الجمعة
09 محرم 1440
21 سبتمبر 2018
04:39 م
بعلم مجلس مدينة طنطا

أختفاء دورات المياه العمومية والمتاح ينشر الأمراض والأوبئة

4
رصد الشكوي – أحمد هشام الجمعة، 09 مارس 2018 05:51 م

في وقت كانت تعاني مصر من عدم استقلالها قبل ثورة 23 يوليو ، اللا ان الحكومات المتتاليه علي حكم مصر كانت تبدي اهتماما بأدمية الأنسان المصري واحترامها ، ومن مظاهر ذلك الأهتمام انشاء دورات المياه العمومية في كافة المدن الكبري ، خاصة عواصم المحافظات ومنها مدينة طنطا عاصمة الغربية.

يقول محمد الفيومي من منطقة البورصة ، ان بلدية طنطا او مايعرف الأن بأسم مجلس المدينة ، كانت حريصه علي كل المظاهر الحضارية في طنطا ، مثل انشاء دورات المياه العمومية بشوارع المدينة كمظهر للرقي الحضاري للمواطن المصري ، حتي يتمكن المشاه من قضاء حاجتهم بشكل انساني وصحي.

واضاف الفيومي انه مع بداية سنة 2000 الا انه انتاب مسئولي الأحياء بمدينة طنطا حاله من الأندفاع الي تحطيم وازالة دورات المياه العمومية في شوارع عاصمة الغربية وميادينها مما اثار دهشة الناس ، خاصة ان هذه الدورات كانت توجد في اماكن مزدحمة وفي وسط البلد ، مما دفع الناس بعد زوال هذه الدورات من المياه العمومية الي ان يقضوا حاجتهم في الطريق العام.

ويشير ابراهيم السعدني من منطقة الأستاد ، ان الناس اصبحت تقضي حاجتها في العراء بشكل غير ادمي وغير لائق وغير صحي ، معرضين انفسهم وغيرهم من الناس للحرج والضرر الصحي وانتشار الأمراض ، مما يذكرنا بالعودة الي القرون الوسطي و الأولي من تاريخ البشرية.

واضاف السعدني ان هذا الموضوع يثير غضب الكثير من اهالي طنطا وزوارها الذين يعدون بالالاف كل يوم ، وكذلك المرضي بسلسل البول ومرضي السكر الذين يكونون في امس الحاجة الي استخدام دورات المياه العمومية .

وتقول سميرة متولي من منطقة العجيزي ، انها تعمل موظفة وتضطر للسير الي مسافات طويلة في الشوارع الرئيسية حتي تصل الي مكان عملها ، وفي احيان كثيرة تكون مضطرة الي استعمال دورات المياه العمومية في شوارع طنطا.


واضافت متولي ان المفاجأة انه لم تعد يوجد دورات مياه عمومية بشوارع طنطا والتي كانت توجد في شارع البحر امام الشيخه صباح ، وفي شارع الجلاء علي ناصية شارع حلقة القطن وغيرها من دورات المياه التي تم اغلاقها بأستثناء دورة مياه واحدة مليئة بالأمراض والأوبئة تعمل حتي وقت المغرب وبعد ذلك يتم اغلاقها ، فهل هذا معقول !!

وتتسأل سحر كرم عن دور حقوق الأنسان وحقوق المرأة ومساواتها بالرجل واعطاء المرأة الكثير من المميزات ، فعدم تواجد اي دورات مياه عمومية للمرأة في شوارع مدينة طنطا وذلك بعد ازالة هذه الدورات بحجج واهيه ، وبدلا ان يتم زيادة عدد هذه الدورات نتيجة اتساع المدينة وعدد سكانها بل تم ازالتها والمتاح ينشر الأمراض والأوبئة.


مضيفه ان طنطا تعتبر مدينة تجارية ومدينة سياحية ، مما يترتب علي ذلك زيارة المدينة يوميا الالاف من الزائرين من المدن والقري المحيطة الذين لايستطيعون ان يقضوا حاجتهم بطريقة ادميه او صحيه.

ويصف فرج سعيد ، انه من حيث المبدأ في هذا الموضوع يجب ان يسأل من فرط اولا في الغاء هذه الخدمة العامة مسائلة كاملة ، وكيف ضيع تلك الخدمة الحيوية والجوهرية ، واجبة الأنتشار وواجبة التواجد بقوة لخدمة الأنسان.


مضيفا انه يجب ان تتخذ الأدارة الحالية سواء في المحافظة او وزارة الأسكان او البيئة ماهو ضروري وعاجل نحو استعادة الأماكن السابق تخصيصها لتلك الخدمة ثم اعادة البناء والتأهيل والترميم حتي تتواجد تلك الخدمة في اماكنها القديمة وبمستوي افضل ، ثم السعي الي زيادة تواجد اماكن اخري جديدة تفي بهذا الغرض ، نظرا للحاجة الملحة والضرورية لمثل تلك الخدمات التي ترتبط بالأنسان.

ويشير الأستاذ الدكتور محمد ضبعون نائب نقيب المهندسين بالغربية انه يجب دائما النظر في اي مشكلة ليس في ذاتها ولكن في تابعات مايترتب عليها علي كل مستويات هذه المشكلة ، وأن عدم توافر دورات مياه صحية بمواصفات عالمية في الشوارع والميادين يمكن ان يكون لها تأثير سلبي علي الفرد والمجتمع.

واوضح ضبعون ان تأثير الأمراض علي المجتمع سوف يؤثر علي الحالة النفسية للناس في ادائهم الوظيفي والسلوكي في التعامل مع الأخرين ، ناهيك عن المنظر الحضاري الغير لائق.

 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *