الإثنين
12 محرم 1440
24 سبتمبر 2018
05:11 م

سلبيات وإيجابيات إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي في ندوة بجامعة المنوفية

29133718_1538080342956523_5813858900859944960_n
جانب من الندوة
المنوفية - ماهر عباس وعبدالناصر عبدالله ومحمد زكريا الثلاثاء، 13 مارس 2018 08:48 م

نظمت جامعة المنوفية ندوة توعوية بعنوان "سلبيات وإيجابيات إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي" حاضر فيها عقيد دكتور يحيى الزنظ وكيل مباحث تكنولوجيا المعلومات وبحضور عاكف بدر مدير عام رعاية الشباب بالجامعة، وعدد كبير من طلاب كليات الجامعة بقاعة المؤتمرات بالإدارة العامة للجامعة.

أشار الدكتور عادل مبارك في كلمته إلى أن الندوة تقام بالتعاون بين المجلس الأعلى للجامعات ووزارة الداخلية بهدف التوعية والثقيف للطلاب من مخاطر وسلبيات الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي، وللتأكيد على أن الجامعة ووزارة الداخلية نسيج واحد، مضيفا أن الإنسياق وراء أغراض معينة هدفه هدم الفكر وزعزعة الإستقرار لدى شباب المجتمع، وأنه يجب على طلاب الجامعة إنتقاء المضمون الإعلامي الموجه لهم عبر بوابة وسائل التواصل الإجتماعي، والمواقع الإخبارية، وعدم الإنسياق وراء الأخبار التي تتداول بدون توضيح المصدر.

ومن جانبه أوضح العقيد يحيى الزنط في الندوة أن الهدف منها هو تقليل الفجوة بين وزارة الداخلية ومؤسسات المجتمع، مؤكدا على دور الجهات الأمنية في تعزيز الأمن، حتى يتمكن أفراد المجمتع من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وآمن بمختلف القطاعات.

وأضاف الزنط أنه يجب على الشباب توخي الحذر والوعي بمخاطر إستعمال وسائل التواصل الإجتماعي الفيس بوك وتويتر، مشدداً أن هناك جرائم إلكترونية تتم عبر تلك الوسائل، من خلال بعض الراوبط من أفراد معدومي الهوية الذين يقومون بالتواصل مع بعض الشباب عبر الرسائل الخاصة لجلب معلومات شخصية حتى يتمكنوا من السيطرة الفكرية والإلكترونية وإبتزاز البعض في نشر الصور الخاصة بحثاً عن الأموال.

مؤكدا أن للجهات الأمنية إستراتيجية ورؤية تعمل عليها من أجل تحقيق الأمن والتنمية، في المجتمع المحيط، مضيفاً أن هناك تهديدات أمنية في المجتمع الإفتراضي تحت شعارات وأغراض تهدد الأمن.

وأسرد خلال الندوة مراحل الثورات في المجمتع المصري بداية من الثورة الزراعية، ثم الصناعية، حتى الوصول إلى ثورة تكنولوجيا المعلومات التي تستهدف عقول الشباب المغيب، في أغراض سلبية، وعمليات نصب وإحتيال عن طريق الفيس بوك من خلال نشر إعلانات منها الوظائف وهمية التي يكون الغرض منها الحصول على معلومات وصور شخصية يستعملها البعض في إبتزاز النساء من أجل الحصول على أموال وإلا سيتم نشرها عبر صفحات التواصل الإجتماعي، مشدداً على الطلاب عدم الوقوع في مثل هذه الجرائم، والتأكد من مدى صدق ومصداقية أي إعلان خاص بالوظائف أو البحث عن عمل يقدّم على مواقع التواصل الإجتماعي قبل القدوم على تلك الخطوة، والوقوع في مخاطر وتهديدات تؤدي إلى تفكيك الأسر، مطالباً مستخدموا مواقع التواصل الإجتماعي بتوخي الحظر لعدم الوقوع في طائلة القانون الذي يضم مجموعة من القيود التي تهدف إلى مصلحة المواطن وتأمينة.

وناشد الزنط الطلاب بتقسيم وقتهم ما بين وسائل التواصل الإجتماعي، والإطلاع على المشروعات والمصانع الجديدة من أجل تكوين فكرة ومعرفة عقب التخرج، بجانب الحصول على دورات تأهليلة تساعدهم على مواكبة سوق العمل، مطالباً الشباب بالنظرة الإيجابية والعمل على النهوض بالدولة بدلاً من الإنسياق وراء سلبيات مواقع التواصل الإجتماعي التي تهدر الوقت، وتسبب في حالة من التفكك والإنهيار الإجتماعي.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *