الإثنين
12 محرم 1440
24 سبتمبر 2018
07:17 ص

"إيران وإسرائيل وتركيا آفاق جديدة في السياسة الإقليمية" ندوة بالمنوفية

المنوفية
المنوفية - ماهر عباس وعبدالناصر عبدالله ومحمد زكريا الثلاثاء، 13 مارس 2018 08:54 م

افتتح الدكتور معوض الخولي رئيس جامعة المنوفية، اليوم، ندوة إيران وإسرائيل وتركيا آفاق جديدة في السياسة الإقليمية بكلية الآداب، والتي نظمها قسما اللغة الفارسية واللغة العبرية بالكلية بالمشاركة مع جمعية خريجي أقسام اللغات الشرقية بالجامعات المصرية وبحضور، أسامه مدنى عميد الكلية عبد الفتاح درويش وكيل الكلية لخدمة المجتمع وتنمية البيئة و هويدا عزت رئيس قسم اللغة الفارسية و45 أستاذ من أقسام اللغات الشرقية بالجامعات المصرية.


بدأ رئيس الجامعة كلمته مؤكدا أن من تعلم لغة قوم لم يأمن شرهم فقط بل أجاد أيضا التعامل معهم، مشيرا إلى أهمية بناء العلاقات بين الدول والأفراد لتشكيل فكر وثقافة الإنسان وعلينا كدولة أن نتعامل مع كافة الدول الأخرى لكن يظل العدو عدو والصديق صديق.


وأضاف الخولى، أن الأعمال التليفزيونية حاليا أصبحت من أهم وسائل نقل الثقافات والمظاهر الحياتية متمنيا إنتاج أعمال مصرية تعكس حضارة وثقافة الشعب المصرى إلى جميع دول العالم، ومطالبا بعمل دراسات أكاديمية عن متطلبات المجتمع واحتياجاته لرفع الوعى العام.


وأضاف مدني، أن اللقاء يوم سنوي تنظمه الكلية بحضور أساتذة اقسام اللغات الشرقية بالجامعات المصرية وتعد حدث هام ،لم يتكرر في اي تخصص اخر ، ونأمل أن يكون العام القادم مؤتمرا موسعا ، حيث أن هناك مشكلات كبيرة بين الشرق والغرب والتعايش بينهما وهناك أزمة ثقافة بينهما ،ولابد من الوقوف عليها.


وأضاف عبد الفتاح درويش، أن هناك مواجهات وهجوم شرس علي المنطقة العربية ، فنحن في حرب كبيرة تتمثل في التأثير الخارجي في منطقتنا العربية، ولذا فنحن بحاجة إلى الفهم والمعرفة لما يمكن أن نقوم به للدافع عن هذا الهجوم.


وقال هويدا عزت رئيس قسم اللغة الفارسية بالكلية ، أن إيران تعمل لصالح مشروعها الإقليمي وتحقيق حلم الإمبراطورية الذي يقابله حلم الخلافة العثمانية ، وإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني يعد تحدي للشرعية الدولية في ظل حالة اللاقطبية أو الحكومة العالمية.


وأكد عمرو علام رئيس قسم اللغة العبرية بالكلية أن حرصنا على عقد هذا اللقاء سنويا هو دوره الكبير في إلقاء الضوء على بعض القضايا الشائكة علي الساحة السياسية وتحليل المستجدات على هذه الساحة.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *