الجمعة
07 شوال 1439
22 يونيو 2018
11:32 ص

تعزيز التعاون المصري الفرنسي في مجال تطوير التعليم الفني

التعاون المصري الفرنسي
احمد طنطاوي و مي سيد الأربعاء، 07 مارس 2018 08:15 م

عقد اليوم بمكتبة الاسكندرية مؤتمر صحفى تحت عنوان تعزيز التعاون المصري الفرنسي في مجال تطوير التعليم الفني " احتفالا بمشروع بذور الامل وانطلاقا لمزيد من التعاون مع الجانب الفرنسي بحضور محافظ الإسكندرية الدكتور محمد سلطان القنصل الفرنسي بالاسكندرية  السيد نبيل حجلاوي والرئيس الاقليمي للمعهد الاورروبي للتنمية ومدير الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالإسكندرية وقيادات التعليمية بمحافظة الأسكندرية.

فى بداية اللقاء اكد السفير نبيل الحجلاوى قنصل عام فرنسا بالاسكندرية على اوجه التعاون بين جمهورية مصر العربية و دولة فرنسا حيث تم اطلاق مشروعاً تجريبياً بذور الامل بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وغرفة التجارة والصناعة الفرنسية في مصر وهذا المشروع يقوم على إصلاح التعليم و التدريب المهني لتخصص كهرباء الذي شمل تطوير منهج فني صبانة كهربائية وتحديث معامل الكهرباء وادريب المعلمين علي المهارات التخصصية وعقد عدة برامج منها التدريب الصيفى و جولة الطلبة داخل المصانع والاشتراك فى تنفيذ محاضرة و ملتقيات التوظيف المختلفة  . ونفس السياق اكد الرئيس الاقليمي للمعهد الاوروبي علي اهمية دور الشركات في دعم المشروع


وقد اختارت الوزارة اثنتين من المدارس الصناعية الحكومية في الاسكندرية:لتنفيذ ذلك المشروع  وهم مدرسة الرأس السوداء للبنين، مدرسة الورديان للبنات من أجل إقامة هذا المشروع فيها. واكد د. ايمن بدوي مدير الغرفة الفرنسية بالإسكندرية علي دعوة الغرفة للمساهمة في دعم هذة المدارس للحفاظ علي استدامة جودتها.


وفى كلمتها اكدت حبيبه عز مستشار الوزيرللتعليم الفنى على استمرار التعاون بين الجانب المصرى والجانب الفرنسي بشكل اعمق في هذة المدارس وهذا اليوم هو إحتفاء بإفتتاح اقسام الكهرباء فى المدرستين وتطلع لتعاون اعمق مكتمل الاركان بين الغرفة الفرنسية والشركات الدولية الفرنسية المتواجدة بمصر والقنصيلة الفرنسية والمعهد الاوروبي كوسيط تعليمي لتكثيف الدعم في المدراس الفنية المصرية لتصبح علي المستوي العالمي الفرنسي وخاصة التي تم تطويرها.


وفي نظرة شاملة للتعاون مع الجانب الفرنسي  اوضحت ان عقب توقيع الاتفاقية بين السيد رئيس الجمهورية ودولة فرنسا قام ممثلي العلاقات الدولية بالوزارة بزيارة فرنسا حيث ابدى الجانب الفرنسي اهتمامه بالتعاون في تاهيل العمالة في مجالات العلاقات التجاريةالثنائية بين الدولتين لاسيما القطارات مترو الانفاق البناء البحري خاصا بعد استيراد مصر حاملة الطائرات وكذلك التعاون  فى مجال الطاقة والروبوتيكس . واوضحت حبيبة على استعدااد الوزارة للتعاون بين الوزارات المختلفة من خلال المجلس التنفيذي للتعليم الفني والتدريب المهني للتعاون مع الوزارات المعنية في هذا الشأن مثل وزارات النقل والكهرباء لتخريج وتاهيل العمالة المناسبة والمدربة لخدمة هذة الاتفاقيات التجارية السارية.

اشادت حبيبة محافظة الاسكندرية لدعم الشراكة بين الجانب الفرنسي وخاصة علي مستوي مدارس الإسكندرية وفي هذا السياق طالبت بمبادرة شراكة ثلاثية الابعاد بشروط تضمن استدامتها بين الوزارة ممثلة فى المدارس وخاصة التي تم تطويرها و كذلك القطاع الخاص ممثلا فى الغرفة الفرنسية التجارية والمعهد كشريك تنمية تعليمية ومهنية للاستفادة والارتقاء بالشهادة هذه المدارس التى يمكن ان يتم  اعتمادها من الحانل الفرنسي مما سوف يزيد من فرص توظيف الهريج والارتقاء المستوي المهاري له فيصبح منافسا ممليا وعلي المستوي الدولي  .


وفى كلمته رحب الدكتور محمد سلطان محافظ الاسكندرية بالمشاركين فى المؤتمر وضيوف الوزارة و الغرفة الفرنسية حيث اكد على ان هناك مازالت النظرة الغير مرضية لطلاب التعليم الفنى بعد حصولهم على المجموع الاقل فى الشهادة الاعدادية .وانه يجب فى الفترة المقبله التركيز المباشر على تلك الفئة المهارية المطلوبة والمدربة  بقوة لدى كافة الشركات والمصانع والمؤسسات الحرفية وتغيير نظرة المجتمع ووعد المحافظ بزيارة كلا من المدرستين .


وفي نفس سياق توجه الوزارة اختتم السيد اطلق المحافظ المؤتمر باطلاق مبادرة بالتعاون مع المعهد الاوروبى والسفارة الفرنسية ورجال الاعمال من الان لتطوير نحو 10مدارس بدون اى اعباء مالية علي الوزارة من حيث الاجهزة والمعدات والماكينات الحديثة وان  تطوير المناهج وتدريب المعلمين يكن مساهمة المعهد الاورروبي للتنمية وتقوم الغرفة بتوفير فرص عمل . وان العامل المشجع للطلبة للةلتحاق بهدة المدارس يكون اعتىاف الجانب الفرنسي بمستويات الظهارية لطلاب بحيث يكون الطالب معترف به في مصر وفي فرنسا. 


واستكمل سلطان حديثه عن التعاون مع الغرفة من خلال برنامج "الفرصة البديلة" وهى تدريب الفئة المتسربة من التعليم  وتأهيلهم للاستفادة منهم فى سوق العمل والانتاج .


اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *