الأحد
09 شوال 1439
24 يونيو 2018
01:00 م

مستريح روض الفرج "هبر" 90 مليون جنيه من التجار والارامل والمطلقات

حسن محمد حسن سلام
تحقيق: سامية بكري الإثنين، 12 مارس 2018 06:13 م

الضحايا: خسرنا "الجلد والسقط"

يبدو أن عدد المستريحين في تزايد يوما بعد يوم فقد تم ضبط "مستريح جديد" نصب على العديد من المواطنين، واستولى على مبالغ مالية تجاوزت 40 مليون جنيه كما كتب في التحقيقات و90 مليون جنيه كما حصر الضحايا بأنفسهم المبالغ التي تقضاها منهم.

بدأت الحكاية ببلاغات من عدد من المواطنين، بقيام "حسن محمد حسن سلام" تاجر قطع غيار سيارات وصاحب إحدى شركات تنظيف السيارات بمنطقة روض الفرج بالقاهرة، بتلقي مبالغ مالية منهم بلغت 3.113 مليون جنيه مصري بغرض توظيفها واستثمارها فى مجال تجارة قطع غيار السيارات من خلال شركته سالفة الذكر، مقابل أرباح شهرية بالمُخالفة لأحكام القانون، وامتناعه عن سداد الأرباح، أو رد أصل المبالغ.

وأسفرت تحريات إدارة مكافحة جرائم النقد والتهريب عن صحة الواقعة، وتلقى المتهم مبالغ مالية من المواطنين، وعقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع قطاع الأمن العام وأمن القاهرة، تم ضبط المتهم أثناء تردده على أحد المقاهي في مدينة نصر بمحافظة القاهرة .


واعترف المتهم بصحة الواقعة، وبتلقيه مبالغ مالية كبيرة من المُبلغين وآخرين يصل عددهم إلى نحو 40 مودعا، وأن إجمالي المبالغ التي تلقاها تجاوزت 40 مليون جنيه، فتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وجارى العرض على النيابة لمباشرة التحقيق.

قال إسلام غيث تاجر موبايلات شاب وأحد ضحايا المستريح الجديد تعرفت عليه عن طريق أصدقاء لي كانوا يعطونه أموالهم لتشغيلها مقابل دخل ثابت 5% شهريا وهو ما شجعني على إعطائه مبلغ 300 ألف جنيه من مالي ومال زوجتي وأسرتي لكي يستثمرها في تجارة زيوت السيارات.

وأضاف: "بعد سنة تقريبا بدأ يتأخر في دفع الأرباح وعندما طالبته بسحب أموالي لاستثمرها بشكل أخر رفض وتهرب مني أكثر من مرة  واكتشفت أن له ضحايا كثيرين منهم من أودع لديه 14 مليون جنيه ومنهم  من أودع مبالغ قليلة قد تصل إلى 50 أو 40 ألف جنيه ومنهم مطلقات وأرامل اعتبروه استثمارا آمنا ومصدرا للرزق".

أوهمنا بقدرته على توظيف الأموال .. والفوائد الشهرية وسيلة الاغراء
وطالب إسلام غيث إلى الجهات الأمنية المسئولة بضرورة إحكام قبضتها عليه لكي يعيد أموالنا وإلا ينتهي الأمر بمجرد حبس لفترة يعود بعدها للتمتع بأموالنا فهي قضية توظيف أموال وليست مجرد نصب

أحمد محمد رجل أعمال في مجال الزراعة والعسل أحد الضحايا قال: "تعرفت عليه عن طريق صديق كان شريكا له  أقنعني إن أضع فلوسي معه في بزنس زيوت السيارات وأخبرني أنه وكيل مباشر لشركات توتال وموبيل وشل  .

وأضاف: "اتفق معي على أن تكون نسبة الأرباح لدورة تسويق الزيت 5% والدورة مدتها تقريبا شهر بعدها أقنعني إن ادخل معه في تجارة قطع غيار السيارات واستيراد الواجهات المعدنية المستعملة،  وأعطيته الفلوس علي دفعات، حيث كان يشعرني كل فترة بأن الفرصة ستفوتني لو لم أعطه أموال جديدة إلى أن أخذ مني 10 مليون جنيه كل ما املكه أنا وأسرتي".

وأوضح انه بعد أن توقف عن ضخ الأموال معه بدأ يتهرب من مقابلته خصوصا بعد أن اتفقت معه على تأسيس شركة بيننا لتدير التجارة بتاعتنا وأشرف عليها بنفسي . ولكنه كان يماطل إلي إن وجدني مصرا على السفر معه إلى الصين لمقابلة من يقول عليه أنه شريكة الذي يستورد باسمه والفلوس معه . فتهرب منيومن هنا عرفت انه حرامي ونصاب يشغل أموالي ويحرمني من أرباحها الحقيقية.

وواصل قائلا واجهته وقلت له "أنا عايز أخذ فلوسي قال لي ده مبلغ كبير هدهولك علي 3 مرات" وحدد مواعيد واكتشفت انه كان بيكسب وقت عشان يهرب للخارج لأنه كان يحول الفلوس لـ "دبي" وأتمنى إن يتم تصعيد الموضوع لأعلي الجهات لأن أمثاله زادوا جدا وأرجو أن يتم الضغط عليه لمعرفة مكان الأموال التي سرقها منا  .  .

وأكد أنه نجح في التواصل مع عدد كبير من ضحايا وبعد حصر الأموال التي أخذها اكتشفنا أنها وصلت إلى 90 مليون جنيه تقريبا، وهو حصر مبدئي وغير دقيق لان هناك ضحايا لم تظهر حتى الآن ولم تظهر وتبلغ عنه .

وأشار إلى انه ذهب إلى وزارة الاستثمار لإلغاء التوكيلات الخاصة بتأسيس وتعديل الشركات التي عملتها وبحثت فوجدت باسمه 20 شركة وسجل تجاري!!! رأسمالهم لكل واحده لا يتجاوز 20 ألف جنيه .وهذا يدل أنه كان يقوم بعمل شركات وهمية لا تعمل لتكون واجهة لنصبه

وقال طارق حسين 28 سنة تاجر شاب في مجال الملابس بالجملة والقطاعي: تعرفت على النصاب عن طريق بعض الأصدقاء الذين قالوا لنا انه يعمل خير ومحترم والمفروض أنه يمنح أرباح 5% تعامل معنا 7 شهور بشكل جيد وصادق ثم ادعى انه خسر ولم يطلعنا على أي أوراق وتهرب منا اشعر بالندم لتعاملي معه فقد أعطيته  2 مليون 800 ألف حتى أفقت على وهم كبير ونصب وتدليس ونتمنى أن القضية 1831 إداري مصر الجديدة تأخذ مجراها بشكل يرضينا كضحايا فهو محبوس الآن  15 يوم علي ذمة التحقيق .



وقال كامل عليان محاسب تعرفت على النصاب حسن سلام بعد أن بعت سيارتي وفكرت في استثمار ما تبقى معي من ثمنها خاصة بعد تعويم الجنيه   وغلاء الأسعار وقد أعطيته مبلغ 180 ألف جنيه لاستثمارها في تجارة زيوت السيارات بعد أن زكاه لي احد أصدقائي ممن يعملون معه، وأعطيته المبلغ مقابل 5 آلاف جنيه شهريا كأرباح وبعد سنة، بدأ يماطل في دفع الأرباح واكتشف كذبه وخداعه فأبلغت عنه وتم حبسه بالشيكات التي حررها لي ولغيري لكننا نخشى أن يفلت من القضية بعلاقاته أو بالرشوة ونتمنى أن يصعد الموضوع لأعلى مستوى لكي نستعيد أموالنا.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *