼ وعندما منح الشعب للرئيس تفويضاً بالقيادة وثقة في تحمله المسئولية. فإن وجود الرئيس بإجماع شعبي ساحق كان كفي?ً بإيقاف تدهور ا?حوال. وبنشر شعور من التفاؤل وا?طمئنان. وكان ممكناً أن يبدأ الرئيس سنوات حكمه بدغدغة عواطف الجماهير واستمالتهم إلي جانبه لكسب الشعبية والتأييد. ولكنه فضَّل في ذلك الطريق ا?صعب. بالرهان علي شعبيته في مقابل تحقيق أهداف ا?مة ومعالجة قضاياها الصعبة المزمنة. وانطلق الرئيس في تنفيذ جملة من المشروعات القومية العم?قة التي قد ? يشعر بفائدتها وعائدها المواطن علي الفور. ولكنها في حقيقتها هي ا?من وا?مان له ولمستقبله ولحياته أيضاً. وفي سنوات قليلة تحقق الكثير من المشروعات التي كان التفكير في إمكانية تنفيذها نوعاً من الخيال. كانت الشبكة القومية الحديثة للطرق أحد أهم ا?نجازات التي تمكننا من بناء دولة عصرية وتشجع علي حركة النقل والتجارة والسياحة. وكانت معالجة أزمة تدهور سعر الجنيه المصري مثا?ً علي أننا بالفكر والعلم وا?رادة والقرار السليم. نستطيع إعادة البناء وإعادة الثقة ل?قتصاد وا?ستثمار. وكان المشروع القومي للقضاء علي فيروس سي الذي التهم أكباد المصريين هو انعكاس لرؤية تضع صحة المواطن في المقدمة باعتباره أساس الدولة وعمودها الفقري. وكان تحسين قدرات وإمكانيات قواتنا المسلحة هدفاً ومشروعاً قومياً لكي يظل لمصر درع وسيف يحميها. ويمنع ا?قتراب من حدودها وأراضيها.. وانطلقنا في أكثر من مجال بخطوات غير مسبوقة وبسرعة في التنفيذ لم تكن معهودة. نجحت مصر في العبور الصعب في واحدة من أسوأ مراحلها. ويتوقع كما تقول مجموعة "اكسفورد بيزنيس جروب" أن يرتفع معدل النمو ا?قتصادي فيها إلي 6% خ?ل النصف الثاني من العام. وهو ما يعد إنجازاً ونجاحاً لطريق مشرق ل?قتصاد المصري. كلنا ننتظر الكثير من الرئيس عبدالفتاح السيسي في فترة و?يته الثانية. نبحث عن استمرار ا?هتمام بالطبقات محدودة الدخل. كما حدث مع سكان المناطق العشوائية الذين أصبح في مقدورهم ا?نتقال إلي مساكن جديدة توفر لهم الحياة ا?دمية الكريمة. نبحث عن تحسين المنظومة الصحية والتعليمية لتواكب أح?منا. وتطلعاتنا في دولة جديدة أساسها ا?نسان وتنميته ورعايته. ونتحدث عن آمالنا في منظومة أكثر تطوراً للمعاشات تأخذ في ا?عتبار ما قدمه أصحاب المعاشات من جهد وعطاء في خدمة بلدهم. وما يجب أن نقدمه لهم من رعاية وضمان مادي واجتماعي. يتناسب مع متطلبات الحياة. ونتفاءل أن فترة و?ية الرئيس الثانية ستشهد استمرار الحرب علي الفساد. والذين حصلوا علي مكاسب غير مشروعة في سنوات تعمق فيها الفساد. وأصبح أسلوب حياة. ونبحث عن رعاية وتقدير العلماء والمبدعين وقامات مصر في الفكر وا?دب. فهؤ?ء هم ثروة مصر وقوتها الناعمة والمؤثرة. وننتظر ونتطلع إلي كل الخطوات التي تبذل ل?ستفادة من أهل الخبرة في كل المجا?ت توسيعاً لقاعدة المشاركة والفرصة للجميع. * * * ¼ ولهذا.. فإن صوتي لعبدالفتاح السيسي. هو صوتي لمصر.. صوتي ل?ستقرار وا?مان ومواصلة العبور بثبات نحو المستقبل. وليس في ذلك تطبيل أو نفاق.. فسنوات العمر الباقية معدودة.. وا?هم هو أن يظل هذا البلد آمناً مستقراً من أجل أجيالنا القادمة. وحقهم في الحياة في بلد يخلو من ا?رهاب والصراعات وا?حقاد والطبقية. والفتن الطائفية. ومصر بالسيسي تستطيع.. والسيسي بالمصريين يستطيع أن يحقق الحلم الكبير في دولة ? تعتمد علي القروض والمساعدات.. دولة تساعد ا?خرين. وتعيد قيادة وتنفيذ المشروع العربي الكبير. 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *