الخميس
06 شوال 1439
21 يونيو 2018
04:19 م

قبيلة الغفران تشكو النظام القطري للأمم المتحدة

received_566907640331615
كتبت : ايناس سامح الإثنين، 12 مارس 2018 07:31 م

نظم عدد من أبناء قبيلة الغفران القطرية ندوة،  منذ قليل ، فى مقر مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فى جنيف، داعين المجتمع الدولى لممارسة ضغوط على قطر كى توقف الانتهاكات ضد أبناء القبيلة وتعيد إليهم حقوقهم.
وأكد عدد من أبناء قبيلة الغفران القطرية، أن استعادة جنسية وطنهم القطرية ليست هى المطلب الوحيد، مستعرضين عدد من القصص المآساوية التى تعكس المعاناة الحقيقية التى يعيشها أبناء القبيلة سواء داخل قطر أو هؤلاء الذين أجبروا على مغادرة الدوحة.


وقال أحد أبناء قبيلة الغفران ويدعى ناصر جابر المرى، إن السلطات القطرية أسقطت جنسيته وجنسية عائلته وهو فى عمر السادسة خلال إجازة لهم بالخارج، مؤكدا أن الحكومة القطرية منعتهم من العودة إلى وطنهم، وقررت الدوحة فصل والده عن عمله حيث كان يشغل وظيفة مهندس فى شركة قطر للبترول، مشيرا لعدم استجابة الدوحة لمساعى والده للتواصل معها للتعرف على سبب قرارها أو للبحث عن سبيل للعودة.


وأضاف  جابر عبد الهادى الغفرانى من قبيلة الغفران القطرية، إن 6 آلاف شخص من أبناء القبيلة تعرضوا للتهجير القسرى ومصادرة الأموال من جانب نظام الدوحة، بعد إسقاط جنسياتهم دون وجه حق فى انتهاكات مستمرة منذ أكثر من 20 عاما.وأوضح جابر عبد الهادى الغفرانى، أن القبيلة تتعرض لانتهاكات حقوقية تحت مسمع ومرأى حكومة قطر من 1996 وحتى الآن.
وقال الغفرانى، إن هناك فئتين من أبناء القبيلة حاليا، فئة فى الداخل لا تملك الوثائق الثبوتية، والحكومة القطرية تصر على منع إعادة الجنسية لهم، ويحرمون من التعليم والعلاج والسكن وأبسط حقوق الإنسان، وفئة المهجرين منذ عام 1996 إلى وقتنا هذا فى الدول المجاورة يطالبون بإعادة جنسياتهم وحقوقهم.
 وأضاف أن أبناء القبيلة تعرضوا لمصادرة أموالهم، وتابع: "المسألة مسألة حقوق. مصادرة أموال وانتهاك لحقوق الطفل والمرأة. نطالب السلطات القطرية بإعادة كافة الحقوق وعلى رأسها المواطنة والجنسية".
وقال الغفرانى "تعرض 6 آلاف من أبناء القبيلة للتهجير القسرى ومصادرة الأملاك بعد إسقاط جنسياتهم دون وجه حق. وفقدان أوراق الثبوتية يحرمهم من أبسط الحقوق مثل العلاج والتعليم وممارسة حق المجتمع وعيش حياة كريمة. حتى بطاقة المحمول لا يستطيع استخراجها بنفسه إلا بالاستعانة بصديق.
وأشار الغفرانى إلى تعرض بعض أبناء القبيلة للتعذيب على يد جهاز الاستخبارات القطرى، ومقتل بعضهم.
كانت قبيلة الغفران، قدمت شكوى إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ضد الحكومة القطرية، مطالبة المفوضية بالاضطلاع بدورها في حماية حقوقها.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *