الجمعة
07 شوال 1439
22 يونيو 2018
10:38 م

الكنيسي في ندوة ميثاق الشرف الإعلامي بجامعة الفيوم

DSCN1753
كتبت – فاطمة الزهراء محمد الثلاثاء، 13 مارس 2018 06:44 م

حيا الإعلامي حمدي الكنيسي رئيس الإذاعة الأسبق دور الجيش المصري وجنوده البواسل الذين يدافعون عن الوطن في سيناء ويبذلون أرواحهم ودمائهم فداءا للوطن ضد الإرهاب الموجه للنيل من الدولة المصرية .


قال إننا يجب علينا أن نشكر الله أنه بفضل شعبنا وجيشنا وشرطتنا لأننا نجونا من المصير الرهيب والمكائد التي يحيكها لنا أعداؤنا ، ووجه الكنيسي التحية للقائمين على الإعلام العسكري ووزير الإنتاج الحربي اللواء محمد العصار الذي قال الكنيسي إنه جعل وزارة الإنتاج الحربي قلعة للإنتاج الحربي والمدني وفتح المجال للطلاب والشباب لعمل زيارات ميدانية للمصانع لمشاهدة ما يتم إنتاجه في المصانع الحربية سواء إنتاج حربي أو إنتاج مدني ليزداد الولاء لدى الشباب لوطنهم مصر وليروا الإنجازات على أرض الواقع ، وأكد الكنيسي أن شباب جامعة الفيوم سوف يكون لهم نصيب من هذه الزيارات بالتنسيق مع رئيس الجامعة .

جاء ذلك خلال ندوة " ميثاق الشرف الإعلامي " التي نظمتها جامعة الفيوم برعاية رئيس الجامعة الدكتور خالد حمزة الذي كرم الإعلامي الكبير .

حضر الندوة الدكتور أشرف عبد الحفيظ نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور محسن محمد أحمد وكيل كلية دار العلوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وعدد من رجال الإعلام وأعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعة .

عبر الكنيسي عن سعادته بوجوده في جامعة الفيوم وتحدث عن المشهد الإعلامي بصفة عامة والمشهد السياسي بصفة خاصة .

أشار الدكتور أشرف عبد الحفيظ إلى قيمة وتاريخ حمدي الكنيسي في مجال الإعلام حيث كان يشغل الرئيس الأسبق للاذاعة المصرية والرئيس الأسبق لمجلس إدارة مجلة الإذاعة والتليفزيون والخبير الدولي في الإعلام لدى اليونسكو والمستشار الإعلامي لمصر في لندن ونيودلهي .

تحدث حمدي الكنيسي عن ميثاق الشرف الاعلامي وقال إن بنوده كثيرة وتشمل تشمل ضرورة ترتيب وصياغة أولوية المادة المنشورة والمعروضة والمذاعة بشكل يعكس الأولويات الحقيقية للمجتمع ، وأن يبتعد عن الإثارة المنبوذة والشجار الأجوف والالتزام بالحقائق ، والامتناع عن اختلاق الوقائع أو إطلاق الأخبار المفبركة أو المصطنعه أو المضللة ، والاعتماد علي مصادر معلنة وواضحة ومسؤلة ومتخصصة كلما أمكن ، وتجنب تداول الشائعات والأخبار المجهلة وعدم خلط الخبر بالرأى أو تكون الحدود الفاصلة بينهما واضحة للجمهور بما لايدع مساحة للالتباس بين المعلومة والرأى الشخصى ، وكفالة حق الرد والتصحيح بما يتناسب مع مساحة المادة الإعلامية ومكان نشرها أو بثها.

والامتناع عن نشر وتقديم أخبار الدعاوى القضائية والجرائم بصورة تؤدى إلي تبريرها أو تفضيلها وتجنب التأثير على الرأى العام والأطراف المعنية لصالح أو ضد المتهمين أو الشهود أو القضاة ، والالتزام بعدم الدخول في ملاسنات أو مشاحنات إعلامية ، وعدم استخدام مساحات النشر أو أوقات العرض في طرح خلافات شخصية أو معارك ومصالح خاصة .

والامتناع عن إثارة الكراهية والتمييز والتحريض بكل أنواعه بين أطياف الشعب وفئاته ، والامتناع عن كل ما من شأنه إشاعة الأفكار التي تروج الدجل والشعوذة والخرافات وتغييب العقل ، والامتناع عن الممارسات التي يجرمها القانون وترفضها مواثيق الشرف وعلي رأسها السب والقذف وانتهاك خصوصية الأفراد وحرماتهم تحت أي ظرف من الظروف ، والالتزام بقيم المجتمع وأخلاقه وأعرافه في الحوار والخطاب الصحفي والإعلامي ، وعدم استخدام أو السماح باستخدام اللغة والإيماءات المسيئة أو التدني اللفظي أو الترخص في القول والفعل .

والتأكيد علي القيم الروحية والأخلاقية التي ترسخها الأديان السماوية ويؤمن بها ويحترمها المجتمع المصري ، وعدم الطعن في أشخاص أو جهات بسبب انتمائتهم الدينية ، البعد بالخطاب الديني عن أي أهداف سياسية أو تحقيق مصالح  فئات بعينها أو إشاعة أفكار شاذة أو مغلوطة ، والالتزام بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة ، والامتناع عن إظهارهم بأى صورة تسيئ إليهم ، والامتناع عن عرض أو إذاعة مواد إعلامية أو فنية خاصة للكبار فقط إلا في أوقات متأخرة ، مع ضرورة الالتزام بالإشارة الواضحة إلي تصنيفها ، والالتزام بالفصل بين الملكية والإدارة وبين الإدارة والتحرير بما يسمح باستقلالية العمل الصحفي والإعلامي وفقا للسياسات التحريرية المعلنة للمؤسسات ، وعدم الخلط بين الإعلام والمادة الإعلانية بكافة أشكالها داخل أي محتوي.

وبحيث تكون الحدود الفاصلة بينهما واضحة تماما للجمهور ، والامتناع عن قبول الهدايا أو الميزات من أي مصدر سواء كان شخصيات عامة أو حكومية أو خاصة ، والامتناع عن الإساءة إلي الشعوب بما يضر بمصالح الشعب المصري ، والالتزام  بحقوق الملكية الفكرية ومنع القرصنة .




اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *