الجمعة
07 شوال 1439
22 يونيو 2018
05:03 م

المنظمات العالمية تتضامن مع قبيلة الغفران ضد تنظيم "الحمدين"

الأمم المتحدة
تقرير : ايناس سامح الإثنين، 12 مارس 2018 03:48 م

أعلنت الرابطة العالمية لحقوق الإنسان فى نيويورك "المعونة" تأييدها وتضامنها التام مع الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان فى تبنيها، من منطلق مهنى وأخلاقى، لقضية مظلومية أبناء قبيلة آل الغفران القطرية – وهى أحد فروع قبيلة آل مرة التى تستوطن قطر تاريخيا – وذلك بعد تواصل العديد من أبنائها بالفيدرالية لتقديم شكاواهم وعرض مأساتهم على الآليات الدولية وما لاقوه من أشكال القمع والظلم على يد الحكومة القطرية.

شكوى رسمية
كانت قبيلة الغفران قد سلمت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان شكوى رسمية بشأن انتهاكات النظام القطرى، والأمير تميم بن حمد آل ثانى، بحق أفرادها، لرفعها لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، التى أبدت اهتماما كبيرا بالشكوى

لفت انظار المجتمع الدولى للقضية

وبحسب بيان صادر عن الرابطة، فإنها ستعمل مع الفيدرالية وكل المنظمات الدولية الحقوقية على تسليط الضوء على هذه المأساة الجماعية، ولفت أنظار المجتمع الدولى إليها، من أجل اضطلاع العالم بمسؤولياته الإنسانية والأخلاقية، ومتابعة أوضاع هؤلاء الضحايا والوقوف بجانبهم ورد اعتبارهم، ودفع الظلم الذى لحق بهم. كانت قد سلمت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان شكوى قبيلة الغفران بشأن الانتهاكات القطرية بحق أفرادها إلى مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وأبدت المفوضية اهتماما بالشكوى.

وقدم الشكوى أحمد الهاملى، رئيس الفيدرالية العربية إلى محمد على النسور، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمقر الأمم المتحدة فى جنيف.

40 منظمة حقوقية مهتمة بقضية سحب الجنسيات



وخلال اللقاء، قال النسور إن المفوضية مهتمة بقضية سحب الجنسيات فى قطر ومنطقة الخليج عموما، وأبدى الهاملى استعداد الفيدرالية التى تضم 40 منظمة وجمعية وهيئة حقوقية من أنحاء العالم العربى، لمساعدة المفوضية بكافة السبل الممكنة للمساعدة فى حل هذه القضية التى تهم الإنسان العربى.


وأوضح: "نحن كمنظمة عربية مهتمون بحماية حقوق كل إنسان عربى فى إطار سعينا لنشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان فى عالمنا العربى". وشرح أبناء قبيلة الغفران فى الشكوى التى تقدموا بها أشكال تضررهم من "التعسفات القطرية في اسقاط الجنسية القطرية، وما رافق وتبع تلك الاجراءات الجائرة من التوقيف في المعتقلات و التعذيب و الفصل عن العمل والترحيل قسرا ومصادرة الأملاك ومنعهم من العودة إلى وطنهم".

وأشارت الشكوى إلى أنه "في عام 1996 قامت السلطات القطرية بتوقيف واعتقال الكثير من أفراد قبيلة الغفران آل مرة، ومارست معهم أقسى طرق التعذيب بصورة وحشية، أدت في بعض الحالات إلى فقدان الذاكرة واعتلالات نفسية رافقت المتضررين حتى وفاتهم."


وأضافت أنه "في عام 2000 بدأت (الحكومة القطرية) بإسقاط الجنسية القطرية عن بعضهم اللذين ثبتت لدى السلطات القطرية براءتهم ومن ثم تهجيرهم إلى الدول المجاورة ومنعهم من العودة الى وطنهم، وفي عام 2005 أصدرت السلطات القطرية أمرا بإسقاط الجنسية القطرية عن 6000 فرد من قبيلة الغفران بطريقة عنصرية واضحة حيث طالت الأطفال والنساء والعجزة والموتى".

مطالبات ببيان للوقوف على معاناة القبيلة

وطلب أبناء قبيلة الغفران من المفوضية السامية لحقوق الإنسان "الوقوف على معاناة الغفران في قطر وخارجها، وإصدار بيان عاجل بضرورة احترام قطر للمواثيق والمعاهدات العالمية لصون حرية و كرامة الإنسان والتنبيه على سلطاتها بالكف عن هذه الانتهاكات، وعدم المساس بأمن وسلامة الغفران الموجودين في قطر المسقطة عنهم الجنسية أو مضايقتهم".

وناشدت الشكوى المفوضية المساعدة في استرداد حقوق أبناء القبيلة المسلوبة. وطالبوا بضرورة "الاقتصاص من الذين تطاولوا على بعضنا (أبناء القبيلة) بالتعذيب والإهانة وتسببوا في مواجع لا تزال جروحها الغائرة تنزف دما في قلوب المقهورين والثكالى والأيتام"

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *