الإثنين
12 محرم 1440
24 سبتمبر 2018
05:03 م

خفافيش الظلام والخوارج أعداء الحياة واعداء الله و الدولة الوطنية الحديثه

نادر عكو
نادر عكو
الأحد، 11 مارس 2018 03:22 م

احذروهم .....
هم أصحاب المثلث الأسود بأبعاده  ( المظلومية – البديل – المنقذون ) ....
يرفعون شعار المظلومية لاقناع  من يتواصلون معهم بأنهم البديل الخبير والقادر على التغير وصولا الى السلطة باعتبارهم المنقذين  الذين يملكون الخير للجماهير والقادرين على تلبية طموحاتها في أزالة الظلم عنها ...
فمظلومية خفافيش الظلام التي يتداولونها في كل الأمكنة والأزمنة التي يتواجدون فيها أن كانوا بين أسرتهم وفي مجتمعاتهم , يستعطفونهم من خلال كونهم أنهم  تعرضوا للظلم والاضطهاد وآباؤهم وضعوا في السجون أو الذين يتلقون قنابل الصواريخ من طائرات الدولة وجيوشها نتيجة طلبهم الحرية والكرامة والديموقراطية  ...أضافة الى طلباتهم الملحة  في أخذ مكانهم في المشاركة المجتمعية وبناء الدولة وأقامة شرع الله ومساعدة الشباب والفقراء من خلال تقديم الغذاء والخدمات الطبيه ....
شعارات قد تجبرك انسانياُ  على التعاطف معهم لكن أذا أمعنت دراسة تاريخ خفافيش الظلام أبتداءُ من أبي رغال دليل أبرهة الأشرم لتدمير الكعبة وصولا الى أي واحد ممن يرفعون الرايات الدينية والطائفية  تجعلك ترتاب بما يقولون فتتذكر مآسيهم عندما أستلموا السلطه في أي مكان من أرض العرب .
لقد أستمد خفافيش الظلام مظلوميتهم من مظلومية المحرقه اليهودية  المزعومة  في ألمانيا ...فمظلوميتهم  يتوارثها الأبناء من الاجداد جيل بعد جيل  يرضعون حليب المظلومية والكراهية لاحفادهم  ..
مظلومية خفافيش الظلام ترتكز على وقوع ظلم وإيذاء من قادة الدولة(  الأشرار وفق تعبيرهم = لا يطلقون شرع الله وأقامة الخلافه ) على أفاضل البشر( ذووي أيدلوجيات شيطانية مرتبطه بالخارج ) أيذاء نفسياُ وجسدياُ وأجتماعياٌ .
(الظلمة  وفق تعبير خفافيش الظلام) هم بناة الدولة الوطنية قادة وجماهير ...
(المظلومين)  هم الساعون لتدمير الدولة الوطنية ويستقدمون القوى الخارجية لمساعدنهم  لاعادة الخلافه .
ثقافة المظلومية هي الأداة التي يسيطر بها خفافيش الظلام على أبنائهم وأتباعهم بهدف أستمرارية الثقافه ...
المظلوميه كابوس مستمر على أفكار خفافيش الظلام ولوسكنوا في القصور وركبوا السيارات الفارهة ...يتذكروا  أنهم في قمة المظلومية 
من خلال شعار المظلومية أصبح خفافيش الظلام  يفسرون حركة  الأحداث المحيطة حتى ولو لم يكن أحداً منهم قد ظُـلِمَ .. فهو غير  قادر على الانفلات من منهجية وهم المظلومية . 
المظلومية هي ركيزة أساسية ينطلق منها خفافيش الظلام  لبناء علاقاتهم مع الآخرين (العلاقة بين الحاكم أو المحكومين)  لذلك يستحيل أن تجد ولاء  أي من خفافيش الظلام للدولة الوطنية على مر التاريخ ..لاستحالة ولاء المظلوم ( خفافيش الظلام ) الى  الظالم (قيادة الدول وجيشها ).
فلا تثقوا بخفافيش الظلام فأن شعارهم حول التلاحم الوطني هو شعار كاذب يبتغون منه الالتفاف حولنا وربطنا بأربطة مشبوهة 
من خلال المظلومية يتم شحن أتباعهم  لاستحلال كُل محرمات من يخالفهم من جماهير الدولة الوطنية ...
أن مفهوم المظلومية لدى خفافيش الظلام هي حجر الزاوية في أي برنامج سياسي أو أجتماعي يطرحونه في أي دولة كانت أو أي زمان وهي حجر الزاوية أيضاُ في أي محاضرة دينية يقدمونها ...
من خلال المظلومية يتم تقديس قادتهم ...وكتابهم....( يتبع ).

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *