الإثنين
12 محرم 1440
24 سبتمبر 2018
12:32 ص

تعرف على الفائزين بالجوائز الخاصة بجائزة حمدان للتصوير الضوئي في دورتها السابعة

HIPA Winners + Board of Trustees
الثلاثاء، 13 مارس 2018 05:12 م

"جيمس ناشتوي" الفائز  بالجائزة التقديرية


ابتداءً من العام 1981، كرّس "ناشتوي" مسيرته المهنية لتوثيق الحروب والقضايا الاجتماعية الحرجة، وبدافعٍ من اعتقاده الراسخ بأن الوعي العام عنصر أساسيّ في عملية التغيير، وأن صور الحروب تُعدُّ نوعاً من التدخّل الذي ينحاز للسلام، فقد قام بتغطية الصراعات في كافة أصقاع العالم.
في أوروبا، قام بتوثيق تفكّك يوغسلافيا السابقة، والحرب في الشيشان، والاضطرابات المدنية في أيرلندا الشمالية. وفي أفريقيا، قام بتصوير الإبادة الجماعية في رواندا والمجاعة كسلاح من أسلحة الدمار الشامل في الصومال والسودان والنضال من أجل التحرير في جنوب أفريقيا. كما وثّق الحروب الأهلية التي اجتاحت أمريكا الوسطى خلال الثمانينات من السلفادور إلى نيكاراغوا وصولاً إلى غواتيمالا وكذلك غزو الولايات المتحدة لبنما. 
وفي الشرق الأوسط، صوّر الحروب الأهلية في لبنان، والأحداث المتعلقة بالفلسطينيين، والحرب في العراق، حيث أصيب في هجومٍ بقنبلة يدوية. بدأ العمل في أفغانستان خلال الثمانينيات من القرن الماضي، وصوّر مقاومة الاحتلال السوفييتي، ثم الحرب الأهلية الأفغانية والصراع مع طالبان في عام 2001. 
وفي الشرق الأقصى، قام بتوثيق حرب العصابات في سريلانكا و الفلبين، فضلاً عن الحملة العسكرية العنيفة على المتظاهرين في بانكوك عام 2010. ومؤخراً قام بتوثيق أزمة اللاجئين في أوروبا والزلزال في نيبال والحرب غير الرسمية على المخدرات في الفلبين.
وقد تابع "ناشتوي" القضايا الاجتماعية في جميع أنحاء العالم بتفانٍ عادل. إن قضايا التشرّد وإدمان المخدرات والفقر والجريمة والتلوث الصناعي هي جزء من المواضيع التي صورها على نطاق واسع. ومنذ عام 2000، شارك في توثيق القضايا الصحية العالمية في العالم الثالث، مع الإشارة لأن الأمراض المعدية لها آثار مدمرة على أعداد أكبر من الناس خلال الحروب.
حصل"ناشتوي" على العديد من الجوائز  المهنية الصحافية، فضلاً عن مساهماته في الفن والقضايا الإنسانية. وقد حصل على الميدالية الذهبية لجائزة "روبرت كابا" خمس مرات، لشجاعته الاستثنائية ومشاريعه المميزّة. وفي عام 2007 حصل على جائزة TED، ومن أجل ذلك قاد حملة توعية عالمية حول السل، اعتقاداً منه أن الوعي الجماعي من شأنه أن يساعد في تمويل الأبحاث، وجمع التبرعات وتحفيز الإرادة السياسية. وقد حصد جائزة مصور المجلات السنوي ثمانية مرات، وحصل على الجائزة الكبرى من مؤسسة "وورد بريس فوتو" مرتين، وجائزة "إنفينيتي" للتصوير الصحفي ثلاث مرات، وجائزة "بايوكس" لمراسلي الحرب مرتين وجائزة "لايكا" مرتين. كما حصل على جائزة الإنجاز المستمر من Overseas Press Club و  TIME Incوالجمعية الأمريكية لمحرّري الصور. وفي عام 2001، تم ترشيح فيلم وثائقي طويل عن حياة وعمل "ناشتوي" لجائزة الأوسكار بعنوان "مصور الحرب".
من أهم كتب "ناشتوي" Deeds of War و Inferno. وقد تمّ تضمين صوره في المجموعات الدائمة لمتحف الفن الحديث، ومتحف ويتني للفنون الأمريكية، ومتحف سان فرانسيسكو للفن الحديث، ومتحف بوسطن للفنون الجميلة، والمكتبة الوطنية الفرنسية، ومركز بومبيدو ومتحف جيتي وفي أماكن أخرى. ولديه العديد من المعارض المنفردة في جميع أنحاء العالم.

"جيمس بايلوغ" الفائز بجائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي


على مدى 35 عاماً، كسر "بايلوغ" المفاهيم النمطية من خلال عمله على واحدةٍ من أهم القضايا في واقعنا المعاصر، وهي "تدخّل الإنسان في النظام الطبيعي لكوكب الأرض". متسلّق الجبال الشغوف الدارس الجامعيّ للجغرافيا والجيومورفولوجيا، يتساوى لديه المنزل مع قمة الهملايا أو نهر وايتووتر، أو السافانا الإفريقية أو الإيسكابس القطبية.
للكشف عن تأثير المناخ، أسّس "بايلوغ" المسح المُفرط للجليد ( (EISوالذي يُعتبر أكبر دراسة واسعة النطاق على الأنهار الجليدية على الإطلاق. وقد تم توثيق عمله بمرافقة فريق ( (EISمن خلال الفيلمين الوثائقيّين "مطاردة الجليد" عام 2012 و "الجليد المُفرط" عام 2009. وسيقوم عام 2018 بإصدار فيلمه القادم "العنصر البشري" والذي يقدّم أفكاراً مبتكرة حول كيفية تفاعل البشر مع الأرض والهواء والنار والماء.
فيلم "مطاردة الجليد" فاز بجائزة إيمي في عام 2014، وكان ضمن القائمة القصيرة لجوائز الأوسكار عام 2013. وقد تم عرضه فى البيت الأبيض والكونغرس الأمريكي ومجلس العموم بالمملكة المتحدة وفى الأمم المتحدة. وعلى كبريات شبكات التلفزة العالمية وأهم برامجها، كما حصد على يوتيوب وبعض المواقع العارضه له أكثر من 540 مليون مشاهدة. كما قدّم "بايلوغ" مائة من عروض الوسائط المتعدّدة حول مشروعه في مؤتمر TED والمؤسسات العامة الكبرى والشركات والجامعات.
وقد تم تكريم "بايلوغ" بالعديد من الجوائز في السنوات الأخيرة، منها جائزة "ليف" من جامعة ديوك، وجوائز "سام روز '58" و"جولي والترز" من كلية ديكنسون للنشاط البيئي العالمي، بالإضافة لدكتوراه فخرية في درجة العلوم من جامعة ألبرتا، وجائزة الجامعة من الرابطة الدولية لصون التصوير الفوتوغرافي (ILCP)، ومن الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي الرئاسي للعلوم والمجتمع. كما حصل جيمس على جائزة "هاينز" عام 2010. 
وفي عام 2009، عمل كممثل للولايات المتحدة / ناسا في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب-15) في كوبنهاغن. وفي عام 2015، قدّم عروضاً عديدة بالنيابة عن مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في باريس (كوب-21).
أصدر العديد من الكتب أحدثها كتابه ICE: Portraits of Vanishing Glaciers الذي تم إصداره عام 2012. ومن كتبه الهامة الأخرى Tree: A New Vision of the American Forest الذي تم إصداره عام 2004 وكتاب Survivors: A New Vision of Endangered Wildlife الذي صدر عام 1990، وكلاهما يُعتبران من الكتب الرائدة عالمياً في مجال التصوير البيئيّ.
وتُعرض مجموعات أعماله في عددٍ من المعارض العامة والخاصة، بما فيها متحف الفنون الجميلة في هيوستن، ومعرض كوركوران ومتحف دنفر للفنون وشركة جيلمان للورق. بالإضافة للنشر على نطاقٍ واسع في معظم المجلات الفوتوغرافية حول العالم بما فيها ناشيونال جيوغرافيك، لايف، فانيتي فير، وقد تحدّثت ناشيونال جيوغرافيك عن مشروعه الأبرز ( (EIS عدة مراتٍ في الأعوام 2007، 2010، و 2013.

"محمد محيسن" الفائز بجائزة الشخصية/ المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة


مصور صحفي فلسطيني حائز على جائزة البوليتزر لمرة واحدة، عمل على توثيق أزمة اللاجئين في جميع أنحاء العالم لأكثر من عقدٍ من الزمان، وهو مصور ناشيونال جيوغرافيك ومؤسس مؤسسة Everyday لشؤون اللاجئين.
وُلِدَ في القدس عام 1981 وحصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والعلوم السياسية، وعمل لصالح وكالة أسوشيتد برس كمدير للمصورين في الشرق الأوسط وأفغانستان وباكستان. ومنذ العام 2001 قام بتغطية عددٍ من الأحداث الكبرى في الشرق الأوسط مثل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وجنازة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ، والحرب الأمريكية على العراق، بما فيها فترة القبض على صدام حسين. كما أمضى أربع سنوات في باكستان مصوراً أولاً من الوكالة للمنطقة، وغطى أحداث اليمن، والأحداث في سوريا، ومن ضمن مهامه سافر محيسن إلى المملكة العربية السعودية والصين وأفغانستان ومصر والأردن وفرنسا وهولندا وجنوب أفريقيا حيث حضر تشييع جثمان نيلسون مانديلا. وفي الآونة الأخيرة بدأ بالتركيز على مشروعٍ طويل الأجل يوثق قضية اللاجئين القصر غير المصحوبين لصالح مجلة ناشيونال جيوغرافيك.
حازت أعماله على العديد من الجوائز العالمية، منها جائزة بوليتزر عامي 2005 و2013 عن تغطيته لحرب العراق ثم حرب سوريا، وجائزة POYI عام 2007 عن فئة صورة العام من المملكة العربية السعودية، وجائزة أوليفر جراملينج للصحافة التابعة لوكالة أسوشيتد برس عام 2014. كما تم تصنيفه أفضل مصور wire للعام 2013 في مجلة التايم. وكان أحد المشاركين في "الصورة الصحفية العالمية (2012)" ضمن "الدورة التخصصية لجوب سوارت"، ومؤخراً أصبح عضواً في لجنة اختيار المشاركين في الدورة للعام 2015. في يناير 2014. 
أنتج محمد سلسلة صور للأطفال الأفغان اللاجئين في باكستان، وحازت هذه السلسلة على تقدير من ندوة التصوير الصحفي في أتلانتا عام 2014، وجائزة برونزية في المسابقة العالمية للصورة الصحفية في الصين عام 2015، والمركز الثالث عن فئة سلسة البورتريه في NPPA "أفضل ما في التصوير الصحفي" عام 2015، والمركز الثاني عن فئة البورتريه في جوائز Headliner الوطنية لنادي الصحافة في مدينة أتلانتا للعام 2015، وفاز مؤخراً بجائزة APME عن فئة الصورة الفردية للعام 2016، عن صورة الطفلة السورية وهي تنط الحبل في ملجأ أردني مؤقت. 
في عام 2013، تم عرض مجموعة من أعماله تعود لعشر سنوات من عمله في الحرب، في المهرجان الفرنسي للصورة Visa pour L'Image in Perpignan. وفي عام 2014، عرضت أعماله عن اللاجئين في مهرجان des Libertes في بروكسل، ومؤخراً عُرضت أعماله عن النازحين في THE FENCE في بروكلين، وأتلانتا، وبوسطن، وهيوستن.

واقرأ أيضا:

الشيخ منصور بن محمد يكّرم الفائزين بالدورة السابعة لجائزة حمدان للتصوير الضوئي

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *