الأربعاء
05 شوال 1439
20 يونيو 2018
08:53 م
فرصة لبكرة

"القوة".. تحطم أحلام الأعداء

أحمد رمضان
أحمد رمضان
الإثنين، 12 مارس 2018 02:27 م

انتهي التصعيد بين أمريكا وكوريا الشمالية.. بقبول رئيسيهما ترامب وكيم جونج الجلوس علي مائدة المفاوضات بعد حرب كلامية بينهما علي مدي شهور طويلة ماضية.. وأكرر.. حرباً كلامية لأن أمريكا لا يمكن أن تشن حربا علي كوريا الشمالية أو حتي توجه ضربة عسكرية محدودة لها لسبب بسيط أن كيم جونج أون وبلاده يمتلكان "القوة".. وأكرر أيضا.. "القوة".. لأن كوريا الشمالية تمتلك أسلحة وصواريخ نووية فعلية.. وليس مجرد "كلام في الهوا". 
هذا الحدث الذي وصفه العالم "بالتاريخي".. يذكرني بمقولة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر.. "ما أخذ بالقوة.. لا يسترد الا بالقوة".. وهي المقولة التي ترجمها الرئيس الراحل محمد أنور السادات الي واقع في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973 بتحقيق النصر العظيم علي الكيان الصهيوني الذي كان يتغني بأن له جيشاً لا يقهر.. وتم تحرير أرض سيناء الطاهرة. 
وهي نفس القوة.. التي دفعت اسرائيل للدخول في مفاوضات السلام مع مصر.. وأعادت من خلال كل شبر احتلته واغتصبته في 67. 
ما أروع أن تكون "قويا".. ويكون سندك جيش بلادك القوي.. وما أجمل شعورك بالأمن والأمان والاستقرار.. وبأن وراءك قوات مسلحة مصنفة من أقوي الجيوش في العالم.. تحمي وطنك وتحميك.. وما أروع أن يكون رئيسك رجلاً قوياً وطنياً.. يضعك أنت وأبناءك وشعبك كله نصب عينيه.. يبني لك وطنا حديثا قويا.. تتباهي به بين الأمم. 
لذلك ومن أجل قوة مصر وجيشها..پسأنزل أنا وأبنائي.. وأشارك في الانتخابات الرئاسية لاختار رئيسي.. المؤمن بوطني وشعبه وجيشه وشرطته. 
وأذكركم بكلمات الحجاج بن يوسف الثقفي في وصيته لطارق بن عمرو عن مصر وأهلها.. فصدق حين قال "هم أهل قوة وصبر وجلدة وحمل.. فانتصر بهم فهم خير أجناد الأرض.. واتقي فيهم.. نساءهم فلا تقربهم بسوء والا أكلوك كما تأكل الأسود فرائسها.. وأرضهم والا حاربتك صخور جبالهم.. وهم صخرة في جبل الكبرياء.. تتحطم عليها أحلام أعدائهم".. تحيا مصر. 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *