الجمعة
09 محرم 1440
21 سبتمبر 2018
09:12 م

رئيس جامعة دمنهور فى ندوة تثقيفيه للاحتفال بيوم الشهيد

IMG-20180311-WA0275
كتب - حامد البربرى و محمد سليمان الأحد، 11 مارس 2018 07:17 م

افتتح الدكتور عبيد صالح رئيس جامعة دمنهور ندوة تثقيفية بعنوان :(تحديات وطن( و) الإحتفال بيوم الشهيد بكلية الأداب بقاعة المؤتمرات بحضور العميد  محمد فاضل نائب رئيس الهيئة الهندسية بالمنطقة الشمالية العسكرية ،و الدكتورسعد الزنط مدير مركز الدراسات الاستراتيجية و الدكتورعلى عبد المجيد صوان مفوض رئيس الجامعة لقطاع التعليم والطلاب و الدكتورة حنان الشافعى القائم بعمل عميد كلية الأداب و النواب والعمداء والوكلاء وأعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملين بجامعة دمنهور لمناقشة التحديات والقضايا التى تواجه الشباب والوطن وسبل المواجهة الحقيقية  لصناعة المستقبل .


اعرب رئيس الجامعه عن حزنه الشديد لشهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم الطاهرة فداء للوطن وآخرون مازالوا على قيد الحياة يتتظرون دورهم لنيل هذا الشرف الغالى فهم فى الوجدان فلولاهم لما كنا نعيش اليوم على أرض محررة مستقلة ووجه سيادته  كلمة للشباب ان يحتذوا بهؤلاء الأبطال بدمائهم الغالية فتحيه لكل ضابط وجندى وفرد فى صفوف قواتنا المسلحه الباسلة وشرطتنا المصرية العظيمة التى تقف بجانبه فى معارك ضاريه ضد الإرهاب والمخططات الخارجيه لضرب استقرار الوطن وتعطيل عجلة البناء لتفتدى الوطن كل يوم بشهداء جدد يضافوا الى سجل الشهداء الأبرار الذين صعدوا إلى ربهم خلال السنوات الماضية فجيش مصر العظيم  الذي قوامه أبناء هذا الوطن والذي حمى تراب هذا الأرض المقدسه وعقيدتها التي ترتكز على النصر أو الشهادة فمصر تحاك لها العديد من المؤمرات الدولية .


 اكد رئيس جامعة دمنهور ان  كل الحروب والغزوات التي شهدها تاريخ مصرنا الغالية كانت بقصد الاستيلاء على ثروات مصر إلا أن مصر بشعبها وجيشها الوطني كانت دوما هي حائط الصد مما غير استراتيجية الحروب بعد حرب 1973 وظهور مصطلح حروب الجيل الرابع والخامس عام 1980 عل يد بعض الضباط الأمريكان لجعل مصر أمة غير منتجة وغير قادرة على حمل السلاح، والتي يمكن إجمالها في حروف الكلمة الإنجليزية حيث يمثل الحرف الأول اختصارا للتحديات السياسية والحرف الثاني اختصارا للتحديات المجتمعية والشائعات التي يطلقها الإعلام وقوى الغرب لتدمير المشروعات القومية والإنجازات العملاقة والسيطرة على ثروات ومقدرات الوطن  والثالث اختصارا للثورة التكنولوجية وسيطرتها على عقول الشباب ،كما يمثل الحرف الرابع التحديات الاقتصاديه  كما يمثل الحرف الخامس المؤسسات التشريعية والتي هي مصانة في القرآن والإنجيل.


 اضاف رئيس الجامعه  لن  نسمح أن تضيع منا بلادنا وهو الشعار الذي أعلنته القيادة السياسية مما يستوجب التصدي للشائعات والأخبار المغلوطة و الكاذبه التي يروجها الإعلام الموجه لتدمير الوطن والذي يسعى لفقدان  الثقة بأنفسنا لأن مصر أفسدت المخططات الغربية لتدمير المنطقة وإن الغرب يسعى دائما لضرب القوى الناعمة والتي تمثل مجموعة القيم والهوية والموروثات والانتماء والمواطنة وغيرها تماما مثل سعيه لتدمير القوى الصلبة والتي تمثل القوة العسكرية والقوة الاقتصادية ولذلك فنحن في أشد الاحتياج لغرس قيم الوعي والتعريف بالمؤامرات  والتحديات التى تواجه مصر ومواجهتها والتصدى لها  كما أكد على ضرورة المشاركة فهى قيمة فى حد ذاتهل وشرط لعمل الديمقراطية فهى من أهم مبادىء الدولة الوطنية الحديثة لبناء مصر دولة قوية وشباب قوى لا يمكن التلاعب بعقله لنباء دولة عظيمة بعقل واعى ناضج يميز قادر على مواجهة اى تحديات .

واشار العميد محمد فاضل نائب رئيس الهيئة الهندسية بالمنطقة الشمالية العسكرية ان القوات المسلحة جزء لا يتجزأ من الشعب المصرى وإنها تعمل من أجل توفير حياة كريمة للشعب المصرى فتقوم بمكافحةالإرهاب و الكوارث وتطوير العشوائيات كمشرع غيط العنب( بشاير الخير) الذى تم تسليم المرحلة الأولى وسيتم تسليم المرحلة  الثانية فى نهاية شهر يونيه القادم 2382 وحدة سكنية بكامل المرافق والخدمات . كما سيتم أيضاً تسليم المرحلة الثالثة من  بشاير الخير خلال 6 شهور من تسليم المرحلة الثانية  وتشمل 10624 وحدة سكنية وتطوير مشروع كبائن ستانلى وتطوير جراج الخالدين بمحافظة الإسكندرية وتطوير محور المحمودية فالمساهمة فى مواجهة أى تحدي للشعب المصرى.


كما اكد الدكتور سعد الزنط مدير مركز الدراسات الاستراتيجية أن الجيش المصرى إنجازاته تشهد على مدى الزمان تحدية لكل المخاطر التى تواجه الشعب المصرى فى كل العصور و الأزمنه .وأستعرض تاريح الشعب المصرىو كيفية تصديه للأزمات و الكوارث على مر العصور المختلفه و مدى صلابته و قوته و تحمله الذى لايقهر. وأن الشعب المصرى يجب ان يكون لدية رؤية فى الازمات فالإرهاب معركة صنعت للشعب المصرى ولن تنتهى بسهولة ولابد ان نواجهها ونتصدى لها بكل قوة و حزم . كما ان المعركة ليست مع الارهاب فقط ولكن ايضاهناك  معركة فساد طويلة مرتبطة بالسلوك نابعة من الفرد ذاته وقريباً سننتهى من الإرهاب والفساد وسيظل بناء الإنسان المصرى هو المعركة الحقيقية لإننا نحتاج الى  شباب قوى عقليا وجسديا وفكريا فالتحدى الحقيقى هو التصدى لأزماتنا وهى إعادة  القيم الأخلاقية  إلى مجتمعنا المصرى العريق .



اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *