الأحد
09 شوال 1439
24 يونيو 2018
12:53 م
طيب القول

"دار الجمهورية" فى عُرسِها الإلكترونى

مصطفى ياسين
مصطفى ياسين
الأربعاء، 21 فبراير 2018 01:25 م


احتفلت بوّابة "الجمهورية أون لاين" صباح الثلاثاء 20 فبراير الجارى، بتدشين أحدث حلقات تطويرها وتحديثها، فى "عُرْس إلكترونى" تعيشه "دار الجمهورية" بكامل إصداراتها، برعاية كريمة من "الهيئة الوطنية للصحافة" بما يعيد تأكيد صدارة مؤسسة الجمهورية ودار التحرير للطبع والنشر- بكل إصداراتها وشركاتها المتنوّعة- لمشهد صحافة الشعب التى أرستها ثورة 23 يوليو 1952م، وأكَّدتها جميع قياداتها المتتابعة، ابتداء من الزعيم الراحل جمال عبدالناصر- صاحب قرار التأسيس- ومعه الرئيس الراحل أنور السادات- أول إدارى ومسئول فى الجريدة الأُم- مرورا بكل المسئولين بل القيادات والكوادر المهنية المُخلصة، وجميع الأعضاء فى مختلف القطاعات، فكل فرد وضع "لَبِنَة" فى هذا البناء، أو خطَّ سطرا، إنما هو مُشارك وعنصر أساسى فى مسيرة البناء والانطلاق التى تتحقّق بقفزات متتالية ومتلاحقة، فى مختلف القطاعات، وعلى مستوى كل المجالات والأصعدة.
لقد جسَّد الاحتفال بتدشين وإطلاق "الجمهورية أون لاين" فى ثوبها الجديد، تلك العلاقة الإنسانيّة "الخاصَّة" التى يعيشها جميع أفراد المؤسسة، من ترابط وتوادّ وتحاب، ربطت بينهم حتى صارت وكأنها علاقة أُسريّة، تجمع الكُلَّ برباط المحبّة والأخوّة، وهى "خصوصية" قلّما توجد فى مؤسسات أو هيئات أو تجمّعات وظيفية أخرى، والحقيقة أنها وصلت لدرجة من الرُقى الإنسانى والأخلاقى والأخوى ما يجعلها ترتقى لدرجة التوارث، جيلا بعد جيل- على الأقل خلال فترة وجودى بالمؤسسة والتى تجاوزت، بفضل الله تعالى الربع قرن- فالجميع يتعامل من منطلق الأخوَّة والمَحَبَّة والحرص على العلاقات الإنسانيّة والمصلحة العامة قبل أى شئ آخر، ولا توجد أية "نقائص" أخلاقية أو إنسانيّة بين الأعضاء، لذلك نجد هذه العلاقات تدوم وتستمر، بغض النظر عن المناصب التى يوقن الجميع أنها زائلة، ولهذا تدوم تلك العلاقات ولا تنقطع حتى بانتقال العضو إلى الحياة الأخرى، فتظل مع أهله وأسرته، ألم أقل إنها "خصوصية" فريدة تميَّزَت بها "دار التحرير"؟!
فقد اجتمع أبناء "دار التحرير" من مختلف الإصدارات والقطاعات، تعلو وجوهَهم الفرحةُ الصادقة، والمَحَبَّةُ المُخلِصَة، لما أنجزه إخوانهم فى "الجمهورية أون لاين" بقيادة رئيس التحرير الشاب "عبدالنبى الشحَّات" ومعه جميع الزملاء- بلا استثناء- والذين يعملون بـ"روح الفريق" المتكامِل المُتناغِم، والتحدّى لكل الصعاب وتذليلها بجهودهم الذاتية والشخصية، وبدعم غير محدود من القيادة الأخويّة والإنسانيّة لرئيس مجلس الإدارة الشاب أيضا "سعد سليم"، لاستكمال مسيرة التطوير والتحديث التى بدأها زملاء أفاضل سبقوهم، حيث كانت الجمهوريّة سبَّاقة دائما فى هذا المجال، بل من أوائل المؤسَّسات الصحفيّة التى اعتنت واقتحمت مجال الصحافة الإلكترونيّة.
وبهذا تتكامل كل إصدارات، بل أقول "أعضاء" المؤسَّسة، لأننا كالجسد الواحد، وتقتحم عالم الفضاء الإلكترونى، لتقود مسيرة صحافة الشعب إلكترونيّا، كما قادته من قبل ورقيًّا، بعد أن أطلقت "عقيدتى" موقعها فى نسخته الحديثة، بقيادة رئيس تحريرها الشاب أيضا "محمد الأبنودى" ثم لحقتها "حُرِّيَّتى" بقيادة رئيس تحريرها الشاب أيضا "عصام عمران"، لتنضمّ بذلك إلى رفيقاتها من صحف وإصدارات ومواقع المؤسّسة، وعلى رأسها بالطبع الجريدة "الأُمّ" وهى "الجمهورية" بقيادة رئيس تحريرها الشاب "عبدالرّازق توفيق" والأخت الأكبر "المساء" بقيادة رئيس تحريرها الشاب "خالد السكران"، وبجوارها أقدم صحيفتين تُخاطِبان المجتمع وضيوفه باللغات الأجنبية، "الإيجيبشان جازيت" بقيادة رئيس تحريرها "محمد قاسم"، و"البروجريه" بقيادة رئيسة تحريرها "شيماء عبدالإله"، والصحيفة المتخصِّصة رياضيا "الكورة والملاعب" بقيادة رئيس تحريرها "خالد كامل"، ثم الأحدث انضماما وهى جريدة "الرأى للشعب" بقيادة رئيس تحريرها "إبراهيم أبو كيلة".
وفى كل مرحلة من تلك المراحل أو الإصدارات يقف وراء هذا التطوير والتحديث، أيضا قيادات وكوادر "شابَّة" أخرَجَت كل ما لديها من إمكانات وإبداعات وقُدرات، حُبًّا وإخلاصًا وتفانيًّا لبيتها الأول والأكبر "دار التحرير".
وإذا كنا نقول لبلدنا الأُمَ: تحيا مصر، فإننا نقول لبيتنا الأول مهنيّا ووظيفيّا: تحيا الجمهوريّة.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *