الإثنين
03 شوال 1439
18 يونيو 2018
11:13 ص

جمعة: لن نسمح للمتطرفين بالوقوف علي منابرنا

كتبت - سارة سعد الثلاثاء، 13 مارس 2018 03:22 م

قال د. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إن قرار قصر الخطابة على خريجى الأزهر، قرار تنظيمى اتخذ فى وقت كانت الأمور متداخلة، فكان يجب وضع ضابطا حاكما باعتبار أن خريج الأزهر مؤهل ومعد لتلك المهمة، مؤكداً انه أخذ تعهداً علي عدم دخول دخول أي إمام أو خطيب إلا إذا كان مشروع عالم , فالضابط الأول الكفاءة وأى أمم تقدم الولاء على الكفاءة تسقط , مشيراً إلي أنه أيضا يتم قبول الحاصلين علي الماجستير أو الدكتوراة من إحدي الكليات الشرعية.

وأضاف، خلال كلمته باللقاء المفتوح مع طلاب كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر بعنوان "خطبة الجمعة وأثرها فى بناء الفرد والمجتمع"، بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر وجريدة عقيدتي في إطار الموسم الثقافي للكلية , أنه تم زيادة دخل الأئمة فى الأربع سنوات الماضية بنسبة تعدت ال137% بل وصلت في بعض الظروف طبقا لظروف الاغتراب أو المناطق النائية إلي 300%  , وهو ما لم يتحقق فى أى جهة فى الدولة استشعارا من الدولة بأهمية الأئمة، كما استعرض البرامج التى أقامتها الوزارة للأئمة ، وهذا فى إطار استرداد الخطاب الدعوى، مشيرا إلى أنه تم وضع شروطا للتميز واختبارات خاصة يخضع لها المتقدمون للوظائف، وأن المجتهدين من الأئمة لهم ألف جنيه إضافية و200 جنيه مكافأة لخطبة العيد و100 جنيه للكتاتيب و300 جنيه شهريا لمحفظ القرآن.
وأوضح جمعة أنه تم إنشاء 600 مدرسة قرآنية وتحفيظ في المساجد , ونستهدف دخول 1500 مسجد لضمان تجويد وحفظ القرآن بشكل سليم.


وتابع د.جمعة إن الإسلام لم يضع نظاما جامدا لا يمكن لأحد أن يحيد عنه، وإنما وضع قواعد تحقق العدل وتمنع العنف والإرهاب، ويحقق المصلحة العامة للناس من أمن وعدل واستقرار، مشيرا إلى أن أمر الدولة ينفرط حينما تتجزأ الولاية فيها، ولفت إلى أن الجماعات والجمعيات التى يتم تأسيسها على أساس الدين، خطر على الدين والدولة، منوها إلى أن القواعد التنظيمية التى تحكم الدول ليست قرآنا، مضيفا أنه جار هيكلة الوزارة، وتم إلغاء قسم الجمعيات فلن نسمح للجمعيات بالتمكن من المساجد كذلك ألغينا قسم المساجد الأهلية والحكومية لأن كل المساجد تقع تحت الولاية العامة.

أكد د. محمد عبد الفضيل القوصي، عضو هيئة كبار العلماء ونائب رئيس مجلس إدارة منظمة خريجي الازهر ، إن شباب العلماء والدعاة، مهمتهم أصعب من مهمة العلماء السابقين، لأنهم بحاجة إلى معرفة الحكمة وطريقة التعامل والبناء الفكري لما يقال، لان هناك من ملأت أذهانهم بما تنشره مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف أنه يجب ألا يقتصر شباب العلماء على قراءة كتب السابقين، بل يجب قراءة كتب المحدثين والتنوير لمعرفة ما يحاوط الشباب من فكر.

وأشار إلى أنه يجب ان يكون هؤلاء العلماء على علم واطلاع بما يكتبه العلمانيين والتنويريين، لان تلك تحديات جديدة يجب مواجهتها بأسلوب حديث.

قال الدكتور جمال فاروق عميد كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، ان لخطبة الجمعة قدسية حيث ان من يقوم بها يقوم بمقام الرسول صلى الله عليه وسلم، لأنه يرث دعوته ومنهجه والجميع يقف أمام الخطيب موقف اجلال وتقدير، والتقصير في استثمار دور خطبة الجمعة يجعل للفكر المتطرف مكان بين المسلمين.

وأضاف فاروق أن الجمعة عيد خاص للمسلمين وخطبتها مؤتمر عالمي، لا تسطيع قوة علي وجه الارض جمع الناس بهذا الشكل، وهي مقصد تشريعي لإبراز دور المسلمين في الحياة وتقويما لسلوكه وبناء لاخلاقه. 


اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *