الأحد
09 شوال 1439
24 يونيو 2018
08:37 م

طلبت إطلاق سراحها

الشاعر محمد زكى
الشاعر محمد زكى الثلاثاء، 13 مارس 2018 03:15 ص

طلبت إطلاق سراحها،، فسألتها: وهل انا .. سجان؟؟!! قالت: انت كل .. جروحى وألمى؛ ووجودك.. فى حياتى.. مااراه سوى .. قضبان. أيقنت هنا،، أنها قررت ؛ الرحيل؛ ففتحت لها.. الباب؛ وقلت لها: طليقة انت؛ غير .. مأسوف عليك؛ والاسف على.. انا؛ من أعطاك.. كل.. الامان.

فالترحلى؛ وإتركينى وشأنى؛ بلا.. ملامة ولاعتاب؛ بلا جراح تمتصنى؛ بلا.. أحزان. و يالك من .. جاحدة؛ حتى.. السكينة ترفضين،، ان تتركيها لى؛ إو.. أن تتركني.. اعيش وحدى؛ بلا أوجاع؛ بلا.. أشجان. مصممة على أن: ترسلى لى.. كل يوم.. رسالة؛ تذكرنى.. جحودك؛ جمودك؛ وترسمك كأشباح؛ على .. الجدران. استحلفك: بكل غال؛ لو عندك ثمين!! تعتزين به،، استحلفك به؛ كفاك؛ منى.. اتركينى حتى.. انصب اشرعتى؛ وأبدأ رحلة.. النسيان.

قرار ؛ لا رجعة فيه؛ لست .. من كنتِ؛ أهواها؛ لست .. من ظننت.. انها مرساى؛ لست لقاربى.. الشطآن. سأبحر ثانية؛ وسأجوب .. كل البحار؛ وسأصادف.. اللؤلؤ؛ وسأقتنيه؛ وساألعن.. ماكنت فيه ؛ من.. هذيان. لقد كنت مسجونا ؛ بداخل.. قوقعتك؛ مقتنعا انها.. هى الدنيا؛ وانت.. فى عينى .. كنت.. الزبرجد؛ والمرجان. مسكين انا؛ لم افهم؛ ان.. البصر قد تراوده .. أطياف؛ ليست فى الواقع.. الا خيالات؛ تذهب مع.. اى عاصفة؛ فتختفى؛ بلا رجعة وتترك لنا.. آثار زلزال؛ وحرائق.. بركان.

ألا تقولى .. سلاما وتنصرفى؟!! حتى.. الملم.. أشلائى؛ وأبدء.. تضميد جراح مخلوق؛ فقد ملامح.. إنسان.

مولانا العاشق

محمد زكى

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *