الأربعاء
10 شعبان 1439
25 أبريل 2018
02:31 ص

مصر تسطع من جديد

محمود حسونة
محمود حسونة
الثلاثاء، 20 مارس 2018 03:42 م

في عام 2014، ذهبت الى صناديق الاقتراع متحمسا لاختيار عبد الفتاح السيسي رئيساً، وكان سبب حماسي واحدا فقط، وهو ان هذا الرجل انحاز الى مصر، وأنقذها من الضياع والفوضى بعد ان سطت عليها جماعة الاخوان في غفلة من الزمن .
الْيَوْمَ، اختلف الوضع ، وأصبح لدي الف سبب وسبب للنزول بحماس اكبر لاختيار الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيساً لفترة ثانية، بعد ان تحمل المسؤولية 4 سنوات قدم خلالها من الإنجازات والافعال مالك يكن في الحسبان .
الْيَوْمَ، اختاره بعد ان ايقنت استعداده لتحدي كل الصعاب والوقوف في وجه الخطر بلا اَي تردد،ليس لكي تبقى مصر ، ولكن لكي تكبر وتكبر وتكون فعلا "قد الدنيا"، وتستعيد مكانتها، وتعود قاطرة للمنطقة العربية وافريقيا ، وصاحبة كلمة مؤثرة في القرار الدولي .
لدي الكثير لاقوله عن مصر الحلم الذي يتحقق على يد السيسي ،مصر التي تحولت الى ورشة بناء وتعمير ،ابتداء من العاصمة الإدارية ،والمدن الجديدة التي تمتد على ارض مصر في الاتجاهات الأربع،بتصميم عالمي يضاهي وينافس احمل مدن ومنتجعات قارات الدنيا ،مع شبكة الطرق والبنى التحتية التي أصبحت مصدر اعتزاز امام شعوب العالم.
ساختار مصر السيسي، المزدانة بقناة السويس الجديدة، وبالآفاق التي تأخذ سيناء الى قلب مصر ،وبالأراضي التي كساها اللون الأخضر بعد ان كانت صفراء، وب "الاسمرات" وشقيقاتها من حاضنات الفقراء بعد ان حلت محل عشوائيات العار والجريمة والجهل، وبالاقتصاد الذي عرف طريق الانتعاش والازدهار بعد سنوات التدهور والانهيار ،وذلك بفضل القرارات الاقتصادية “المؤلمة" الجريئة ،والتي كان من نتايجها ارتفاع الاحتياطي النقدي 26مليار دولار في فترة السيسي الاولى وشهادات المؤسسات الدولية المختلفة المتفائلة بالمستقبل .
ساختار مصر السيسي،القادرة على المواجهة والتحدي ودحر الاٍرهاب ،بجيشها العظيم وشرطتها الساهرة ومايخوضانه من معارك ضد التطرّف والعنف ،وبما يتحقق يوميا في عملية "سيناء 2018"والتي تطهر ارضنا من جراثيم الغدر والارهاب وتعيد مصر واحة الأمن والامان.
ولأنني مواطن مصري احلم بغد أفضل لأولادي، وبوطن منتج ينافس عالميا،وبقرار سياسي مستقل ،ادرك ان "صوتي هايفرق"وايضاً "صوتك هايفرق"، وليس دوورنا فقط ان نذهب للتصويت ، ولكن أيضا ان نحفز ونحمس المحيطين بِنَا للذهاب الى صناديق الاقتراع وقول كلمتهم أيا كانت.
اذا كنّا أصبحنا نفاخر برئيسنا امام العالم ، فمن حقه علينا ان يفاخر بنسبة الإقبال امام روساء الدول الاخرى ، ومن حقنا جميعا ان معتز بتجربتنا الديمقراطية والتي اعادت مصرنا لتسطع من جديد .

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *